ب ايماننا محد ٍملكنا ب معروف
واليا وقفنا ماقف نحط ثمنه
عاداتنا لا صار فالعربان زوف
الحب في روس الدواهي نطحنه
الله خلقنا دق زور وحرق جوف
ونفوسنا عن كل عيب محصنه
حنا هل الصمله مفرقة الصفوف
الميسرى نضرب بها بالميمنه ،
الشعوب الحية لم تتوقف عن الفزعات الإنسانية بقدراتها المتواضعة ، فأين الحكومات العربية والإسلامية عن الفزعة السياسية لحسم الصراع السوداني ، منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية يجب أن لاتقف موقف المتفرج من الصراع الدامي في السودان فلابد من خطوات عملية توقف المتصارعين ولو بقوات إسلامية وعربية إن لم تنفع المفاوضات ، فمأساة السودان أضافت لمآسي الأمة جرح نازف في جسدها فهل يعقل أن لانملك كأمة من القوى والشخصيات المؤثرة في العالم العربي والإسلامي من يتبنى دعوة صادقة للصلح وإطفاء نار الحرب ؟ بدعم شعبي وحكومي عربي وإسلامي ، فإدراك السودان واجب الأمة والصراعات الداخلية يسهل إحتوائها إذا خلصت النوايا فيجب المبادرة وعدم ترك الفرصة للذئاب الكاسرة التي تتغذى على الصراع وتغذي الصراع على حساب الشعب السوداني إبادةً وتشريد وتجويع وتدمير السودان
أرغموا طرفي النزاع السوداني على وقف إطلاق النار والجلوس للتفاوض فإن العرب في جاهليتها لاتترك الحرب إذا طالت وتسعى للصلح ووقف القتال فكيف في عصر الإسلام وشعارات السلام والقانون والثقافة ورفع شعارات الإنسانية!!
https://t.co/qmadZk73vm
بين مضمار التوهم و مضمار الوكاد
تركض الرغبه والاحلام تبسط فرشها
دلني يا رب ، درب .. الهدايه و الرشاد
فرصة الاعمار ماهوب يدفع قرشها
الحياه اجهاد و الدين يحتاج اجتهاد
ومغريات النفس قام ايتزافا طرشها
نوب عقلي ينبذ اهل التمادي والفساد
ونوب رغباتي ابليس .. ايتولا عرشها
اللهم اغفر لعبدك #فارس_نقا_الشلاحي و اسكنه فسيح جناتك ، واجعل ما أصابه كفارةٍ له ورفعةٍ لدرجاته في الجنة وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان ولا حول ولا قوة إلا بالله .
المؤمن لا بدّ أن يبتلى تارة في نفسه وتارة في أولاده وتارة في أقاربه تارة في أحبائه وتارة في المسلمين، لا بدّ من الصبر ولهذا يقول ﷺ:
عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له