"وتشاءُ أنت من البشائر قطرةً
ويشاءُ ربُك أن يُغيثك بالمطر
وتشاءُ انت من الأماني نجمةً
ويشاءُ ربُك أن يُناولك القمر
وتشاءُ انت من الحياة غنيمة
ويشاءُ ربُك أن يسوق لك الدرر
وتظلُ تسعى جاهدا في همة
والله يعطي من يشاء إذا شكر
🤎🤎.
حبيبي الله، ربي ورب هذا القلب، رب كل شيءٍ ومالك أمره، لك الأمر كله من قبل ومن بعد، لك الدعاء وفيك الرجاء، منا الطاعة ومنك الإجابة، لا تخيب لنا أملًا، ولا تكشف لنا سترًا، ولا ترد لنا دعوة، ولا تجعل لنا في يد غيرك حاجة، إنّا خطاؤون وإنك غفورٌ رحيم، إنا مسلِّمون وإنك القادر
الإناءُ يَنضَحُ بما فيه، ومهما اجتهد الإنسانُ في التكلُّفِ والتصنُّع، فلا بُدَّ أن يتسلَّل شيءٌ من خبيئةِ نفسه بين حروفِه وكلماتِه. ولهذا يتولّى الله القلوبَ الطيّبة، فيُباركُ في بَوحِها، ويجعلُ لأثرِها قَبولًا في الأرواح 🤎.
في يوم عاشوراء قال الله تعالى لموسى :
"قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى"
اللهُمَّ كما نجيت نبيك موسى في يوم عاشوراء، نَجَّنا مما نخاف ونحذر، وأجبر قلوبنا بجبرك العظيم .