400 مليون إنسان حول العالم لمسوا بصمة جائزة زايد للاستدامة في حياتهم: 17 مليون نالوا طعاماً مغذياً، وأضيئت بفضل الطاقة المتجددة منازل 54.1 مليون أسرة، وارتوى 11.4 مليون إنسان من مياه صالحة للشرب وحافظت الجائزة على 159 مليار لتر من المياه، ووفرت رعاية صحية بأسعار ميسورة لـ1.2 مليون شخص، بينما حصل 580 ألف امرأة وطفل حديث الولادة على خدمات الأمومة.. كل هذه الإنجازات تحققت لأن الإمارات تؤمن بأن معيار التقدم الحقيقي هو كرامة الإنسان، وأن أي نهضة لا ترفع من شأن الإنسان هي نهضة هشة.. جائزة زائد للاستدامة محرك تنموي ومنصة عالمية لتحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول حقيقية في الطاقة والمياه والغذاء والصحة والعمل المناخي، لتصل أثرها إلى المجتمعات الأكثر حاجة حول العالم.. الجائزة تجسد امتداداً حياً لرؤية الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، الذي أدرك مبكراً أن حماية البيئة ليست رفاهية بل ضرورة حضارية، فحول الصحراء إلى مروج خضراء، وغرس في الأجيال قيمة التوازن بين التنمية والحفاظ على الأرض.. سيظل إرث الوالد المؤسس نبراساً يضيء طريقنا، مُذكراً إيانا بأن الاستثمار في البيئة هو استثمار في الإنسان، وأن صحة كوكبنا مسؤولية مشتركة تتطلب عملاً جماعياً وإيماناً راسخاً بأن المستقبل المستدام ليس حلماً، بل قرار نتخذه اليوم.