نظمت جمعية الثقافة والفنون بالجوف بالتعاون مع دار الملاحظة الاجتماعية بالجوف ورشة عمل في الفن التشكيلي للأحداث ضمن برامج الدار الهادفة إلى تنمية الإبداع والمهارات لدى الأحداث.
#اليوم_العالمي_للإبل
تمثل الإبل جزءًا أصيلًا من هوية المملكة العربية السعودية،
ورمزًا متجذرًا في تاريخها وتراثها العريق الذي نفتخر به ،
وشاهدًا على قصص الكفاح والبناء التي صنعت أمجاد هذه الأرض المباركة.
#لجنة_الثقافة_والفنون_بمحافظة_طبرجل
الأحد 1447/12/28 صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر على ( صباح صالح علي العيسى ) في جامع السبيعي بسكاكا والدفن في مقبرة اللقائط اللهم ارحمها واغفر لها وتجاوز عنها
لفت نظري أن لاعبو النصر الأجانب أظهروا ارتباطا واضحا بالثقافة السعودية،وكأنه تعبيرا مجازيا عن حب الجمهور النصراوي.
فقد ابتدعوا طرقا للفرح بالهوية السعودية
ولم نر ذلك مع هويات المناطق الأخرى من العالم خلال فترة تنقلهم بين الأندية،
لكنهم فعلوا مع النصر!
مع النصر،يصبح الهوى سعوديا
عشت في الولايات المتحدة سبعة عشر عاماً، وتنقلت بين مدن ودول كثيرة، لكني لم أشهد مستوى التنظيم والانضباط والتسهيلات الذي رأيته في موسم الحج هذا العام.
ما يحدث ليس مجرد إدارة لموسم حج، بل تشغيل منظومة عملاقة تخدم ملايين البشر بدقة وكفاءة عالية، فالقدرة على إدارة هذا العدد الهائل من الحجاج اكثر من مليون وثمانمائة الف حاج بهذه السلاسة ليست أمراً عادياً، بل ثمرة استثمار طويل في الإنسان والتقنية والبنية التحتية، ونموذج يدار بعقلية المستقبل.
إن إدارة ومراعاة ملايين القلوب الملبّية في صعيد واحد، وزمان واحد، ليست مجرد مهمة لوجستية عابرة، بل هي "الفن الأسمى لترتيب الخُطى الإنسانية" وتجليّ عظيم لثقافة الاحتضان والترحاب. حيث تنفرد المملكة العربية السعودية برسم هذه اللوحة الحية كل عام؛ حين يتناغم علم "إدارة الحشود" بهندسته الدقيقة وسلاسته الفائقة، مع قيم "كرم الضيافة" العربية الأصيلة التي تتجاوز العطاء المادي لتصبح دفقاً من المودة والرعاية الرفيعة لضيوف الرحمن.
هذا الإعجاز المشهود في حسن التنظيم لا يولد من محض الصدفة، بل من عينٌ ساهرة، وعزيمة قيادة عليا تتابع وتوجّه تفاصيل المشهد كلها. إذ تمتد الرعاية الملكية الأبويّة لتشمل كل صغيرة وكبيرة؛ تبدأ بالتخطيط والاستباق قبل أن تطأ أقدام الحجيج الحرم الشريف، وتستمر بالمرابطة والمتابعة أثناء أداء المناسك في المشاعر، ولا تنتهي حتى مغادرة آخر ضيف بدعوات صادقة وصدرٍ منشرح.
إنها منظومة متكاملة تختزل عظمة الرسالة الإسلامية، وتبرهن للعالم كيف يتحول التنظيم الصارم إلى واحة من السكينة والطمأنينة والأمان.
حفظ الله المملكة وقيادتها الرشيدة من كل سوء
ليست كل الإنجازات تُقاس بالأرقام، ولا كل النجاحات تُختصر في التقارير والبيانات .. فهناك نجاحاتٌ تُقاس بطمأنينة الملايين، وراحة القلوب، وسلامة الأرواح، وعظيم الأثر الذي يبقى في نفوس المسلمين بعد انقضاء الموسم. وهذا ما تجسده "المملكة العربية السعودية" 🇸🇦
عاماً بعد عام في إدارتها لموسم الحج.
ففي هذا المشهد الإيماني المهيب، حيث تتوافد أفئدة المسلمين من شتى بقاع الأرض إلى أطهر بقاع الأرض، تتجلى عظمة الجهد المبذول، ودقة التخطيط، وصدق العناية التي توليها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله.
ولعل أعظم ما يلفت النظر في هذا النجاح المتجدد أنه لم يعد مجرد قدرةٍ على إدارة أكبر تجمع بشري في العالم .. بل أصبح " نموذجاً عالمياً "
في الكفاءة والجاهزية واستشراف المستقبل، دون أن يفقد جوهره الإنساني النبيل القائم على خدمة الحاج وإكرامه وتيسير عبادته.
كما يستحق كل من تشرف بخدمة الحجاج من رجال الأمن، والكوادر الصحية، والجهات الخدمية، والمتطوعين، أسمى آيات الشكر والعرفان، فقد كانوا صورةً مشرقةً للعطاء السعودي، وأثبتوا أن خدمة ضيوف الرحمن ليست وظيفة، بل شرفٌ يتسابق إليه أبناء هذه البلاد المباركة.
وللمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً مكانةٌ خاصة في قلوب أشقائهم، ليس فقط لما تقدمه من جهودٍ عظيمة في خدمة الحرمين الشريفين، بل لما عُرف عنها من كرم الوفادة، وصدق المشاعر، ونبل المواقف، وهي قيمٌ راسخة جعلت من كل زائرٍ للمملكة شاهداً على معدنها الأصيل.
🇸🇦 حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها واستقرارها وقيادتها الحكيمة، وجزاها عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وبارك في جهودها المباركة التي أصبحت محل تقديرٍ وإعجابٍ وامتنانٍ في قلوب المسلمين حول العالم 🇸🇦
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.