ودي إن جيت دار الزين اقبّل جْداره
لوّ ماني بـ قيس اللي هوى العامريه
يا سقى الله مرابيّه ويا حظ جاره
يومه يشوف زوله كل صبح وعشيّه
قال لو المفارق شن غاره بـ غاره
قلت انا الفارس اللي فوق ظهر العبيّه
ما دريت المفارق له عزوم و جساره
انكسرت وطعونه فـ المحاني قويّه
لا ذكرت القبال وضحكته والطهاره
والجدايل تلاعبها الهبوب النديه
اتوجد واقول الله يجيب البشاره
مثل يوم اتباشر في لقاه ومجيّه
فارعٍ عرقها طيّب ومن بيت اماره
جدّها ينعرف وقعه بـ نجد العذيه
آخر لقى فيك والله ماهو بـ عادي !
جيتك وانا شايلٍ كبدي على كفّي
وادعتك وقلت : روحي "يا آخر مرادي"
وفي نفسي اقول : خفّي خطوتك خفّي
من عقبي اليا عشقتي دوّري "مْفادي"
وادري ما تلقين واحد صفّه بـ صفّي
لا تعشقين الردي ترى الردي "غادي"
انتي "عفيفه" وعن عشق الردي "عفّي" !
قبل تفتح الدنيا عيوني علي ذكراه
وانا ما غفلت وغفلة الشي ماريته
ليا أمسيت في قطع الخلا مانيب وياه
لا العين شايفته ولا الأذن موحيته
الا ياوجودي من فراقه ويا عزاه
وجود الوحيد اللي شريدة عرب بيته
عسئ الله يبري ذمتي من خطا فرقاه
كثر ما انتظرته في الدروب وتحريته
مطلق ابن شويه
يا ( معلقة ) قلب من حبك عليك السلام
اللي ترفرف على كبد السما .. رايته
من عهد جدي" لبيد " الين عهد " الإمام "
وصلك ، و فصلك هنا ، منشاه و بدايته
رحتى على حين غره ! من حوالين عام
وجيتي على صوت معشوقك و لبايته .!
ما يجذب أكبر مقام إلا كبيرة مقام
" وأنتي طموح القصيد و منتها غايته
أدور لك اللطف ! أصنع لك رقيق الكلام
و أنا بدوي ورد ذوده على ( وايته )
وده ! و هوبل ، وجاته مع طفيح الغمام
خفافها تازن الأيقاع لـ حدايته !
لو ناعسات العيون و مايسات القوام
رهن الإشاره .. ما حس القلب بكفايته
اللي عدالك من اللهفه ( عداه الملام )
عن مثلك يعذرب الرجال بـ قفايته !
أنتي شموخك عظيم ! و يجلب الإهتمام
" و أنا ماقلط عليك الفكره البايته ! "
إليا فقدتك ما بعدك في حياتي " مرام "
و إليا لقيتك ما قبلك " فرصة فايته
غويت في ما ورا الشرهه ودون الحرام
و المجد للغاوي اللي يعشق غوايته
عرفت منك الغرام ولا عرفت الغرام !
" شي من الروح مايدري وش حكايته ؟
جيتك مجي الكرام اللي تحب الكرام
و أخترت درب توقف عندك ، نهايته
إن كان جيتي ؟ مجيك فوق صدري وسام
و إن كان رحتي ؟ فمان الله ورعايته»
ياسيّدة كل غيدا زيّنت بالخضاب
تبختري وإخذي بيوتي وغنّي بها
أنتي لك الشعر يخضع والبيوت العذاب
والمستحيلات لجل عيونك أجيبها
من دقّ خصرك عليه يصك خيط النقاب
وأشيب كل العذارى منك وأشيبها
لو شافك العود عوّد في عصور الشباب
علوم عصر الصّبّا يمكن يهذري بها.
انا استودع الله فيك ياقلبي المخطوف
وداعة من مسلّم حياته من البارح
مع الفارع اللي تجعل السمع مثل الشوف
ووجهٍ يرد الجرح من نيّة الجارح
تلافح بروحي كنّها ماتعرف الخوف
وادوّر مماتي من يديها وانا فارح
ولا عاد عندي شي غير انّي الملهوف
خذتني سواة الانتباهه من السارح
- ناصر بن مناحي
العمر عاشت سنينه كلها في ذراي
ولا اذكر بعمرها عاشت لها يوم مر
لكن انه الحين يوم انه تبين غلاي
تقول بين الضلوع العوج وقدة سمر
وشلون تقفين وأنا ماعطيتك قفاي ؟
ولاشفت غيرك من الخفرات بيض وسمر
ماودّي أدعي عليك ويقبل الله دعاي
وأشوف حالتك من بعد الدعا تندمر
الله يغفر خطاك ويحسن الله عزاي
عن كل " لبيه " بلساني وتآمر أمر
أعذارك الكاذبة طوفتها من وفاي
لين أصبح العذر ماله خانه ولا ممر
- محمد فراج
يا جميلة والحياة تسوقنا عكس المبادي
كل ليل أجاري الفرصه بـ فرصة مستقيمه
حاشمك عن زلة ٍ ما هي بـ ضمن اعتقادي
أرهقتني رغبة النفس ونواياي السليمه
انتي ارقى مْن الخطا وأعز من كبوة جوادي
من نقاك تقول كنك ظاهره من بطن غيمه
هوّن على قلبٍ من إسرافك غدى وضعه دمار
ماتدري أن الله تعالى مايحب المسرفين ؟
شفني عشير المفردات العوب فكره وإبتكار
صرت انعزالي وإلا أنا من أول عشير الغانمين .
ياونيسة قلبي العفو قدر المستطاع
والعذر فالحب قسّم الطليق مْن الأسير
الوساع اللي مضاريبها فيني وساع
من رضى بدموعها الغالية مافيه خير
حبك اللي كف نفسي عن دروب الضياع
لايوردني على الموت فـ الفصل الأخير
كِثر خيرك في فقيرٍ لقى الدنياء متاع
واغتنى من بعد حبك وصار "أغنى فقير"
الجادل اللي شانها عندي كبير
احبها .. جعل العرب يفدونها
قصرت معها واجد الوقت الأخير
صارت تحول ظروف وقتي دونها
وان عاتبتني زاد .. تأنيب الضمير
خايف يبيح من البطى مكنونها
والشوق يكويني على الظلع القصير
وانا مهلهلها .. وانا مجنونهااااا
ودي لو اني .. لاحقٍ وقتٍ خطير
احداثه " رواة العرب " يروونها ..؟
عشان اغازلها على جال الغدير
واجندل الفرسان لـ اجل عيونها ..!