أُحبذ الأماكن التي تتسع لي والبيئة التي تُشابهني والصداقات التي تُشفيني وتبني شيءً سعيد بجوفي ، بينما أهرب من كل علاقة ومكان وبيئة وزاوية تأخذ مني وترهقني ، أنا دومًا تحت أي ظرف أستحق الأفضل
فاتنةَ الجمال، وأدبيةً وتهوى الشعر، وتدرك أسرار الكلام البليغ، كثيرةٌ جدًا بصورة يصعب عليك التصديق معها بأنها مجرد واحدة، إلى حدّ أنها تستطيع التواجد معك في كل مكان تمرّ به، دون أن تترك فيك شعورًا بأنها قد تنتهي في أحد الأيام، تأتيك دائمًا مثل اليقين في شروق الشمس كل صباح