🔹
وقف رجل بليغ أمام الكعبة، ورفع يده، وقال ثلاثًا:
"اللهم إنَّا نباتُ نعمتِك فلا تجعلنا حصادَ نقمتِك"
ومضى
سبحان من ألهمه!
اللهم اشملني بها ومن يقرأ يا ربَّ العالمين!
"وإنك أيها الإنسان لو بقيتَ على سعيك وحده لسُدّت الأبواب في وجهك، وما بلغت غايتك، لكنك متى استعنت بالله، وتوكلت عليه، تهيأت لك الأسباب ورأيت في سعيك خيرًا كثيرًا، حتى وإن لم تبلغ المُراد".
الورد اليومي من القرآن يُبصّر الإنسان بكل شيء حوله؛ يُبصّره بذنوبه، وعيوب نفسه، وسيل أفكاره، وكل علّة خفيّة لا يعلم عنها يظهرها له القرآن، يجعلها تتباين أمام عينه، وكلّ داء معنوي فإنّه يضمحل بمرور هذا الدواء، ومن شأن الوِرد أنه يرِد القلب، فيجتث ما كان باطلًا ويبقى ما كان لله.
اللهم في هذه الليالي المُباركة، أسألك أن تُعطِّر قبور موتانا برائحة الجنة، وترحم أرواحهم، ووحدتهم، وأن تجعل دُعاءنا أنيسًا لهم في قبورهم يا أرحم الراحمين.