إنه لأمر يدعو للاستغراب أن تسارع إيران للرد تكرارا على أي استهداف تتعرض له، أو يتعرض له حلفاؤها في لبنان بقصف دول مجلس التعاون أو بعضها، كما حدث اليوم عندما قصفت الكويت والبحرين. ولا يسع المرء هنا إلا أن يتساءل عما إذا كانت هذه الأعمال ضد دولنا تتم بنية مبيتة أساسا، إذ لا يوجد غير ذلك مبرر لها. فإيران تعرف من يقصفونها ويقصفون حلفاءها في المنطقة وتعرف عناوينهم كما هو الحال منذ أن اندلعت هذه الحرب. ومع أني لا أدعو لقصف أي جهة فإن من الواضح أن إيران تريد بهذا القصف لدولنا الضغط على من تعتقد أنه الطرف الأضعف في النزاع المحتدم حاليا.
وهذا وضع يحتاج إلى موقف خليجي جماعي كي تعلم إيران أن الأعمال غير المبررة التي تقوم بها لن تضعفنا، ولن تجعلنا نتنازل عن حقوقنا. فبعض دول الخليج وبالأخص بلادي كنا وما زلنا مع إقامة علاقات إيجابية مع إيران، الجار الأقرب لنا، ولكن عليها أن تعلم دائما أن تلك العلاقات لن تقام بالابتزاز، ولا على حساب سيادتنا. كما أن على إيران أن تعلم أنه ليس من السهل الاستمرار في الانتقام من دولنا أو من بعضها ردا على استهدافها، أو استهداف حلفائها.
أما إغلاق مضيق هرمز المستمر إلى الآن، فينبغي ألا يكون هناك أي تهاون أو ضعف في المواقف حياله حتى يظل المضيق ممرا دوليا كما هو منذ البداية.
في ضوء هذا كله، يجب على دول مجلس التعاون أن تعي كل التداعيات الممكنة لأي تهاون وتخل عن المصالح، فلا تقدم أي تنازل عن حقوقها الثابتة وعن سيادتها.
لاحد يقول إيران ادافع عن نفسها تتوهم بضربها للخليج هذي اجنده من زمان ، هم أعداء ظلّوا متخفين لسنوات، حتى جاءت هذه الأزمة وأسقطت أقنعتهم وكشفت وجوههم الحقيقية
@BoHomoud007 المشهد فيه تناقضات كثيرة تحتاج وقفة…
خطوط إمداد الطاقة معروفة ومساراتها واضحة، ومع ذلك نشوف استهدافات تضرب استقرار المنطقة وتمس منشآت في دول الخليج.
اللي يصير يخلّي الواحد يتساءل: هل فعلاً في توازن بالمواقف؟ ولا في حسابات ثانية تُدار بعيد عن الوضوح