الأستاذ عمر بن سراج بن عمر بُخُرجِي غَوَنِّي ويُكنى بـ أبو عزام رحمه الله، ولد في المدينة المنورة عام 1368هـ ونشأ ودرس بها، ثم حصل على بكالوريوس الرياضيات من جامعة الملك سعود بالرياض، وواصل دراسته العُليا فحصل على درجة الماجستير من جامعة ساسكس/ برايتون بالمملكة المتحدة وعاد إلى وطنه ليسهم بعلمه وخبرته في خدمة التعليم، كان عماد دار والده رحمهما الله ومستشاره الأول فكان يعتمد على الله ثم على آرائه ونظرته الثاقبة وفراسته ودقة إحساسه، عاد إلى الجامعة وتدرج في مناصبها حتى تولى منصب مدير عام كلية علوم الحاسب والمعلومات في جامعة الملك سعود وواصل عطاؤه حتى تقاعده، وكان رحمه الله يتنقّل بين الرياض والمدينة المنورة، جامعاً بين العمل وصِلة الرحم، محافظاً على ارتباطه بأهله، وكان رحمه الله حريصاً على صلة الأرحام، بارّاً بوالديه، وفياً لأهله وأصدقائه، وُعُرف بسماحته ورضاه، وسيرته العطرة وذكره الطيب بين الناس، وله علاقاته الطيبة مع عدد من أعيان المدينة المنورة، منهم: معالي المهندس محمد جميل ملا، ومعالي الشيخ عبد الله الأمين، والدكتور عبد العزيز حكيم رحمه الله، والأستاذ فريد أمين بري، والأستاذ سراج مسعودي، والأستاذ عبد الرحمن عبد الكريم، وغيرهم، رزقه الله من الأبناء: عزام، وعبير، وسراج، وعفراء، وعبد العزيز، توفي الأستاذ عمر بن سراج بن عمر بُخُرجي غَوَنِّي في المدينة المنورة يوم الثلاثاء 4 ذو القعدة عام 1447هـ عن عمر يناهز الـ 79 عاماً ودفن في بقيع الغرقد، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته (المصدر ابنه أ. عزام عمر سراج بخورجي غوني).
الاستاذ عدنان بن أحمد بن عمر بخرجي غوني رحمه الله، وُلِد في المدينة المنورة عام 1371هـ، ونشأ وترعرع ودرس فيها ونال قسطًا من التعليم، بدأ حياته العملية بمساعدة والده في أعماله الخاصة فترةً من الزمن، ثم بعد وفاة والدته تزوج وانتقل إلى ينبع، رُزقه الله أربع من الأبناء هم: مهند، وهبة، وعلاء، وأحمد حفظهم الله، عمل في شركة بارسونز ومديرا للسكن في شركة بترومين، ثم انتقل للعمل في الهيئة الملكية حتى تقاعده، كان رحمه الله محبًا لعمله، مثابرًا ومتفانيًا فيه، يحب القراءة وبالأخص كتب التاريخ، وقد عُرف بالصبر والوفاء، والبر بوالديه، والرحمة والعطف على أسرته، حريصًا على تربية أبنائه على القيم والأخلاق الحميدة. كما كان محبًا للخير، كريمًا في عطائه، وصاحب قلب حنون، فترك أثرًا طيبًا في قلوب من عرفوه، وذكراه العطرة باقية، بعد رحلة حافلة بالعطاء، أصيب بمرض شديد مكث على إثره في غيبوبة طوال أربعة أشهر، ثم اختاره الله إلى جواره يوم 29 جمادى الآخرة عام 1433هـ عن عمر ناهز 62 عامًا، ودُفن في بقيع الغرقد، ترك لأهله سيرة عطرة وذكرى خالدة، ونسأل الله أن يجعل ما قدّمه شفيعًا له، وأن يرحمه رحمةً واسعة، ويسكنه فسيح جناته، ويجمعه بمن أحب في الفردوس الأعلى. (المصدر : ابنته: أ.هبه عدنان غوني حفظها الله).
تحتاج بعض الفعاليات لمنظمين متمرسين يعملوا على الفعالية وتجربتها بأيام قبل إطلاقها أو إتاحة الفرصة لأبناء وبنات #المدينة_المنورة المشاركة بالإقتراحات والأفكار ..
- نتمنى مستقبلا مشاهدة فعاليات مثل
عروض جوية
مسيرة عسكرية
ألعاب نارية في عدة مواقع
مناطيد
طائرات درون
بالإضافة لنقل بعض الفعاليات للدائري الثالث تخفيفاً للزحام على الدائري الثاني ..
✍🏻
"قد ينصحك شخص بأمر وهو لا يفعله ، ليس لأنه متناقض ! ربما تمنّى لك الخير في أمر لم يستطع فعله.”
"قد ينصحك شخص بأمر وهو لا يفعله ، ليس لأنه متناقض ! ربما تمنّى لك الخير في أمر لم يستطع فعله.”
بعد ساعات من الآن وتحديدا - فجر الأحد سنسمع من امام الحرمين والمساجد عبارة افتقدناها منذ فترة بعيدة أقيموا الصُّفوفَ وحاذُوا بينَ المناكبِ وسُدُّوا الخللَ
اللهم ادم علينا نعمه الاسلام 🤲🏻