فاهمين شو يعني توصل جثث كلها متعرضة لتعذيب شديد، وكثير منهم قُتلوا تحت التعذيب.. وأهلهم يوضعوا في أصعب 3 مواقف في الحياة:
- أنهم يتعرفوا على ابنهم بين الملامح غير الواضحة تماما.
- وبينما يعمّقوا نظرة البحث يرون آثار الشنق والإعدام والتعذيب واضحة على كل الجثة.
- وعليهم بعدها أن ينقلوها للتأكد (دون جهاز فحص تقني رسمي)، ليلقوا عليه الوداع.. أمه، زوجته، أطفاله، محبيه، وفي رأسهم ألف سؤال، كم عُذّب وأين؟ وكيف قُتل؟
الحرب لم تنتهِ…
ما تغير فقط هو شكلها.
دخلت بعض المواد الغذائية، وتوقف شلال الدم جزئياً، لكن الوجع ما زال كما هو، والجوع كما هو، وغزة ما زالت تنزف بصمت.
يا إخوان، اللي بيصير في مدينة غزة تجاوز مرحلة الإبادة. الأيام تمر وكل يوم أصعب من اللي قبله. الجيش الإسرائيلي يمارس تطهيرًا عرقيًا داخل المدينة، ويشن حرفيًا حربًا فتاكة ضد المدنيين.
قبل قليل أسقط أطنانًا من قنابله على ثلاث مدارس تؤوي نازحين غرب المدينة في مخيم الشاطئ.
حتى اللحظة، لا يصل من حي الزيتون والصبرة إلا شذرات من المشهد…
مقاطع متقطعة وصور قليلة وسط قصف لا يتوقّف، جعل المناطق مدن أشباح لا يدخلها أحد ولا يخرج منها أحد.
لكن الحقيقة أكبر من كل ما وثّق.. ما يجري هناك *بداية إبادةٍ شاملة لمدينة غزة*.
نعلم أن الصورة تهزّ القلوب، وأن الطفل الهزيل على حافة الموت جوعًا يحرّك مشاعر العالم،
لكن هذه المجزرة *لا تُشبه المجاعة*… إنها موت بلا صورة، إبادة بلا توثيق.
*لا تنتظروا خراب غزة في لقطة درامية كي تتحركوا.*
فحين تسقط المدينة، لن تجدوا من يوثق أو يروي أو يصرخ.
الواجب اليوم أعظم من أن يكون تضامنًا عابرًا…
*أنقذوا غزة قبل أن تُمحى تمامًا، ويُلقى بها في البحر كما يُخطط لها منذ البداية.*
#الزيتون_تُباد
#أنقذوا_غزة
#غزة_الآن
الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة تسببت في حرمان عشرات الآلاف من الأطفال من حقهم الأساسي في التعليم، بعد أن دُمرت المدارس وتوقفت العملية التعليمية لعامين كاملين
#حرب_غزة#الأخبار