نبي نسأل، هل اللي فنك قرار العطلة في مصراتة، على سبة كورة، عنده علم إن بكرة أول يوم في امتحانات الشهادة الإعدادية على مستوى ليبيا؟
هل خطرت عليه بعض التساؤلات المنطقية، ما بين عيطتي "ووووه" و "خشيييييي"؟
لكن خايف حد يهزبني لأني طريت سيرة القراية و العلم في نهار مبارك زي هذا
- في شخص جمع جميع ركلات رونالدو الحرة المباشرة في فترته مع يوفنتوس، اتسائل كيف لأحد ان يُضيع كل هذا الوقت على أمر كهذا، امر جنوني! 😅
- المُهم، سدد 73 ركلة وسجل 1 منهم فقط، رقم كارثي ومُثير للشفقة.
كومو بأسلوب اقرب للهجومي وهما طول الموسم لعند مبارة الانتر كانو ارقامهم الدفاعية افضل من ميلان اليجري.
الانتر بأرقامه الهجوميه الخارقه في الدوري وبدفاعه الي نقولو عليه ضعيف ونبو نجددوه بالكامل، فرق هدفين بس على ميلان اليجري.
اليجري اكتر مدرب محصل تضخيم وتطبيل بدون سبب
أقل الأندية إستقبالاً للأهداف في الدوريات الخمس الكبرى :
أرسنال ٢٦
ميلان ٢٧
باريس ٢٨
( مهما كان في إنتقاد على أليغري للشكل الهجومي .. الأرقام الدفاعية ممتازة )
بنفس أسماء مدافعي الموسم الماضي إلي قدموا كوارث
( إسلوب اللعب من دون كرة و تمركز اللاعبين .. فرق بشكل كبير )
عمر أميركا لا يتجاوز 249 عاما ومع ذلك فهي اليوم أكبر اقتصاد على وجه الأرض وأقوى قوة عسكرية وصاحبة أضخم ميزانية دفاع في العالم حيث يبلغ الإنفاق السنوي لوزارة الدفاع الأمريكية حوالي 900 مليار دولار يعني تقريبا ترليون دولار!
هذه الحقيقة وحدها كافية لنسف الوهم المتكرر في العقل العربي الذي يربط العظمة بعمق التاريخ. فالتاريخ مهما بلغ عمره خمسة آلاف أو سبعة آلاف سنة لا ينتج شيئا بذاته. ومن الخطأ استدعاؤه يوميا في وجه الحاضر عندما يكون الحاضر بائسا جدا.. لقد أصبح التاريخ السحيق إرثا إنسانيا مشتركا وليس ملكية حصرية تستدعى كأداة منافسة في الحاضر. طبعا المشكلة ليست في الاعتزاز بالماضي بل في تحويله إلى بديل عن الحاضر. الدول لا تقاس اليوم بعدد القرون التي عبرتها ولكن بقدرتها على الإنتاج وبقوة مؤسساتها وبحجم تأثيرها في الاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا. صحيح التاريخ يمنحك ذاكرة جميلة لكن الحاضر وحده من يمنحك قيمة ووزن.
- لا أُريد المبالغة ولكن هذا قد يكون أجمل تصدي رأيته في حياتي، اول مرة أرى حارس يُبدل اليد التي يُريد التصدي بها وهو في الهواء! 😳
https://t.co/KSrcG2pMVi
غاب شهر ونصف بسبب الاصابة… ويعود اليوم وكأنه لم يغب
دقيقة واحدة فقط كانت كافية ليسجل في مرمى روما
ثم يعود ليسجل بالدقيقة 52 هدفه الثاني
لاوتارو مارتينيز عاد… وعاد معه احساس الحسم
القائد حاضر من جديد
ابن التانجو
إدين دجيكو: "أريد أن أهدي هذا لأصدقائي الذين كنت أذهب لألعب معهم كرة القدم في الشارع كل بعد ظهر عندما كنت في السادسة من عمري.
في أحد الأيام، غضبت مني والدتي، ثم انفجرت قنبلة في الشارع؛ مات جميع أصدقائي."
💔💔💔💔💔💔
🇧🇦🇧🇦🇧🇦🇧🇦🇧🇦🇧🇦🇧🇦
أهنئ باستوني لأنهم أغضبوه بسبب تمثيله لكننا جميعًا مثلنا التمثيل، الجميع وأنا أيضا سأعتبره لاعبا جيدا بل ونزيها لكنني مثلت التمثيل مرات لا تُحصى لذا لن اعطي باستوني أي دروس أخلاقية وفي الحقيقة باستوني لاعب عظيم لأنه