استودعُ الله الذي لا تضيع ودائعه
ديني ونفسي وأمانتي وخواتيم عملي
وأبنائي وأهلي وأحبتي وبيتي ومالي وجميع ما أنعم الله به عليّ"اللهم جملني بقلب رحيم وعقل حكيم ونفس صبورة
ياحبايب، انا و أحد المبرمجين المبدعين شغالين على تطبيق للمصحف الشريف وفيه أذكار ومواقيت الصلاة وكل ما يخص المسلم.
الآن وصلنا للمراحل الاخيرة، ولكن ودنا نعرف الملاحظات والاضافات التي ترغبون في اضافتها والتي لاحظتوها في تطبيقات مشابهة، كيف نجعل التطبيق شامل؟
شاركونا الاجر
(أول من وضع تقويم مواقيت الصلاة)
الخليفة الراشد عمر بن عبدالعزيز لما كان والياً على المدينة، لم يبلغه سنة النبي ﷺ في (المواقيت، وكان يؤخر الظهر إلى قبيل العصر، والعصر إلى قبيل المغرب على طريقة أمراء بني أمية)، فلما بلغه ذلك اجتهد حينئذ على المحافظة على مواقيت الصلاة.. قال عروة: فما زال عمر عنده علامات الساعات ينظر فيها حتى قُبض رحمه الله.
#ابن_رجب "فتح الباري" (٢/ ١٧)
يصف د. عبدالله بن محمد الشعلان، شاهدًا وراويًا، أن «المقيبرة» كانت قلب الرياض النابض في زمن مضى.
لم تكن مجرد سوق، بل مركز الحياة اليومية؛ منها تُشترى الحاجات، وفيها تُعرف الأخبار، وحولها تدور حركة الناس.
قريبًا منها كانت القيصرية لكبار التجار، والجفرة للأرز والتمر والمداينات، وسوق البز للقهوة والهيل والسكر والشاي، وسوق الزل لقطع السجاد، وحلة القصمان للملابس والأحذية، وحلة العبيد للآلات الشعبية والمأكولات وبعض ما كان يطلبه الناس في زمانهم.
كانت الرياض يومها تُقرأ من أسواقها.
كل سوق له رائحته، وأهله، وصوته، وحاجته في حياة الناس.
#الرياض_زمان #الرياض_القديمة
📌مهم مع قرب الاجازة والزواجات..
عند الرغبة في شراء ( ذهب ) 21 وتحت ( لان سعر الذهب يتذبذب هذه الايام)
🔹السعر اللي يعطيك المحل ل جرام الذهب بدون ضريبة بدون مصنعية بدون ربح المحل .
🔹اطلب عند دخول اي محل سعر الجرام مع كل شي علشان تقدر تقارن.
🔹ادخل على الاقل 5 محلات ذهب وسجل في ورقة السعر والمحل .
🔹استخدم الارقام للاتصال في خرائط قوقل ماب على محلات( الذهب في طيبة، القرية الشعبية، المونسية، الديرة ) ▪️واطلب السعر (شاري) وليس بائع يعني انت بتشتري ولست تبيع.
🔹ارخص محلات الذهب اللي بيشتري هي البطحاء حلة القصمان
(كل شي عن الرياض)
القراء قلة.. فحافظوا عليهم!
#مقالي :
القراء قلة منذ القدم، وهذا ما يؤكده دكتورنا عبدالله الغذامي في تغريدة يقول فيها: «في المعهد كنت مكلفاً بالإشراف على مكتبة المعهد العلمي بعنيزة، وكان عدد من يترددون على المكتبة نحو خمسة عشر طالباً من بين 200 طالب في المعهد، والجاد من هؤلاء الخمسة عشر لم يتجاوز خمسة أسماء».
ولو أخذنا (أدونيس) بوصفه أحد أشهر المثقفين العرب المعاصرين، لا أظن أن مبيعات أشهر كتبه تجاوزت 10 آلاف نسخة. وكم هو صادم هذا الرقم إذا تذكرنا أن عدد سكان العالم العربي يقارب نصف مليار نسمة!
وفي مقابلة مع أدونيس ذكر أنه التقى بشاعر فرنسي مشهور فسأله: كم تطبع من كتبك؟ فقال: ألف نسخة. فقال أدونيس: وهل يعني هذا أن لديك ألف قارئ؟ فأجابه مستغرباً: لو كان لدي مئة قارئ يقرؤونني لقلت إن هذا يكفيني .
وحقيقة، فإن ما قاله الشاعر الفرنسي قد سمعت ما يشبهه من عدة أدباء حين نتحدث عن مبيعات الكتب؛ فالكثير من الأعمال الجادة لم تتجاوز مبيعاتها الألف نسخة، لكن ما يرفع معنويات أصحابها هو الإيمان بأن “القارئ النوعي” يغني عن الآلاف.
والشيء بالشيء يذكر؛ ففي مقابلة الدكتور غازي القصيبي مع الإعلامي محمد رضا نصر الله، عندما تحدث عن روايته "شقة الحرية" بعد طبعتها الثالثة، قال إنه فوجئ بالصدى الذي أحدثته الرواية، وقدّر مبيعاتها بما بين عشرة آلاف وعشرين ألف نسخة، وهو رقم قياسي بحسب تعبيره.فإذا كان غازي القصيبي النجم الذي دخل بضوئه إلى كل بيت عربي، هذه هي مبيعات أشهر رواياته في سنوات صدورها، فما بالنا بمن دونه؟!
قبل مدة، باغتني أحد الأصدقاء بسؤاله: "كم عدد القراء الحقيقيين في المملكة؟".
فقلت له: بحسب متابعتي ومراقبتي للحسابات المهتمة بالقراءة في منصة (إكس)، لا أظن أن عدد القراء الذين ينطبق عليهم هذا الوصف يتجاوز عشرين ألفاً، ويبدو لي أن عدد القارئات يفوق عدد القرّاء.
والجدير بالذكر أن آخر إحصائية لعدد سكان المملكة كشفت أن عدد المواطنين اقترب من 20 مليوناً، فهل يعني هذا أن من بين كل ألف شخص يوجد قارئ واحد فقط؟ لا أدري! وأعرف أن قراءتي ليست دقيقة، وربما تكون إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء، التي زودني بها الأستاذ إبراهيم آل سنان، أدق وأوثق.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل عدد القراء في ازدياد أم تراجع؟
في ظني أن عددهم في تراجع، والسبب الأول من وجهة نظري هو كثرة تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي التي سرقت الوقت من الكبار قبل الصغار، وربما يسرق الذكاء الاصطناعي ما تبقى من هذا الوقت. لا أظن أن في الجيل القادم من سيقول ما قاله زكي مبارك: «في منزلي مكتبة هي سر من أسرار الخلود، وإليها غدوي ورواحي حين يكايدني الزمان»، أو من سيصبح كالعقاد الذي قرأ خمسة وستين عاماً دون انقطاع، حتى قيل إنه في الليلة التي توفي فيها كان يقرأ كتاباً عن (جيولوجية إفريقيا).
السؤال الأهم: كيف نحمي (شريحة القراء) الصغيرة هذه من الانقراض؟
حقيقة.. لا أدري!
لكن لو حوصرت بهذا السؤال، وطُلب مني أن أقدم أي إجابة، لقلت: من الخطوات المهمة أن تتضمن تصاميم البيوت الحديثة مكتبة، وأن تصبح غرفة الكتب جزءًا من ثقافة الناس، كما هي غرفة الطعام. فمتى وجد الكتاب مكانًا له في البيت، وجد يدًا تمتد إليه
وربما أجد فيما قام به أشقائي الذين يصغرونني نموذجاً لما أريد الحديث عنه؛ فحينما قاموا بتحديث مجلس والدي -رحمه الله- فاجأوني بأنهم وضعوا رفوفاً للكتب لتشارك دلال القهوة والمباخر فوق (وجار النار). وانتقوا ما يقارب عشرين كتاباً، هي في نظرهم ونظري مناسبة لأجواء المجلس؛ وفي مقدمتها كتاب الدكتور مرزوق بن تنباك (الضيافة وآدابها)، ودواوين شعبية من أشهرها كتاب ماجد الشلاحي (ديوان الأمراء وتحفة الشعراء)، بالإضافة إلى كتاب يمثل لهم "كتاب المجلس"، وهو كتاب زياد لفيان السلمي (ملامح من تاريخ قبيلة سليم في الحجاز ومن يجاورهم من مطير وحرب وعتيبة قبل وأثناء توحيد المملكة) الذي وثق المعارك والقصائد في تلك الحقبة. وكيف لا يكون في مجلسنا، وهو يشير إلى بعض المعارك التي شارك فيها أجدادي، وبعض القصائد التي حفظنا الكثير منها في هذا المجلس؟
كما اختاروا من مؤلفاتي كتابي (المبادع) و(نار الخبز)، أما روايتي (أغنية قادمة من الغيم) فقد استبعدوها؛ لأنهم رأوا من عنوانها ومحتواها أنها لا تصلح أن تكون بجوار (وجار النار)!
لقد أعجبتني اختياراتهم للكتب التي تتناسب مع أذواقهم ومع أذواق ضيوف المجلس، واستبعادهم للكتب التي لا يجدون فيها متعتهم القرائية وكأنهم يطبقون حرفياً ما قاله بورخيس: "كنت أقول لطلابي: إذا أقلقكم كتاب فاتركوه، هذا الكتاب لم يكتب لكم، فالقراءة شكل من أشكال السعادة".
وسلامتكم