- قالت العرب:
« أي شيء مستور لا تحاول أن تكشفه »
وقال سليمان المانع:
« لا تفتشين جيوب ثوب التفاصيل
تلقين شيءٍ يحزنك يا حلالي »
وقال مساعد الرشيدي:
أحيان ما ودّك توايق على المستور
« من خوف لا تفقد الي ماتبي تفقده»
تبسّم لعنبو من لامني في ضحكتك و رضاك
تبسم و أخذني من عالمي في عالمٍ ثاني
تبسّم لي فداك اللي مضى و اللي بقى يفداك
ترى لولا غلاك و ضحكتك مابعت خلاني
ولا جيت أتدارك ما بقى من فرحتي و إلقاك
و أبيع العمر كلّه لأبتسم ثغرك على شاني.
رجعيني للصبا يا أعز وأغلى ما حصلي
وإستغلي بسمتك لرضاي في وقت الملامه
الليالي مالها وجهٍ ضحوك ومسفهلي
غير لا منه بدا لي خدك اللي فيه شامه
اقربي لين يتلاشى حزني ويرتاح ظلي
من طريقٍ فيه عيّفت القدم راس العدامه
واستريحي فوق ديباجك وفلي شعرك اللي
ودي اقضي عمري الباقي تحت دامس ظلامه
عليك السلام ومسيّت بالخير
عسى العلوم فداك وترى فاقدك جدًا
وأما بعد :
" مابه علم الا سلامتك وعفاك
واني فاقدك يابيض الوجه جدًا "
اعتراف آخر :
" فاقدٍ لي عمر من عمري وفاقد وجه نيّر
كان قربه من متاهات العمر مخرج طواري "
ولا بارك اللّٰه بالمكابر
خذتك الظروف ورحت وأدري ماهو برضاك
وأنا رحت أراجع ذكريات أجمل سنيني
ما يدري عن اللي بيننا غير أنا وياك
حفظت بغيابك ماحصل بينك وبيني
لاتوجعني بكلمة (فديتك) فداك عداك
ترى فيني من فراقك اللي يكفيني
على كثر ما مرّت ليالي على فرقاك
إلى الآن وأنت أغلى المخاليق في عيني
- سالم حمد