ما بين الصعب وبين الخوف والتجريب
أحاول ما أميل بيوم ولا تتشرد أفكاري
أمر بمرحلة صح أو خطأ أو صدق أو تكذيب
كأني تايه في شيء ولاني عارف أقداري
أنا يا رب ما أدري وش اللي ينكتب بالغيب
ولكن رحمتك أكبر من اللي فيه أنا داري .
خارج نطاق الواقع المألوف خلوني بعيد
وصلت انا والصمت لاخر تيم واخر مرحله
يقل منسوب السعاده واسهم الضيقه تزيد
ما عاد عندي صبر لـ جهاد الحياه استعمله
احيان اقول احتاج لجل ارتاح قلبٍ من حديد
واحيان اقول العزله اكبر حل لـ اكبر مشكله.
اعفوني من النشده وكثر الازعاج
انا ابخص بدرب السنع والمتاهه
ياكثر ماصديت منعاً للاحراج
وضيّعتكم بين الغباء والنباهه
احيان ما القى لي من الضيق مخراج
واحيان يضحكّني كلام الفكاهه
انا بشر وأمر بظروف واحتاج
عن عالم الازعاج فترة نقاهه .
شعوري ورا حلمي وأنا صايده واخطيه
اخاف انه احلى من شعوري لاحققته
— علي ال صبيح
أخاف اسكت يروح الوعد في مهبّ الريح
و أخاف أتكلم يمكن أندم على كلمة
أنا الظاهر إنّي طحت في علّة ابن صبيح
يوم إّنه ما يدري وش شعوره ورا حلمه .
—منيف الجراش
من بغى ياخذ على راحة أعصابه ضمان
أنصحه .. لا عاد يشفق على مستقبله
الأمل بالنّاس بيتٍ عموده خيزران
والظروف أقوى من أقوى الرياح المرسله
دايم الصامل من الله على الدنيا معان
والضعيّف طول عمره ضحيّة مرحلة .
أعتزلت من الكلام اللي مثل ضرب الخناجر
وأكتفيت بـ دمعي الي طاح عز الله مقامه
من يحسب إن الكلام أبلغ من اللي فـ المحاجر
صارت دموعه على خدينه أبلغ من كلامه .
أعيش في حالة أستنكار ذات و شعور
و وصلت نقطه غريبه .. ما تصورتها
أحس روحي لحقها قل جهد و فتور
من كثر ما أحترت فأحلامي و حيرتهّا
عودتها كل من يبعد بعيد .. أمعذور
" و عمرتها بـ التسامح إلين دمرتها "
أنا قبل ساعتين ،، و عام،، و أربع شهور
نفذت من غلطة « الشاطر » و كررّتها .
عفى الله عن صدرٍ من الوقت لو ينهار
مايشكي مُعاناته على بعيد وقريّب
ليا حس في حزنه توارى عن الانظار
ولا يوقع من همومه وضيقه قريّب
معه قلب ذيب ونفس طير وعزم واصرار
ومعه حسن خلقٍ لا يعذرب ولا يعيّب
لو تحطه الاقدار ما بين نار وغار
ماهوب متردي، كان ماهوب متطيّب .
أبعدوني عن مساحات المشاكل والطلايب
من صغر سني لا شفت الضول أمرّه وأتعدّا
وش لزومي في مفاهيم البشر مخطي وصايب
العقول مقسّمه .. والعاقل بعقله تقدّا
استميل لعزلتي وابعد ولا عندي سبايب
غير حبّي للهدوء اللي عن اللجّه مبدّا
في مكان ٍ ما يمرّه غير ذعذاع الهبايب
كل ما يطرق ضلوعي قلت هاذي وصفة الدّاء
الخلا الخالي حبيبي كان باقي لي حبايب
عقب خلّيت الحسايف من معاليقي تغدّا
خاطري سامح وقلبي عن جميع الناس طايب
اكثر اللي كان طيّب .. تالي ايامه تردّا .
قبل ينهدم صرح الغلا والنفوس تشين
فمان الكريم اللي عطاياه ما تحصى
أتركني على كف المقادير بين أثنين
زمانٍ ماهو لقصى وحظٍ ماهو لقصى
تطمن تراك اللي بقى لي من الغالين
يا منصاي عن كل البشر لا بغيت أنصى
والله ما أتحرر من غرامك ليوم الدين
لو يحررون القدس والمسجد الأقصى .
أبتسم رغم انكسارك ، لكلّ العابرين
لو ورى هالابتسامه وجع في مقتله
لا تقول المشكلة كل .. ما مرّ الحنين
لو تناظر همّ غيرك تهون المشكله !
راح يمضي هالحزن مثل ماتمضي السنين
والفرح له وقت ويمرّ .. وينهي المسأله
شفني أتظاهر بضحكه وأنا قلبي حزين
مقتنع بـ ان انكساري " مجرّد مرحله " .
طواري غلاك أكبر من الشوق والتقدير
ياكثر الكلام اللي بكتبه لو .. بتقراه
معك كان قلبي له جناح ويعرف يطير
لو أضيعه في درب غيرك ماعاد ألقاه
سقى الله عيونك.. ياعيونك لها تأثير
وعلى ضحكتك قلبي يغني على ليلاه
تناسيت نسيانك وجيت أذكرك بالخير
يا أول من بذكره .. وآخر من بنساه .