•You speak with the Pope about the government's peace plan, then chant to the Sudanese people: “Glory to the rifle”!
•So, is this hypocrisy in your positions or political stupidity?
•This is what the militia leader on the other side of the war says: he speaks of peace with one tongue, then threatens to continue the fighting for another forty years with another tongue.
•A contradiction that reveals how slogans of peace may be used as a cover to prolong the war rather than end it.
@jubrakanews
حديث الأستاذ فيصل محمد صالح عن “منتدى الإعلام السوداني”: ظروف، دوافع نشأته، وحجم التحديات التي تعترض طريقه
جبراكة نيوز: كمبالا
في ظل احتدام المشهد السياسي، ومع اقتراب الحرب من دخول عامها الرابع، وفي ظل ما تعانيه مؤسسات الإعلام المستقل من قصور وتحديات متراكمة، يتحدث الأستاذ فيصل محمد صالح عن “منتدى الإعلام السوداني”: ظروف نشأته، والدوافع التي قادت إلى تأسيسه، وحجم التحديات التي تعترض طريقه، إلى جانب أبرز الإنجازات التي حققها في سبيل دعم الإعلام المهني وتعزيز دوره في المشهد العام.
لمزيد من تفاصيل الفيديو على الرابط:
https://t.co/DhtZaIKbEi
A country that doesn’t have any gold mines but it’s an epicenter of gold mostly taken from Africa, that’s the UAE 🇦🇪 who’s fueling the genocide in Sudan 🇸🇩 because of gold.
How do pan-Africans shout for justice abroad when you walk past injustice at your own doorstep, or is it just easier to borrow someone else’s struggle where Africans aren't burying other Africans again, because you know... Wakanda gotta stick and white man bad!?
Wifi signals only strong enough to tweet: "From The River To The Sea?"
أين الذين حزنوا على شوارب شيوخ السويداء وأقاموا الدنيا على مواقع التواصل؟ نريد منهم اليوم أن يحزنوا على لحية هذا الشيخ المسكين، وأن يبيعونا شيئًا من تعاطفهم، حتى لو كان تعاطفًا كاذبًا...
الحمدُ لله الواحدِ القهّار، العزيزِ الغفّار، الحكمِ العدلِ الجبّار، الذي بيده مقاليدُ السماواتِ والأرض، يُؤتي الملكَ من يشاء، وينزعُ الملكَ ممن يشاء، ويعِزُّ من يشاء، ويذلُّ من يشاء، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير.
والصلاةُ والسلامُ على سيدنا محمدٍ النبي المختار، الهادي إلى سواء السبيل، الذي أخرج الله به الناسَ من الظلمات إلى النور، وعلى آله الأطهار وصحبه الأخيار ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.
اللهم في ليلة الجمعة المباركة ويومها العظيم، نتوجّه إليك يا ربّ العرش العظيم بدعاءٍ من قلبٍ مخلصٍ، ولسانٍ صادقٍ، باسم السودان وأهله، وباسم كل قلبٍ مؤمنٍ بالخير، ساعٍ إلى الإصلاح والسلام.
اللهم اجعل الهُدى والنورَ سبيلنا، والهدايةَ النبوية طريقنا، والسُّنّةَ المحمدية منارَنا، والعدلَ أساسَ سلطاننا، والرحمةَ دستورَنا، والتقوى زادَنا في كل طريق.
اللهم كما جمعتنا على لا إله إلا الله، فاجمع قلوبَ السودانيين على كلمةٍ سواء، وأزل عنهم الغِلَّ والبغضاء، واجعلهم إخوةً في الله متحابين متعاونين، على الحقّ والخير والعدل قائمين.
اللهم بارك في السودان أرضًا وشعبًا، واحفظه من كل فتنةٍ وبلاء، واصرف عنه كيد الكائدين، وادحر عنه الظالمين والمفسدين.
اللهم اجعل من هذه البلاد الطيبة واحةَ أمنٍ وإيمانٍ، وعدلٍ وإحسانٍ، وخيرٍ واطمئنان.
اللهم أنزِل على السودان غيثَ رحمتك، وأجرِ في ربوعه أنهارَ بركتك، وأنبِت فيه زرعَ العدل والنماء، وأخرج من بين ترابه رجالًا صادقين يحملون لواء الإصلاح والبناء.
اللهم اجعل دارفور وسائر أقاليم السودان مناراتٍ للهُدى والرحمة، تُحيي القلوب، وتُصلح النفوس، وتُعلي راية الحقّ والسلام.
اللهم اجعلها أرضًا عامرةً بذكرك، مزدهرةً بعدلك، قويةً بإيمانها، عزيزةً بوحدتها، منيعةً برجالها ونسائها الصالحين.
اللهم اجعل السلامَ في السودان سلامًا شاملًا وكاملًا وعادلًا، سلامًا يعمّ كل بيتٍ وقريةٍ ومدينة، سلامًا تلتئم به الجراح، وتعود به الأفراح، وتُبنى به الأوطان.
اللهم اهْدِنا بهدي نبيّك المصطفى ﷺ، وعلّمنا مما علّمته، وزيّنا بزينة الإيمان، واغمرنا بنور اليقين، واملأ قلوبنا بالرحمة والعدل والحكمة.
اللهم اجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وانصرنا بالحق، واهدنا للحق، واجعلنا من الداعين إليه، العاملين به، الصابرين عليه.
اللهم بارك في السودان وفي أهله، ووفّقهم لما تحبّ وترضى، واجعل في قيادتهم حكمةً، وفي قراراتهم رحمةً، وفي شعبهم إيمانًا، وفي مستقبلهم نورًا وعدلًا وسلامًا.
اللهم احفظ السودان كما حفظت بيتك الحرام، واجعله بلدًا آمنًا مطمئنًا، وسائر بلاد المسلمين.
اللهم اجعل هذه الليلة المباركة فاتحةَ خيرٍ ونورٍ على السودان، وبلاد الإسلام والعالم أجمع.
اللّهم آمــــــــيــــــــن
جندي من فوات الدعم السريع يقول :
"يقولون عنا: اغتصبوا وقتلوا المدنيين الأبرياء في الفاشر وسرقوا ونهبوا ممتلكات الناس، وما إلى ذلك.
يا أخي، هذا حقنا، هل فهمت؟ هذا حقنا، وقد أخذناه، واغتصبنا أخواتك وبناتك، أليس كذلك؟."
يتفاخرون بفعلتهم لأنهم أمنو العقاب والمحاسبة.!
Execution preparations underway in Al-Fashir, Sudan by UAE-backed RSF mercenaries under the silent gaze of the international community. The world cannot claim ignorance. Global shame!
I never get it when elites say that we should treat the SAF and the RSF alike, but at the same time argue that we should elevate the voices of the people. Cities dont look like this when the SAF takes them. Tens of thousands dont get hunted down fleeing for their lives under SAF.