أهلاوى متعصب للأهلى أقول تانى أهلاوى متعصب للأهلى أحب كل ما هو أهلاوى حياتى أقضيها فى تشجيع الأهلى ويوم ماأبطل أشجع أكون ميت أكيد
❤️ بنتى كل حياتى وعمرى كله
لا نبالغ أبدا حين نحتفي بموقف مدرّب #المنتخب_المصرى#حسام_حسن، فحين يُطلب من الرياضيين عدم خلط السياسة «الحق الفلسطيني حصرا» في الرياضة، رفع حسام حسن #فلسطين وعلمها عاليا وطالب بحق الفلسطينيين في أعظم محفل رياضي،#كأس_العالم والذي يُشاهده العالم كلّه.
مواقف كهذه تساوي ما عجزت عنه «إنجازات» مزعومة لجلّ زعماء العالم.
ماذا يحدث عندما تصبح اللعبة أكبر من الملعب؟
كرة القدم في جوهرها بسيطة.
ملعب وكرة وأحد عشر لاعبا يؤمنون بأنهم تستطيعون.
لكن العالم الذي يحيط بها لم يعد بسيطا منذ زمن بعيد.
صارت هناك شاشات بالمليارات وعقود بالمليارات وجماهير بالمليارات وصار هناك نجوم لم تعد أسماؤهم أسماء عادية لكنها باتت علامات تجارية وحكايات يتشبث بها السوق كما يتشبث الغريق بآخر ما يطفو.
في هذا العالم حين يتقدم الصغير على الكبير لا يفرح الجميع.
بعضهم يفرح للكرة
وبعضهم يقلق على الأرقام.
مصر كانت تلعب مباراة.
وكان آخرون يحسبون ما هو أبعد من المباراة بكثير.
تقدمت مصر بهدفين وتوقف قلب السوق للحظة لأن الحكاية التي كان العالم يريد بيعها لم تكن تسير وفق المخطط.
ثم عادت الأرجنتين وعاد الارتياح إلى وجوه كثيرة لم تكن تجلس في المدرجات.
لن نقول إن أحدا رتب ذلك لكننا نستطيع أن نقول إن الصدفة حين تتكرر تبدأ تفقد اسمها.
مصر لم تخسر لأنها أقل شأنا. مصر واجهت شيئا أكبر من خصمها على أرض الملعب. واجهت ثقل الحكاية التي يريد العالم أن يسمعها وجاذبية النهاية التي يريد السوق أن يبيعها.
وحتى في مواجهة كل ذلك لم تخسر النتيجة إلا في الدقيقة الأخيرة وهذا وحده يكفي.
الأبطال الحقيقيون يجعلون الآخرين يتساءلون في الصباح التالي: كيف حدث هذا؟ ولماذا؟ مصر زرعت السؤال والسؤال حين يزرع في وجدان الجماهير لا يموت بسهولة. وكرة القدم التي لا تسأل لا تستحق أن تحب.
صمت اتحاد الكرة المصري، حتى الآن، تجاه ما تعرّض له منتخب مصر أمام الأرجنتين، فضيحة مكتملة الأركان، فالعالم كله يتحدث عن الكارثة: صحف، ومحللون، وخبراء تحكيم يناقشون ما جرى، بينما الجهة الوحيدة التي كان يجب أن يكون صوتها الأعلى اختارت الصمت.
قالوا إن الاتحاد تقدم باحتجاج إلى الفيفا ضد الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه. دخلت الصفحة الرسمية للاتحاد، وقلبت منشوراتها منذ الأمس وحتى الآن، بحثت عن بيان، عن صورة للاحتجاج، عن كلمة غضب، عن موقف يليق بمنتخب ذُبح داخل الملعب، فلم أجد شيئًا.
لكنني وجدت جرافيكًا: حسام حسن في المنتصف، وعلى جانبيه رئيس الاتحاد ونائبه، في محاولة واضحة لركوب موجة الحب الجارف التي صنعها حسام ولاعبوه في قلوب المصريين، والأغرب أن نائب رئيس الاتحاد طاف على الفضائيات بالأمس ليشيد باللاعبين والجهاز الفني، ويشكر المسؤولين، ويعدّد مزايا هاني أبو ريدة!
وحتى لو صدقنا رواية الاحتجاج، أو افترضنا أنهم خجلوا من نشره على الصفحة الرسمية، مراعاة لمشاعر جياني ارچنتينو. فالنتيجة لن تتغير، لكن المهم أن يسمع العالم صوت مصر، وأن يعرف الجميع أن لهذا المنتخب اتحادًا يدافع عنه ..
هناك من يصنع الإنجاز، وهناك من ينتظر حتى يكتمل، ثم يزاحم أصحابه في الصورة، وكأن عدسة الكاميرا قادرة على تعويض غياب الموقف ..
الصور تُحفظ في الأرشيف، أما المواقف فتُحفظ في التاريخ..
ولاد مصر المحروسة ‼️
🔹 خسر منتخب مصر واحترمه العالم انتهت مغامرة منتخب مصر في كأس العالم لكن لم تنتهي الحكاية
🔹 حكاية منتخب جاء من بعيد ولد من رحم العشوائية
🔹 ليظهر منتخبًا عملاقًا بفضل التوأم فقط مع لاعبيه
🔳 لا فضل لهذا المنتخب لأحد إلا للتوأم حسن
🔹 كابتن حسام حسن وتوأمه فعلا ما لم يفعله أحد جمع الشعب المصري امام هدف واحد مصر ومصر فقط
🔹 العميد حسام صدق حلمه فصدقناه فعل المستحيل وامن بحلمه فخرج مرفوع الرأس
🔹 حسام حسن قصة كتبت تفاصيلها وهو لاعب ليحطم كل الأرقام القياسية كلاعب وهداف لم يبخل بنقطة عرق ولم يقصر يومًا
• هو ذلك النموذج المصري المعافر
• هو نفس النموذج المصري الذي يشق الصخر ليعيش
• هو ذلك النموذج المصري الذي تتحاكى قصته بين الأجيال
• هو نفس النموذج الذي تتكرر قصصه في تاريخ مصر عبر 7000 عام
🔹 كان همه ضحكة المواطن البسيط وكان يهتم فعلًا فالتفوا حوله
🔹 كان همه مصر قولًا وفعلًا فجعلوه ملكًا متوجًا بينهم
• حسام حسن قصة كل مصري يحارب يوميًا لينجح في تأمين لقمة عيشه
• سلاحه الإرادة والعزيمة والاجتهاد ولا يعرف كلمة مستحيل
🔹 كلنا حسام حسن ولما لا فهو ابن المحروسة التي تنجب يوميًا أبطال هو نتاج تلك الموروثات والجينات التي نتوارثها جيل بعد جيل
🔹 هم بناة الأهرام ولا احد غيرهم فعلها على هذا الكوكب
🔹 هم من احبوا العالم فأحبوهم من قلوبهم
🔳 قصة بدأت ولم ولن تنتهي فما اكثر قصص المصريين فارفع رأس عاليًا فانت ابن مصر ام الدنيا الذي علمت العالم وما زالت تعلمها وستظل تحكي قصصها من رحم المعاناه
…………………………………………..
الاتحاد الدولي : سرقتم المباراة لكنكم لن تستطيعوا سرقة أحلامنا
حكم المباراة : يكفي انه لا يوجد شخص في العالم لا يتحدث عنك إلا بالسوء
الأرجنتين: خسرتم احترام العالم وانتظروا نهاية تليق بكم
مصر : علمتونا ليس كل فائز محترم وليس كل خاسر غير جدير بالاحترام
الشعوب العربية : كنتم معنا وسنظل معًا ولن نسير إلا معًا
🔳 اما بعد :
سيظل هذا الفيديو شهادة حق لمصر وعار على كرة القدم بفوز الأرجنتين الظالم بمنظومة فاسدة
#نص_تويته
✍️ التوأم حدوتة وأجمل قصة في كرة القدم المصرية
✍️ نريد توائم في كل مجالاتنا عنوانهم الإخلاص
✍️ يكفيكم توحيد الشعب المصري وسط حالة من اللا وطنية لأعلى حالة وطنية حديثًا
✉️
رسالتي لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي :
ابعد الوجوه القديمة من اتحاد كرة القدم وأطلق العنان لشباب مصر ليقودوا المسيرة مثلما قادها التوأم
فكرة القدم جمعت الشعب المصري مرة أخرى فهي من جعلت الإعلام ترفع على البيوت وترفرف على السيارات دون سياسة فادخل الفرحة في قلوب الشباب بإبعاد عواجيز الفرح
French referee Francois Letexier has a bad agenda against Egypt 🇪🇬
His calls are suspect
FIFA is suspect
لدى الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير أجندة سيئة ضد مصر 🇪🇬
قراراته مشكوك فيها و فيفا مشكوك فيها
اللي يقدر يوصل للبنوته سميرة الجميلة المجتهدة دي اللي طالعه الأولي علي كلية التجارة يبلغها اني عايز أشوفها.
لو بعد الفحص لقيتها تستفيد من جراحة تصليح تشوه عمودها الفقري هعملها العمليه هدية ان شاء الله
@mohamedfares07 عشان الكابتن حسام وكابتن إبراهيم حريفة كورة واللى كان يشوف الإتنين وهما بيلعبوا فى النادى الأهلى كان إبراهيم يرفع وحسام مستنى عند الجول يعنى دى جينات فى عقلهم الباطن متعودين على كدا
من وجهة نظري دلوقتي مفيش باك رايت في العالم افضل من محمد هاني ماعدا دومفريز وحكيمي وريس جيمس ..وفيهم كلام كمان ….محمد هاني عامل بطولة للتاريخ #محمد_هاني#كاس_العالم_٢٠٢٦
الناس اللي بتهاجم حسام حسن عشان رفع علم فلسطين وشغالين مزايدة عليه وللأسف منهم مصريين وأرفع علم بلدك بس وعاملين فيها الطبقة المثقفة بتاعة المجتمع وكده ما هو بيرفع علم مصر كل ماتش بتزايد عليه ليه وبعدين أنه يرفع علم فلسطين دي رسالة مهمة جداً ومطلوبة في أكبر حدث عالمي وأضعف الإيمان اللي في أيدينا واللي نقدر نساند به أخواتنا معنوياً ايه مشكلتك مش فاهم لا والمضحك يقولك أصل الفيفا ولازم نكون عندنا من الحرفية ومندخلش السياسة في الرياضة ما أنت عشان مغيب وعايش بس دور المثقف المزيف أنت واللي بيأييد رأيك الفيفا دي هي نفسها معندهاش حرفية ولا معايير أساساً هي اللي حرمت روسيا وكل فرقها من المشاركات في كل البطولات وطبقت عليهم حزمة عقوبات صارمة بسبب حربهم على أوكرانيا ومعملتش نفس الشئ ولا قدرت تطبق قرار واحد ضد الكيان الإرهابي في الإبادة والمجازر اللي عملوها في غزة سنتين
غير أنه وبشكل عام نظرة الواحد لمعايير التحضر والإنسانية لدى الغرب والعالم كله اتغيرت تماماً بعد حرب غرة وأي شعارات وهمية بتتقال منهم فيما يخص حقوق الإنسان والتحضر بقى وكده كله بالنسبالي نفاق وتمثيل لأني مشوفتش موقف حق منهم في المجازر اللي كانت بتحصل ضد الأطفال والآلاف الشهداء من النساء والرجال لمدة عامين في ظل صمت تام وجاي انت بقى ياللي محسوب علينا مصري تعمل محنك وسايب كل ده ومضايق أوي من انه رفع العلم دقيقة في لحظة فرح وفيها عرفان وشكر لكل اللي بيحبونا وبيساندونا من أهلنا الغاليين في غزة وبيشجعوا منتخبنا من القلب بكل حب برغم الظروف القاسية اللي هما فيها لا ياريت تسكت خالص أحسن 🇪🇬🇵🇸