قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله
فالإنسان قدتغلبه نفسه أحيانا،فيقع في الخطايالكنه مخلص لله في عبادته وطاعته فحسنة التوحيد تكفرعنه الخطايا إذالقي الله بها.
القول المفيد على كتاب التوحيد ١/٨٥ }
قال أَبُو حاتم - رحمه الله -:
سرعة الغضب من شيم الحمقى كما أن مجانبته من ري العقلاء والغضب بذر الندم فالمرء على تركه قبل أن يغضب أقدر على إصلاح مَا أفسد به بعد الغضب .
{روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ١/١٣٩ }
وقفه:
كن الأول ولا تكن الثاني ..
شتانَ بينَ مَن ينظر إلى الخير ويُشارك في نشره، وبينَ مَن لا يَرى إلا العثراتِ ويُسارع إلى فضيحتها .
كلٌّ يرى حسبَ طبعِه وتفكيره !
جار المسجد ولا يُرى فيه!
قال إبراهيم النخعي -رحمه الله تعالى-:
(كفى عَلَمًا على النفاق أن يكون الرجل جار المسجد، لا يُرى فيه).
{فتح الباري لابن رجب (٥/٤٥٨).
واذكر ربك إِذا نسيت
سبحان الله
الحمدلله
لا إله إلا الله
الله أكبر
سبحان الله و بحمده
سُبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم و أتوب إليه
لا حول و لا قوة إلا بالله
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنّا
اللهم صلِّ و سلّم على نبينا محمد
قالت أعرابية وهي توصي ابنًا لها :
عليك بحفظ السر وإياك والنميمة فإنها لا تترك مودة إلا أفسدتها ولا ضغينة إلا أوقدتها .
{روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ١/١٧٧ }
قال تعالى:
﴿أَفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ﴾قال سبحانه وتعالى : ﴿قالَ يا إِبليسُ ما مَنَعَكَ أَن تَسجُدَ لِما خَلَقتُ بِيَدَيَّ أَستَكبَرتَ أَم كُنتَ مِنَ العالينَ﴾ [ص: ٧٥]
قال حبيب بن أبي ثابت رحمه الله : من وضع جبينه لله تعالى فقد برئ من الكبر .
الرضا ..
◾️وعن مغيرة قال:
اشتكى ابن أخي الأحنف إلى الأحنف بن قيس رحمه الله وجَع ضرسه، فقال له الأحنف: لقد ذهبت عيني منذ أربعين سنة ما ذكرتُها لأحد.
[صفة الصفوة ٣/ ١٤٠].