يا رب إن عظُمت ذُنُوبي كَثرةً
فلقد علمتُ بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا مُحسِنٌ
فبمن يلوذُ و يستَجِيرُ المُجرِمُ
أدعوك ربي كما أمرت تَضرُعاً
فإذا رَدَدتُّ يدي فمن ذَا يَرحمُ
مالي إليك وسيلةٌ إلا الرَجَا
و جَميلُ عَطفِكَ ثم إني مُسلِمُ
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
مؤسف جدًا إن دعاية النظام الإيراني فعالة بشكل لافت لدى شريحة من العرب، خصوصًا ممن لا يملكون تصورًا واضحًا عن طبيعة هذا النظام والانتهاكات التي تُرتكب بحق الشعوب داخل إيران.
بعد أن انصرف الأحزاب مهزومين في غزوة الخندق، عاد النبي ﷺ إلى بيته وقد وضع سلاحه، فجاءه جبريل عليه السلام فقال:
إن الملائكة لم تضع سلاحها بعد، وقد حان وقت التوجه إلى بني قريظة لمعاقبة خيانتهم ونقضهم العهد
الحصار البحري يكون هكذا يا سادة:
تُصدر الولايات المتحدة أوامرها، فتشكرها السفن الإيرانية وتُطيعها.
مشهد يُجسد حالة الخزي والإذلال والانكسار التي يعيشها الحرس الثوري في مياه بحر عُمان.
دول الخليج العربي ربحت.
ربحت بكسب التعاطف الدولي معها، وهي تتعرض إلى اعتداءات إيران.
ربحت بالتصدي لكل صواريخ إيران القذرة.
ربحت بحماية شعبها العربي والمقيمين على أراضيها.
ربحت بالتفاف شعبها حول قياداتها، وكرهها للنظام الإيراني.
ربحت بجلب المزيد من المستثمرين ما دامت الأموال آمنة.
ماذكره شيخنا عثمان الخميس
يحتاج إجابة من إذناب إيران من العرب
في أيراني واحد جاهد في سبيل الله
في فلسطين؟
أو في أفغانستان؟
أو أي حرب بين المسلمين والكفار ؟
ليش الإيراني ما يقاتل إلا في الحرب اللي تكون بين مسلم و مسلم !
العراقيين فيما بينهم
اليمينيين
السوريين
اللبنانيين
كثيرون يقفون مع إيران…
ليس لأنها وجّهت ضربات رمزية إلى إسرائيل بصواريخ بلا تأثير يُذكر،
بل لأنها أغرقت دول الخليج بآلاف الصواريخ والطائرات المُسيّرة.
الحقيقة المؤلمة :
أن ما يحرك هؤلاء ليس نصرة قضية،
بل حقد دفين على ما حققته دول الخليج من تقدم وازدهار…
أكثر من أي رغبة حقيقية في مواجهة إسرائيل.. بما فيهم ايران نفسها
@oyNB7C0Xzt8uu8C نحن ولله الحمد متوكلون على الله أولا، ونثق بحكامنا ثقة راسخة، ونقف معهم وخلفهم في كل قرار يتخذ، إيماناً منا بأنهم لا يريدون إلا الخير لشعوبهم، ويسعون دائماً لما فيه المصلحة والاستقرار
لا تظهروا أي احترام لأي شخص يظهر على القنوات العربية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي مدافعًا عن إيران، في وقت يتعرض فيه بلده لقصف يومي من جنرالات الحرس الثوري الإرهابيين.
لا أحد أتفه ولا أسفه ولا أبله من شخص يرى وطنه يهاجم، ومنشآته تستهدف، ومبانيه تحترق، ثم لا يغضب ويمتعض، ويهاجم العدو الإيراني المعتدي، بل يشطح ويذهب إلى مكان آخر، ليصب جام غضبه على العدوان الصهيوأمريكي!
هاجم العدوان الصهيوأمريكي كما تشاء، وهو هجوم مستحق، ولكن اغضب لوطنك، ودافع عنه وهو يقصف ويستهدف، إن كانت عندك وطنية أو مروءة أو وفاء!