يا جماعه معلش طلب سخيف شويه بس انا ده اخر باب ممكن ألجأ ليه أنا عندى 52 سنه رب اسره زوجه واربع أبناء كنت شغال والدنيا كويسه عملت حادثه جالى انزلاق غضروفى عملت عمليتين والحمد لله ماشى على عجاز محتاج شغل فى مكان مناسب فى نطاق القاهره الكبرى لو مش هتقدر تساعد الشير بيجيب نتيجه اكيد
استقبال fake وشعب fake في المدينة الfake والفرحة الشعبية الfake شبه العاصمة الfake في العصر الfake .
مافيش مجال للعفوية مافيش مجال لابن شبرا وامبابة والضاهر
عصر ايجيبت البلاستيك اللي مالهاش طعم ولا نعرفها
وانا رايح الشغل لاقيت البنت الجميلة دي رايحة في النوم جمب هيلتون رمسيس (في وسط البلد امام ميدان عبدالمنعم رياض) لابسة الجلابية النضيفة دي وشعرها كمان نضيف فواضح ان مابقلهاش كتير ابدا في الشارع…. انا كمان قصدت احط الصور كاملة عشان ابين انها مش منتبهه لنفسها ولا انها جزء كبير من جسمها باين كمان الجلابية دي مافيش تحتها هدوم للأسف… حاولت اصحيها سألتها انتي كويسة؟ قالت اما بتقربو مني بكون مش كويسة ابعد عني حاولت اعرف منها اي معلومة تخليني اقدر اوصل لأهلها (دة لو عندها يعني) قعدت تهرب مني وزقتني لدرجة انها كانت بتروح عالعربيات (كان فيه ميكروباص هيخبطها لانها حدفت نفسها عليه) عشان بس تهرب مني ف اضطريت اسيبها تمشي(في اتجاه جو باص) عشان ماتموتش نفسها
انا نفسي اساعدها بس للأسف مش عارف اعمل ايه غير البوست دة ف ريتويت كتير الدال علي الخير كفاعله لعلكو تكونو سبب في إنقاذ حياة انسانة
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يحفظها ويحميها من شرور الشوارع لحد ما حد يساعدها.
لسنا أمةً تُقاس انتصاراتها بنتيجة مباراة.
والأمم لا يُبنى مجدها بجلدةٍ منفوخة، ولا تُقاس كرامتها بركلةٍ عابرة أو صافرةِ حَكَم.
حين تُشدّ الأنظار كلها إلى النتيجة، ويُستنزف الوجدان فيها؛ فهذه بحد ذاتها ملهاة ينبغي أن نراجع حجمها في حياتنا.
ستنتهي المباريات.
وستفرغ المدرجات..
وستنصرف الشاشات إلى حدثٍ آخر..
لكن واقع الأمة سيبقى حيث هو، بتفاصيله الثقيلة وآلامه المتراكمة، ينتظر وعيًا لا تشجيعاً، وعملًا لا هتافاً، وبطولاتٍ حقيقية في ميادين لا تُحسم نتيجتها في تسعين دقيقة.
نسأل الله أن يأتي يوم تظهر فيه بطولات المصريين، وبطولات سائر شعوب أمتنا، بأسمائها الحقيقية وهويتها العزيزة؛ لا تحت مسمى «الفراعنة»، ولا ما يشبهه من مسميات تُنسب بها شعوب المسلمين إلى هويات غير هويتها الإسلامية..
#مصر_الأرجنتين
#كاس_العالم_٢٠٢٦
من الذاكرة:
مرة واحد ادعى انه عامل ثورة من أجل انتخابات مبكرة، قابله واحد عسكري قال له أنا هوفر عليك الطريق وأعزل الرئيس المنتخب وأسجنه، وأعينك في منصب محترم، فوافق الأخير ونسى موضوع الانتخابات المبكرة.
أظن لو أن العسكري عرض عليه منصبًا أعلى مقابل السكوت على قتل الرئيس، كان سيوافق أيضًا.
30يونيو هي 3 يوليو جريمة أبطالها مجموعة الانتهازيين في السياسة المصرية.
لدى البعض: الصواب هو ما يراه ترامب، والحلال ما يقول به براد كوبر وروبيو وهيجسيث وأمثالهم. فإذا نطق أحدهم فكلامه أوامر، وإذا غضب فمراضاته واجب، بينما هم شبيحة وقراصنة لا يحترمون سوى القوي لا التابع.
سلاح الحزب في لبنان عندما يعالج كشأن محلي يختلف عنه عندما يُعالج كطلب أمريكي اسرائيلي. ولذا عندما تسكت الحكومات في بيروت عن سلاح الحزب عندما يتدخل في سوريا ثم تتذكره وتلح بنزعه عندما يطالب بذلك نتنياهو وترامب فهنا لا يكون المدخل شرعية الدولة، بل مدى شرعية طلب نتنياهو وترامب.
سلامٌ على روح لم تعطي الدنية في دينها أو وطنها أو شرعيتها.
سلامٌ على من فضل أن يلقى ربه أسيراً من أن يحيا منعماً خائناً.
سلامٌ على من علّم المصريين أن الركوع لا يكون إلا لله.
عندما أُعلن تأسيس إسرائيل في عام 1948 لم تكن هناك لا فتح ولا حماس ولا غيرهما من الفصائل الفلسطينية، وعندما احتلت إسرائيل القدس الشرقية والضفة الغربية وغزة في عام 1967 لم تكن هناك حماس ولا الجهاد الإسلامي، وعندما احتلت إسرائيل بيروت في عام 1982 لم يكن هناك حزب الله...لذا من يتحدث عن أن الأزمة اليوم هي في مقاومة الاحتلال وليس الاحتلال وجرائمه، فهو يقفز على حقائق التاريخ وبراهين الواقع.
أتمنى التوفيق للاعب محمد صلاح.
لكن لا أرى سبباً يدفعني بالتعاطف مع دموعه.
فالرجل لم يتعاطف مع قضايانا.
ثم صلاح ليس في أزمة، لعب سنوات في ليفربول تقاضى مقابلها مئات الملايين، ما شاء الله، والآن يبحث عن عقد جديد بملايين أخرى.
أحتفظ بتعاطفي لخريجي الجامعات الذين يعملون في توصيل الطلبات، وللأمهات الذين لا يستطيعون شراء الطماطم لأولادهم، ولأصحاب المعاشات الذين لا يتجاوز دخلهم ألفي جنيهاً (40 دولاراً).