{وأذكر ربّك إذًا نَسيتّ}.
-سُبحان الله-
-الله أكبّر-
-أستغفرالله-
-لا اله الا الله-
-لا حول ولا قوة الا بالله-
-سبحان الله وبحمده-
-سبحان الله العظيم-
-لا اله الا انت سبحانك ربي
-آني كنت من الضالمين
توقع خيرًا مهما كثر البلاء
مع العسر إلا م يكون في يسر
حتى في الأوقات الصعبة إلا م يكون في خير
يحاوطك بكل الأحوال ورحمةً من رب العالمين
م تدري يمكن اي فوضى تمر فيها ماهي إلا تمهيد
لخير غير منقطع
— علي بن أبي طالب
لبيك اللهُــــم عفوًا وعافية
لبيك اللهُم إجابة بعد إجابة
لبيك رضًا وحســن الخاتمة
لبيك ربي وإن لم أكن بين الزحام ملبياً
لبيك ربي وإن لم أكن بين الحجاج ساعياً
أحيوا سنة التكبير
الله اكبر ، الله اكبر، الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر ، الله اكبر ولله الحمد
﴿ وَمن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
قد تغيب عن أقاربك وأصدقاءك أيامًا
فلا تجد منهم اتصالاً أو رسالةً
إلا نادرًا من بعضهم
فكيف إذا انتقلت إلى قبرك
وأصبحت لهم ذكرى
ستنسى إلا من دعوة عابرة تُحرّكها الذكريات
لذلك أعمل لآخرتك فلن ينفعك أحد
ولن يبقى معك إلا عملك
أشد ما يُختَبر فيه المرء، هو الرّضا في مواضع الحرمان وفي الأقدار التي خالفت كل توقعاته، في كل موقفٍ أُجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالف هواه فيهتز داخله، ويحاول مجاهدة قلبه، وترويضه، حتى يلين ويهدأ ويقنَع، مهما أغرقهُ الغضب
فيصبح على يقين أن ما قُضِي هو الخير