بقولك كلام غريب يمكن اول مرة تسمعه
في الذكر خليك على الاوراد المعروفة اللي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام أو الاذكار اللي تم تجربتها من ناس تثق فيهم
انتبه من الاذكار الغريبة اللي موجودة بالنت اللي ظاهرها أسماء الله وآيات ولكنها غريبة لأنها ممكن توديك بستين داهية
كيف توديك بستين داهية وهي اذكار؟
لأنه المشكلة مو فيها المشكلة فيك يكون تأثيرها يسحقك أو يسبب لك هيجان روحي قوي وبعطيك مثال تخيل انك مرضت وانت بنفسك شخصت نفسك بدون تروح طبيب ورحت الصيدلية واخذت علاج لحالتك بدون وصفة وحربته ايش بيصير لك؟ هيجان جسدي لانك مو عارف خللك الاساسي،
العيب مو في الدواء المشكلة انه مايناسب حالتك فضريت نفسك بشئ مايضر في الغالب
الوصفات الروحية ماتقل خطورة من الوصفات الطبية، فلما يوصف لك الوصفة الروحية ( في الذكر ) هو النبي عليه السلام فلميون بالمية تكون مضمونة وماتسبب لك اي مضاعفات روحية
الاذكار الغريبة بعضها فيه اما شركيات مش واضحة لك تعمل استدعاء شياطين وابالسة، انت ع بالك ملائكة وهي تلبسات تدمرك، لذلك نصيحة خليك في الاذكار المشروعة :)
هذا سلاحك الحقيقي
هذي قوتك ومصدر أمانك
هذا درعك تجاه أبالسة الإنس والجن
هذا البلسم الكامل
والله العظيم من تجربة طويلة
مو القصد المسبحة القصد ذكر الله :)
اي شخص تتعرف عليه سواء رجل او امرأة وتسمع منه كلمة ( لاتحكم ) في مجال العلاقات اهرب منه، هذا الكرت الجديد اللي يستخدمونه للتلاعب، ع اساس بيكسر عينك بهذي العبارة اذا حكمت معناه ماعندك سالفة او إنك اقل منه فستجيب لتلاعبه فتلغي عقلك عشان ماتحس انك ناقص..
انا اقولك احكم الف مرة مو لان الاحكام شي صحي او جيد، لأن الأغلب من الاشخاص اللي يستخدمون هالعبارة مشوهين داخليا ويستخدم هالعبارة لاغراض شخصية ..
العلاقات مو لعبة وإني أميز طاقة هالشخص وصدقه ومعدنه ضروي جدا وسبق فرقت بين الاحكام وبين التمييز اللي يخدمك :)
زمان كنت اعتبر الحضور في اللحظة موضوع فرعي مجرد ترف، حاليا هو أهم موضوع أساسي في حياتك وخاصة في هالزمن، التضخم الفكري مخيف جدا لدرجة ممكن يفصلك عن الحياة وتشعر بخواء مخيف وكأنك فارغ تماما ولافيه شئ قادر يملأك، المشكلة الثانية أنت تفكر حالة الخواء هذي حقيقية فتشعر إن حياتك انتهت وماعاد لها أي معنى والحقيقة هذي أعراض تماهي مطلق مع أفكار متضخمة صدقتها تصديق كامل، تعلم الحضور مراقبة الافكار السماح وخاصة الحضور لأنه أكبر مذيب للتضخمات الفكرية وقادر يخليك تستمع بأبسط الأشياء اللي حرمت نفسك منها :)
ماهي نوعية العلاقات اللي تظهر بحياتك بشكل مكرر ؟
( وحط خطين تحت كلمة مكرر )
شخص متسلط ؟
هذا يذكرك بمخاوفك اللي تهرب منها
شخص غير جاد بالعلاقة؟
هذا يذكرك بالتوقف عن بذل أي مجهود غير مطلوب منك ولا أي دور مو دورك ولاتحرق نفسك لانجاح هذا النوع من العلاقات اشتغل ع شعورك بالرفض فقط
شخص متلون ؟
هذا يذكرك بتاخرك في اتخاذ القرارات الحاسمة
شخص انسحابي ؟
هذا يذكرك بتخفيض توقعاتك المتضخمة تجاه الأشخاص + حان الوقت لوضع حد لشعورك العميق بالإهمال
شخص يتعلق فيك ؟
هذا يذكرك بخوفك من الوضوح أو نفورك من العلاقات القريبة جدا
اكتب لي تحت النوعيات اللي تظهر لك
فيه أشخاص أمور عظيمة المفروض في الطريق لهم ولكنها في وضعية ( عدم التنفيذ) والسبب مافيه اتساع مافيه سعة واتزان وثقة وإطمئنان العكس هو الصحيح استعجال قلة صبر شكوك متاهات، لأنه :
بقدر اتساعك تحدث الأمور، تخيل طائرة ضحمة ومطارها متر في متر، والسعة والاتساع مو كلام ومزاعم ولاهو يكون بين يوم وليلة، هو حالة تعاش من ثقة ممتدة وارتياح مهما كان الوضع، عارف البعض ممكن يقول الكلام سهل، ولكن آسف اني اقولك هذي الحقيقة، الطمأنية العابرة ماتفيد لابد من رسوخك فيها تتدفق مثل النهر بسريان مريح، الأنبياء والعارفين والصادقين كانوا راسخين في كل ازماتهم وايش المحصلة؟ جتهم الدنيا وهي راغمة بعضهم أخذها وبعضهم اكتفى بحلاوة داخله، طيب كلام حلو كيف نكون راسخين في هالحالة؟ تذكير مستمر كل ماطفحت منخفضاتك هدوء حضور سماح تجي العواصف واسقط؟ عادي، تصير لي مشاكل قوية واتوه؟ عادي، افقد صبري واصارع؟ عادي بس التذكير موجود الحضور موجود السماح موجود حتى تكون الطمأنينة هي عادنك وطبيعتك :)
99999
"رددنا اذى المؤذي وضرر المضر عليه وعلى أحب الأمور إليه"⚡️
اللهم اجعل فبراير ورمضان صواعق مرتدة على من ارادنا او من في مسارنا بضرر🙏
اللهم رد شرهم عليهم
وضررهم حواليهم
وتخطيطهم إليهم🙏
ثمرة الدوم (Doum palm) أو ما تُعرف علميًا باسم (Hyphaene Thebaica) هي أحد أصناف ثمار النخيل المنتشرة في السودان والسعودية بكثرة، وهي مشهورة منذ القدم
من فوائدها
المساهمة في الحد من خطر الإصابة بالسرطان
إن محتوى الدوم من البوليفينول ومضادات الأكسدة القوية جعل له دور فعال في محاربة نمو الأورام والخلايا السرطانية وتكاثرها، وخاصةً سرطان البروستات
يُساهم في خفض مستويات الكولسترول في الدم، وبالتالي تعزيز صحة القلب والشرايين، والوقاية من الجلطات القلبية والسكتات الدماغية وخفض خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية
علاج الاضطرابات الجنسية والعديد من المشاكل المتعلقة بها لدى الرجال بشكل خاص، إذ وُجد بأن له دور في زيادة عدد الحيوانات المنوية
تعزيز الذاكرة ومقاومة الزهايمر بالحفاظ على سلامة الأعصاب وصحتها ومقاومة الزهايمر وعلاج الأرق
تعزيز سلامة العظام والأسنان، وذلك بسبب محتواه من الكالسيوم.
فوائد الدوم الجمالية إذ يحتوي الدوم على مجموعة فيتامينات ب المهمة، مثل: الثيامين، والرايبوفلافين، والنياسين، وجميعها عناصر قد تُفيد الشعر بانباته الشعر وزيادة قوته. زيادة لمعان الشعر. وعلاج بعض أمراض فروة الرأس.
قوانين الإنفاق
للإنفاق قوانين محددة و صارمة
وإذا إلتزمت بها
إنتقلت حتما من بوابة الضيق إلى
بوابة السعة
و... أعطاك إلتزامك بهذه القوانين
إنتقالا تدريجيا تصاعديا مستمرا في
درجات الإتساع
القانون الأول...
أن تكون أي نفقة تنفقها في سبيل الله
﴿وَأَنفِقوا في سَبيلِ اللَّهِ وَلا تُلقوا بِأَيديكُم إِلَى التَّهلُكَةِ وَأَحسِنوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحسِنينَ﴾ [البقرة: ١٩٥]
وإختصارها أن لا يكون الهدف من
نفقتك في وجهته النهائية.. أنت
بل الله ومقتضى وجودك في هذه
الحياة
القانون الثاني...
أن تنفق من المستوى الذي تتواجد
فيه... لا أقل و لا أكثر
﴿وَالَّذينَ إِذا أَنفَقوا لَم يُسرِفوا وَلَم يَقتُروا وَكانَ بَينَ ذلِكَ قَوامًا﴾ [الفرقان: ٦٧]
﴿لِيُنفِق ذو سَعَةٍ مِن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيهِ رِزقُهُ فَليُنفِق مِمّا آتاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا ما آتاها سَيَجعَلُ اللَّهُ بَعدَ عُسرٍ يُسرًا﴾ [الطلاق: ٧]
القانون الثالث....
ألا تنفق على خارج دائرتك إلا بعد
أن تكتفي و تمتلئ
﴿ وَيَسأَلونَكَ ماذا يُنفِقونَ قُلِ العَفوَ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآياتِ لَعَلَّكُم تَتَفَكَّرونَ﴾ [البقرة: ٢١٩]
القانون الرابع....
ألا تنفق إلا على المستحق لهذه
النفقة فقط.. فقط... فقط
﴿وَلا تُؤتُوا السُّفَهاءَ أَموالَكُمُ الَّتي جَعَلَ اللَّهُ لَكُم قِيامًا وَارزُقوهُم فيها وَاكسوهُم وَقولوا لَهُم قَولًا مَعروفًا﴾ [النساء: ٥]
القانون الخامس...
ألا تخرج نفقة إلا وأنت محب لهذا
الإنفاق وليس مكره عليه.. وذلك
ثمرة إلتزامك لما سبق من قوانين
(لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)
﴿وَما مَنَعَهُم أَن تُقبَلَ مِنهُم نَفَقاتُهُم إِلّا أَنَّهُم كَفَروا بِاللَّهِ وَبِرَسولِهِ وَلا يَأتونَ الصَّلاةَ إِلّا وَهُم كُسالى وَلا يُنفِقونَ إِلّا وَهُم كارِهونَ﴾ [التوبة: ٥٤]
بواسطة تطبيق آية
القانون السادس...
أن تكون نفقتك مع إلتزامك بقانون
التقوى حتى يتقبل الله منك
وأحد أهم أعمدة التقوى هو الصدق
ثم الصدق ثم الصدق
(إنما يتقبل الله من المتقين)
إن إلتزمت بما سبق فسيتحقق لك
حتما وعد الله لك... بالنمو
﴿مَثَلُ الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم في سَبيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَت سَبعَ سَنابِلَ في كُلِّ سُنبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَن يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَليمٌ﴾ [البقرة: ٢٦١]
بواسطة تطبيق آية
ووعد الخلف والعوض لكل ماتنفق
﴿قُل إِنَّ رَبّي يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَيَقدِرُ لَهُ وَما أَنفَقتُم مِن شَيءٍ فَهُوَ يُخلِفُهُ وَهُوَ خَيرُ الرّازِقينَ﴾ [سبأ: ٣٩]
بواسطة تطبيق آية
كل شيء في هذه الحياة له قوانين
صارمة يسير ويعمل بموجبها وليست
عشوائية أو صدفة أو حظ
رسائل أخبار إنتصارات الآخرين
إما أن تستقبلها بالإستياء بمختلف درجات
مدرج الإستياء
وإما أن تستقبلها فرحا بمختلف درجات
الفرح
أما الإستياء.. فرسالته أنك بعيدا عن
نوعية هذا الخبر بقدر إستيائك
وأما الفرح... فرسالته أنك قريب جدا
من نوعية هذا الخبر بقدر فرحتك
فرحك للآخرين من حولك عند
إستقبالهم لإنتصاراتهم رسالة
لك أنك قريب جدا من هذا
الخير الذي قد وصل لهم
قريب جدا جدا... بقدر فرحتك
لهم بحصولهم ع تلك الخيرات
و الإنتصارات