يا عيونٍ كنّها القمة بتوقيت النزاع
كل دولة تحسب حسابك وترقب موقفه
والعفاف بوجهك الطاهر مثل خط الدفاع
حاميٍ حد المحبه من غرامٍ يجرفه
أنتِ أراضي السيادة وأنا لاجئ ضياع
و السفارة مغلقة .. والمواني مَوقّفه
الولاء لْـ حضرتِك فرض .. ما فيه انصياع
و السيادة واضحة .. ماهي بْمتزيفه
تعاندني نفوسٍ ما لها بالبعد صاع
ونفسٍ تبي الفكه .. ونفسٍ متكيفه
والحضور إن مرّ طيفك يملأ الدنيا اتساع
والقلوب اللي تحبك في هواك مْشرّفه
يا غرامٍ يملأ الكون من عقب انقطاع
في حماه الروح من كلّ ضيق يخوّفه
راسيٍ عقلك ليا مالت عقول الرعاع
شامخٍ عن سكة الموضة المتكلفه
تحسبين الصد غربه بمفاهيم الصراع
و الله إنه حكم ذاتي و مجدٍ نعرفه
المواقف لي تبرهن و أنا طويل ذراع
والنوايا خلف صمت المحاضر مغلفه
والتخصّر فتنةٍ تمشي على حدّ الشعاع
والقوام الطاغي يثير الشغب ثمّ يتلفه
و الوجاين تشفي فوادٍ صابه الالتياع
حر صدري مع حنانك لا من ولّفه
ما نويتك بالردى يا بعد عين الشجاع
عاشقك يقفي و نفسه بالوقار مْكلفه
والجدايل فوق متنك لها أمرٍ مطاع
كنها دولة نفوذ ٍ و القلوب موظفه
- يوسف