ما وراي أهمّ من وجهك ولا قدامي
أبتسم وأضحك على غيباتك الممحوقة
مستعد أضيع في مشوارك المترامي
لين يفنى دمي اللي ما تجفّ عروقه
ما معَ وصلك وصال إلا وصال أرحامي
يا بعد من يفتخر بأمجاده المسروقة
- عبيد فهيد
مو غريبه رجعتك عقب الغياب
الغريب إني قدرت أتحمّله
ليه تسألني وتستنّى الجواب
لي جواب بذمّتك قد كمّ له
أنت عاتب وآنا عدّاني العتاب
يا عتبك اللي عجزت أهتمّ له
أذكر إنّك بالظما كنت السراب
ليه روحك بالسماء متأمّله
لا تقول إنّه جرحك الإغتراب
الطريق اللي بديته كمّله
كنت أظن إن مرَّت الأيام بـ يجّف إنتظاري
ما هقيت إن الأمل يستمطر إليَا جفَّ بيره!
كيف صارت وحشة الغُربة تغنِّي في دياريٍ؟
ذبلت أنوار الشوارع و أنطفت شِبه الجزيرة
أنطفى نور الأمَان و ما غدى للصّبح طاري
و أبتدأ ليل الشعر يرسل مع العتمة نذيره
مرَّ في بالي شريطٍ فيه من عمّري مواري
يشبه أحلام السنين و عثرة اليأس الأخيرة
ما هو غريب إن السكون يجول في سكَّة نهاري
الغريب إن الصخب في ليلي أحداثه كثيرة!
بين صدفه جابها العُمر و وداعٍ بإختياري!
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميّره