قالوا: ذاك مجنونُ ليلى
قيسُ بنُ الملوّح،
ولم يسألوا عن مجنونٍ آخر
أخفى جنونه عن العالمين.
مجنونُ هنّاي.
المُغرم بها حدّ الصمت
الذي جعل من قلبه مأوى لحبٍّ لا يُقال
وأودع اسمها سرًّا
لا يعرفه سواه
كأنّ قلبه لم يُخلق للحبّ
بل خُلق ليحبّها هي
سرًّا
إلى آخر العمر.