وإستعذت من الدروب اللي نهايتها حسافة قبل ترميني ملذات الزمن في جوف غبّة شيمه الإنسان ميزان اعتداله وانحرافه تنذره لاشافت الأوضاع ماهي مستتبه إن عجزت انك ترد النفس عن شيء تعافه ماقدرت تحط نفسك فالمكان الي تحبه
عندما تكون نقيًا من الداخل
يمنحك الله نورًا من حيث ﻻتعلم
ويحبك الناس من حيث ﻻتعلم
وتأتيك مطالبك من حيث ﻻ تعلم
فصاحب النية الطيبة يتمنى الخير للناس جميعا دون استثناء
فسعادة الآخرين لن تاخذ من سعادتك وغناهم لن ينقص من رزقك، وصحتهم لن تسلبك عافيتك.
"رافقتنا العافية والبركة،
رافقتنا الرّحمة والسعة،
رافقنا الحُب والوهج أينما ولّت
وجوهنا ووجهاتنا،
رافقتنا الحياة.. الحياة الطيّبة يا الله،
اللهم الكثير من الخير لنا ولمن نُحب".