من كتاب "صبح الشام" لوزير خارجية إيران السابق عبد اللهيان، الذي قُتل في تحطم الطائرة مع الرئيس الإيراني.
أسباب فشل الثورة السورية من وجهة نظر إيران تتلخص في النقاط التالية:
•صمود بشار الأسد.
•الدعم الإيراني.
•المقاتلون الأجانب الذين تم حشدهم من كل بقاع الأرض لقتل الشعب السوري، تحت ذريعة حماية "الحرم الزينبي" في دمشق.
•الدور المميز لحزب الله، كما ورد في الكتاب.
•القصف الجوي الروسي للسوريين.
•ودور قاسم سليماني في إدارة كل هذا القتل ضد السوريين.
المضحك أن البعض يتهم السنّة العرب بالطائفية بسبب وقوفهم مع الشعب السوري ضد كل هؤلاء المجرمين، في حين أن الطرف الآخر حشد كل الجنسيات لقتل السوريين ويتفاخر بذلك، ثم يغضب من وجود جنسيات أجنبية حالياً في صفوف الثوار السوريين.
تخيل أن تكون متفق وموقع على اتفاق بضمانات الوسطاء لتنفيذ التزامات الطرفين المتفقين ، ثم يتعنت أحد الأطراف في تنفيذ الاتفاق، ويتهرب من مراحله وينقلب عليه، بينما يحاول الطرف الآخر تجنب انهيار الاتفاق حتى لا تعود الحرب.
هذا هو الحال عندما لا يمتلك الوسطاء أدوات للضغط على الطرف الآخر. إسرائيل لا عهد لها ولا ذمة.
المسافة بين جرمانا ودمشق 10 كيلومتر ، 16 دقيقة بالسيارة. الأمر لم يعد مجرد شعور إسرائيل بالقلق فتقدمت قليلاً ، إنما إسرائيل قادمة إلى دمشق إذا بقى التعامل معها بالصمت. نعلم أن سوريا في وضع صعب من نواحي كثيرة ، وعلى رأسها الوضع العسكري مقارنة بالتفوق العسكري الإسرائيلي. إسرائيل لا تمنح أمرين ، لا الوقت ولا الهدايا. لذلك، على سوريا الجديدة الاتجاه إلى أقل الضرر، وهو التحالف عسكريا مع تركيا والموافقة على إنشاء قواعد عسكرية لها في جنوب دمشق. وإظهار اليد الصلبة القاسية مع كل الانفصاليين.
موضوع الخميسي أخذ أكبر من حجمه، ووصفه واتهاماته وتجريحه في مقاومة فلسطين لن يغير من الأمر شيء ، فحامل القاذف ما زال يحمله ومستعد في ساحات القتال التي لم يعرفها الخميسي من قبل، وأسر الأسرى ما زال يأسرهم بينما أصبحت غزة كلها ركام، وقناصة المقاومة ما زالت مناظيرهم تراقب تحركات العدو وترصدهم وأيديهم على الزناد، وغزة وأهلها ما زالوا حاضنة لمقاومتها وأبنائها المقاتلين المرابطين. لم يتغير شيء عليهم، إنما المؤسف أن يُحتفى بالشيخ من صهيوني كإيدي كوهين.
التحقيق الرسمي الأول الصادر عن جيش الاحتلال، الخاص بأحداث السابع من أكتوبر، يركز على أن المقاومة الفلسطينية نجحت في التغلب على العقيدة الدفاعية لدى إسرائيل، وأن على إسرائيل إجراء تغيير جذري في عقيدة الجيش والاستخبارات. وهذا تحديدًا ما كنا نقوله في بداية الحرب إن إسرائيل تم تهشيمها كجيش لديه عقيدة وخطط ووحدات وأقسام مختلفة يوم السابع من أكتوبر، وإن الشعب الفلسطيني يقاتل حلفاء إسرائيل الذين أتوا لمساعدتها في ترميم ما هشم في ذلك اليوم في كل المجالات ، ودفع ثمن لذلك من خلال إبادة ممنهجة بهدف التطهير العرقي لهذا الشعب البطل.
لست من محبي زيلينسكي، ولكن ما فعله ترامب ونائبه معه تهديد حقيقي للتحالف الأمريكي-الأوروبي. إذا استمر ترامب في سياساته التي يتجاهل فيها أوروبا ومخاوفها، فإن القارة ستعود إلى زمن الحروب التي عاشتها لسنوات قبل إرساء النظام العالمي الجديد. ترامب يدمر كل ما تم بناؤه في سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية ، وروسيا والصين تراقبان هذا التدمير. وعلى العرب الاستفادة من هذا التغير في العلاقات لصالح المنطقة العربية، ووقف مسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني.
ما لا يعرفه الكثيرون عن تركيبة حركة حماس هو أن دوائر صنع القرار واتخاذه تقع في الداخل، وتحديدًا في غزة. في الحلقة الرابعة من برنامج "شاهد على العصر" ، التي تتناول حياة يحيى السنوار، يذكر الشهود أن الحركة اتخذت قرار في غزة بالإجماع بشأن قضية ما. وبعد ذلك، اتصل صالح العاروري بقيادات من الضفة موجودين في غزة، طالبًا منهم الاجتماع مع أبو إبراهيم لمحاولة تغيير القرار.
ذهبوا إلى منزل أبو إبراهيم، الذي لم يكن فيه مكان للجلوس، فجلسوا على فراش في ممر البيت. أخبروه بأن العاروري يرى مصلحة في تعديل القرار، فردّ أبو إبراهيم، من منطلق المسؤولية "سنجتمع غدًا ونغيّر القرار لإعطاء فرصة لقيادات الضفة."
تصريح موسى أبو مرزوق، فيمكن وضعه في هذا السياق. ليس دفاع عن تصريحاته، التي لا أرى فيها أي غرابة، فهو يعبّر عن رأيه. ومن الطبيعي أن تكون هناك قيادات خارج دوائر صنع القرار لها وجهات نظر مختلفة. لكن يبقى القرار النهائي في غزة.
في شهادة القيادي محمود المرداوي مع أحمد منصور عن حياة يحيى السنوار، يقول إنه تقرر الذهاب إلى المصالحة مع تقديم كل التنازلات من أجل الوحدة الوطنية وعودة السلطة إلى غزة عام 2017.
ويقول ، قدمنا ملف المصالحة إلى محمد الضيف وقلنا له هذا الاتفاق كامل بين يديك، وينص على عودة 5 آلاف عسكري إلى غزة.
وعند سؤاله عما إذا كان هذا الأمر سيعيق المقاومة،قال الضيف:
"حتى لو كانوا 10 آلاف، فهذا لن يعيق المقاومة، فهؤلاء في النهاية فلسطينية ، بدهم يقاتلنا ماراح يقاتلنا. اذهبوا ولا تترددوا.
ماذا فهمتوا من هذه الشهادة التاريخية ؟
كثيرًا ما أتجنب الحديث في أمور يعشقها الذباب الإلكتروني، لكن توضيح بعض الأمور واجب.
الثورة في سوريا انتهت وفق المفهوم الثوري، والآن توجد دولة سورية، والدول تسعى لتحقيق مصالحها، وكذلك حركات المقاومة تسعى لتحقيق مصالحها. سوريا الجديدة تنسج علاقاتها وفقًا لمصالحها، وكذلك المقاومة الفلسطينية تنسج علاقاتها وفقًا لمصالحها. محاولات المتاجرة بالدم السوري ومهاجمة الآخرين بسبب علاقاتهم هي جهل. من قتل الشعب السوري بالأمس ودفع المليارات لذلك، اليوم هناك علاقات معه. لا أفهم حالة الهجوم التي يشنها البعض على الفلسطينيين بسبب مواقفهم.
عمري ما أخذت مواقفي من أي قضية محقة من تويتر أو مواقع السوشيال ميديا، ولم أترك عقلي للإعلام الموجّه وجيوش الذباب. لو كنت أستقي مواقفي من تويتر فيما يخص القضايا العادلة على سبيل المثال الثورة السورية، لكنت كفرت بها من كثرة الذباب الذي يهاجم و يشيطن الفلسطينيين ويمدح ويمجّد إسرائيل ويدّعي أنه سوري وهو مجرد عواطلي في هوامش برلين والدول الأوربية . الأمر ذاته ينطبق على مختلف القضايا العربية. الاصطفاف إلى جانب الحق ليس أمرًا سهلًا، ستُهاجم، ستُتهم، وسيحاولون استقطابك.
قبل عدة أيام، تعرّض شاب من خيرة الشباب السوري الواعي، الشاب المميز عبيدة الغضبان ، لهجوم من أناس يدّعون أنهم سوريون ، فقط لأنه استضاف وضاح خنفر ، وقتها استعجبت من حجم المساحة التي مُنحت لهؤلاء المعتوهين في الحياة الافتراضية لمهاجمة كل العقلاء، وكل من يحمل خطاب جامع، وخطاب وعي، وخطاب وحدوي.
فلتخرس كل الألسنة التي تحاول الوقيعة بين الشعوب العربية، فلتخرس كل الأبواق التي تتغذى على الفتن وتأجيجها، فلتخرس كل الألسنة التي ترى في ضرب الشعوب ببعضها محتوى يجلب لهم التفاعل. استحوا على أنفسكم!
المقاومة ما زالت ملتزمة بتقديم كل التسهيلات حتى يتم تنفيذ الاتفاق، وعلى العكس، أبدت تسهيلات كبيرة غير متفق عليها لسحب الذرائع من إسرائيل. الوسطاء لا يملكون أي أداة ضغط حقيقية على الطرف الإسرائيلي، ونتنياهو واضح في رغبته بعرقلة الاتفاق بكل السبل. تبقى الأيام المقبلة صعبة وغير متوقعة، نسأل الله أن يلطف بشعبنا.
في الدقيقة 2:54، أظهرت المقاومة اثنين من الأسرى الذين لم يُفرَج عنهم بعد. شاهدوا الإفراج عن أسرى آخرين، لكنهم بقوا في الأسر، رغم تمنيات نتنياهو بأن يتم الإفراج عنهم. بصراحة، حركة قوية.
اللهم قرّب لحظة دخولنا فلسطين محررين. لحظات النصر والفتح لحظات عظيمة. اللهم يارب، كما نصرتَ كل المستضعفين، انصرنا في فلسطين.
في سوريا دخلوها ببنادقهم، وفي أفغانستان دخلوها ببنادقهم، وفي فلسطين لن يكون ذلك إلا من خلال فوهات البنادق. وكل من يحاول تغيير وعيك وإيهامك بأنها قد تحدث بغير ذلك فهو ذليل لا يقرأ التاريخ.