عندي إيمان تام وقناعة داخلية إن أي علاج عبارة عن مُساعد خارجي "مؤقت" لا أقل ولا أكثر، ونفسياً من داخلي ما أقتنع بالمسكّنات وأفضل مواجهة الألم وجهاً لوجه على الرغم من محاولاتي الكثيره في إخفائِه وعدم تقبّله إلا انه لو تسكّن مصيره يوم من الايام يذكرني بوجودة.
خذني يالله إلى حيث لا يؤذيني احد، إلى سكينة لا تفسر ولا يزعزعها خوف، إلى حياة لا يُكسر فيها قلبي مرة اخرى حيث لا أحتاج أن أبرر أوجاعي ولا أشرح انكساراتي، إلى مكانٍ أعيش فيه بقلب مطمئن وروحٍ راضية لا حزن فيها ولا فراق ولا وجع يسرق النوم من عيني.