الله الله يا الدروب المستقيمه
كيف أجادل واحدٍ ماهوب قدّي
شرهة العاقل على النفس الكريمه
وأحتفظ بالرد في مزحي وجدّي
يفرح الجاهل ويحسبها هزيمه
ما درى عيني لمثله ما تلدّي
صدتي عن بعض خلق الله غنيمه
ما يوالف قلبي القلب المصدّي
كل شيٍ "ضـرّ قلبي" به معَ الأيـام خيره
راضيه بـ أقدار عمري والزمان ومايجوله
عادة الدنيا مراحل ، والحياة المستديره
علمتني «كل شيٍ راح مايعوّد بسهوله»
والسؤال اللي ترك في وحدتي مليون حيره
ليه همي وهْو همي صعب أوضّحه وأقوله ؟
تعبت اعيش شعور المخطي النادم
اللي يكابر بقول . . الامر ما يحمْل
الحظ لو ساعد المخدوم ب الخادم
اذا اغتنى خادم المخدوم ما يعمل
الى متى (والحياه) اجهاد ومصادم
حتى السعادة تجي وتروح ما تكمل
الماضي اللي . . حرمني لذّة القادم
خلاني اعيش طيف الماضي الاجمل .
حتى "الثوابت" تغيّر من مواقعها
الثابت ان كل شيٍء في الزمن وارد
عن مغريات الحياة وعن مواجعها
محتاج قلب البليد و سجّة الشارد
لا طابت النفس مابه شيء يقنعها
لو تمسح العقل ولّا تمسح المارد
بعض العلاقات تشبه لو نرجعها
القهوه البارده .. والشاهي البارد
دريت إن المحبه وقفت من يوم جرّ خطاه
ودريت إن كبدي بتبطي من الفرقا ولا أرتاحت
يا كم مره نويت أنساه لكن مستحيل أنساه
هو اللي وسّم ضلوعي هو الرسام والناحت
صحيح إن الجفا طوّل ولكن حشمه لـ ذكراه
بقلطها ليّا مرت .. و أودعها ليا راحت .
أنا في رجا اللي من رجا رحمته بالذات
سمح من وجيهٍ ما ورى شوفها طمعه
عليه العوض لا راحت أغلى السنين شتات
ولا فـ الليالي عقب تفريقها جمعـه
لو ارخص مطيح دموع عيني على مافات
تسلّفت غير دموع عيني ، مية دمعه
أحسب إن الأحيا فقدها ارحم من الأموات
وأثر من فقد شوفه ، مثل من فقد سمعه
لا تحسب أني عُقب فرقاك أغدي
أنا جريحٍ للجفا ماني قِتيل
مااحد يموُت من المفارَق ي بعدي
شُفني على قيد الحيَاه أكبر دِليل
وجرحك جميل أن صان وجه المهتدي
والله يقدرني على رد الجميل.
النفس طابت والحياة أجبرتني
اساير أيامي على قدر الإمكان
والوقت قاسي والظروف أتعبتني
والحظ مايل عن مساره ولا زان
حتى الليالي من هناها نستني
ماكن لي قلبن للأفراح شفقان
زادت غرابيل الزمان وعصتني
ماصدها موقف ولا حاجة إنسان .
الناس في اول لقى ميه على ميه
مشكلتي إني ما اصيد الناس من بدري
عفوي وأعامل عباد الله بعفويه
وأطير فيهم واقلطهم بوسط صدري
كم واحد تحسبه ماشي على النيه
وتلاحظ إنك على النيه ولا تدري
ابن جدلان
أبتديتك و أنتهيتك و أنقفل موضوعك
لا تجي وإن طال بعدي عنك لا تمنّاني
الخطا ما ينمحي لو تغسّله بدموعك
والله إن تبطي تدوّرني ولا عاد تلقاني
والله إن أبطي وأنا مركاي بين ضلوعك
و والله إن تبطي تناساني .. ولا تنساني
طبنا ولو مابه على الطيب حسرات
لكن تعبنا من كثير التمادي
وقمنا نجنّب عن كثير العلاقات
من كثرة اللي يجهلون المبادي
وجروحنا طابت وعدّت سهالات
لو مالقينا بالحقيقه ضمادي
جزنا وحطّينا حدود ومسافات
من يوم صار الصد والبعد عادي
وماتلحق الطّيب ليا صد شرهات
لاصار ماهو فالحياه انقيادي .