تغنّجي وأزعلي خابرك عوبا زعول
تغنّجي لين أغازل ضحكك و أخطبه
لك مني أصيد ودّك يا الغزال الجفول
لو كان في أرمينيا ولا طرف قرطبه
لـ رضاك أرد البرا على الهوا و السيول
و أغيّر الحكم و الدستور لك أشطبه
على الأرض خطوتها العجول الحياويه
لها ثقلها / لو يفضح الظلّ خفّتها
عسى أهلْ العلاقات القصار الحميميه
فدا طهرها العذب و حياها و عفّتها
لهالحين و أنا أشعر بيدها الحريريه
وهي في يدي يوم حْضنتها ودفّتها
- سامي سعد
أحب الشهامه الشعريه مثل :
ترى حتى الخيال إن كان ماهو للعرب ينشاف
أحنّه و أخفي رسومه ولا ودي يشوفونه
و أيضاً /
أنتي ستيرة عرب .. و أنا ولد راس قوم
في وجهي و وجه أبوي ما يلحقك أذى
أحب « التمريرات » بالقصايد
مثل لما يوظّف الشاعر أسم محبوبته والكل يضرب وادي
والملهمة والشاعر في وادي آخر
مثل ما قال بندر الدويش /
يا كم مرّ أسمك في قصيدة مرور أكرام
تعرفينه أنتي .. و العرب ما يعرفونه
ليا قالوا لك إنك فارقة قولي عليكم زود
عليكم زود و أزينكم وجه مشروب فنجاله
يا سبحان العظيم اللي فرق وجهك عن الموجود
يجي و الناس حوله جالسين و كنه لحاله
أنا ما ودي أشكر في حياتي غير أبوك العود
مسوي له جمايل بعد ما جاب أجمل سلاله
أعذب إستثناءات شعريّة /
« على غيرك عما عين و جفا قلب و ثقيل لسان
و عليك أنت ؟ الخطاوي تسبق أوّلها تواليها »
« يوم غيرك يبي منّي .. ولو ربع كلمة
كنت أسنّد عليك السالفة و القصيدة »
« أسلّم عليك إعجاب و إكبار و إستعظام
و سلامي لغيرك حقّ مسلم على مسلم »