في #القطيف.. ليست مجرد صورة عزاء
بل مشهد يجسد وطنًا يقف مع أبنائه في أصعب اللحظات..
يد تواسي وخطوات تسير إلى جانب والد الشهيد..
رسالة تؤكد أن تضحيات أبناء الوطن محل تقدير ووفاء وأن القيادة تشارك المواطنين أحزانهم كما تشاركهم أفراحهم
أمير الشرقية يواسي أسر شهداء مروحية أرامكو في القطيف.. ويشيد بإخلاصهم في أداء الواجب
القطيف اليوم
https://t.co/zYBAisUGi1
عبر القطيف اليوم
https://t.co/gFd2G2lRSF
*******
📲 بضغطة زر.. تابع أخبار «القطيف اليوم» على الواتساب.. القناة تتمتع بخصوصية تامة ولن يظهر رقمك لأي مشترك.
👇🏻
https://t.co/OJeKJow0KT
لديكم خبر؟ أو مشاركة؟ نرحّب بمساهماتكم عبر رقم الواتساب التالي:
👇🏻
https://t.co/tn3t9TI8G4
🌧🤍📖🕯
وثمّة مطرٌ لا يسمعُه أحد،
لأنّه لا يهطلُ على النافذة… بل على القلب.
وثمّة كتابٌ لا ينتهي حين نغلقه،
بل يبدأ هناك…
حين يُعيد ترتيبَ ما تبقّى منّا في صمت.
ولهذا تكفي شمعةٌ واحدة،
لا لتقودَ الطريق،
بل لتقول للروح وهي تجمع شتاتها:
ما زال فيكِ ضوء.
#حسين_الدرّاج
في عيد الأم...
رسالة الوفاء: "إلى من سكنت الروح.. وما غادرت"
******
أمي الغالية..
سلامٌ على روحكِ الطاهرة، وعلى أثركِ الذي لا يزال يسكنني ويؤثث زوايا عمري.
منذ رحيلكِ عن هذه الدنيا، والأشياء من حولي تتعثر؛ كأن بركة دعواتكِ كانت تمهد لي الوعر، وتسرج لي قناديل الطريق، فلما غابت، وجدتُني أتعلم كيف أمشي وحيداً في عتمة الفقد.
توالت الغيابات يا أمي.. لحق بكِ أبي بعد سبع سنوات، فكان رحيله صدعاً آخر في جدار القلب، أيقظ الحزن القديم وفتق جرح غيابكِ من جديد. ثم تبعكما "عالي"، غاليكِ الذي غادرنا بعد اثنتي عشرة سنة، فتجدد الفقد وتكاثرت الانكسارات. ولم يمضِ وقت طويل حتى لحقت به خالتنا "سالمة".. وكأن الغياب صار يكتب فصولنا فصلاً إثر فصل، ولا عزاء للانتظار.
أما عني وعن حراكي الأدبي..
فما زال قلمي ينبض بفضل الله، وكأن مداده يستمد القوة من طهر سيرتك. هل تذكرين قصتكِ الحقيقية مع تلك العقرب؟ لقد سكبُتها في قصة قصيرة بعنوان (أمي ترضع عقرباً)؛ تلك القصة التي لم تكن مجرد كلمات، بل كانت روحكِ هي التي تمنحها الحياة وتدفعها للفوز بجائزة تلو الأخرى. لقد بلغت من التأثير أن اشترت وزارة الثقافة حقوق نشرها باللغتين العربية والإنجليزية، لتطوف حكايتكِ الآفاق بلغات شتى.
ولم يقف الوفاء عند هذا الحد، فقد أودعتُ تفاصيل طفولتي، ودوركِ الجوهري أنتِ وأبي فيها، بين دفتي كتابٍ يؤرخ لتلك الأيام الندية. كما ألفتُ كتباً أخرى، كنتِ أنتِ ملهمتها الأولى، فأهديتُ ثمارها لروحكِ الطاهرة، لعلها تكون بعضاً من رد الجميل.
صحيحٌ أن صحتي لم تعد كما عهدتِها..
فقد ابتُليتُ بفيروسٍ في العين سرق معظم نور اليمنى، ورافقته أمراض العصر من ضغط وسكري.. لكنني، ورغم الوهن، أحمد الله على كل حال، وأتمسك بالرضا الذي كنتِ تغرسينه فينا صغاراً.
العالم تغير كثيراً يا أمي؛ الوجوه تبدلت، والقلوب لم تعد هي القلوب. حتى تلك القضايا التي كنتِ تتابعينها بشغف، تعقدت وساءت أحوالها في وطننا العربي. أما إذاعة "صوت العرب" -أنيستكِ الليلية وهيبة بيتنا القديم- فقد خفتَ بريقها، وفقدت ذاك التأثير والمهنية التي كنتِ تحبينها.
لكن، وسط هذا الزحام، أزهرت غراسُكِ في أحفادكِ:
سعد: عاد من أستراليا بماجستير تقنية المعلومات، يتبوأ اليوم منصباً مرموقاً في الرياض، يعيبه فقط ذاك البعد الذي لا يكسره إلا وصال الإجازات. لقد أصبح أباً لوردتين، (إيلاف ولولو)، تملآن حياته بهجة.
حمد: نال الماجستير بمرتبة الشرف الأولى من لندن، وهو اليوم مشرف تربوي يخدم الأجيال في الطائف. رزقه الله بـ (قصي)، بكر أحفادي، الذي بات اليوم شاباً في الثانية عشرة، يخطو في الحياة بثقة تذكرني بكبارنا.
آمال: رزقها الله بـ (فرح)، التي أتمت عامها الأول، وقد أصبحت بمثابة شمس بيتنا، تأسرنا جميعاً بطاقتها الإيجابية وجمالها الذي يفيض من روحها.
عادل: يسير بخطى الواثق في سنته الرابعة بكلية الطب بجامعة الطائف؛ متميزاً، متفوقاً، ويرفع الرأس عالياً كما كنتِ تتمنين.
باسل: في عامه الأول بهندسة جامعة الملك عبد العزيز، يخطط لمستقبل باهر بالابتعاث، بعد أن اجتاز عاماً لغوياً مكثفاً في لندن بكل اقتدار.
شام: صغيرتي التي ولدت بعد رحيلك، وهي الآن في الصف السادس. إنها تشبهني كثيراً يا أمي.. تعشق المنبر، وتصادق الميكروفون، تقرأ بشغف وتكتب ببراعة، وكأن شيئاً من روحي امتد إليها ليكون صلتها بكِ.
أما إخوتي، فقد أثمرت وصاياكِ نجاحاتٍ نفخر بها؛ "صالح" نال الدكتوراه، وكذلك "زهور" -غاليتكِ التي أوصيتِ عالي عليها في لحظاتكِ الأخيرة- نالت الدكتوراه أيضاً، وحصل "أحمد" على الماجستير. وبقية الأحفاد يسيرون على نهجكِ ونهج أبي في العطاء والتمسك بالقيم الأصيلة.
ماذا أقول بعد يا أمي؟
هذا بعض ما جاد به الخاطر في "يوم الأم"، رغم إيماني بأن وجود الأم يجعل من كل لحظة عيداً. أفتقدكِ فوق ما تصفه الكلمات، وأدعو الله أن يجعلني ذاك "الولد الصالح" الذي لا ينقطع برّه بكِ دعاءً وصدقةً وصلة.
رحمكِ الله يا جنة الدنيا.. وجمعني بكِ في دارٍ لا فراق بعدها في مقعد صدق عند مليك مقتدر. 🌹
🚨حالة إنسانية
مواطنة بحاجة ماسة إلى متبرعين بالدم
فصائل الدم المطلوبة:
A-
A+
O-
O+
الموقع: مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر
رقم الملف: 1162622
ملاحظة: يغلق بنك الدم الساعة 1:00 ظهرًا
للتواصل: 0563496299
هل يمكن للإنسان أن يتفوق على ذكاء الجن في عالم رواية #نوى
ما هو الحد الفاصل بين وعى الإنسار وبرمجة الآلات الإصطناعية كما تكشفه رواية نوى؟
#الشريك_الأدبي