حزين جداً ومحطم للأسف الشديد وفعلا مش عارف أنام.. ده أسوأ يوم عدى عليا من ساعة ما بدأت أتابع كورة. بقالي سنين مبقتش أتأثر ولا أنفعل مع الكورة لأسباب كتير، بس النهاردة كل ده انهار وده شيء حزين ومزعج لأقصى درجة، أنا مش بحب أشوف نفسي كده نهائياً.
قلت 100 مرة لنفسي ولأي حد في محيطي إن الكورة حاجة لذيذة بس عمرها ما هتبقى حاجة مهمة في حياة البشر، للأسف مكنتش متخيل إن 90 دقيقة ممكن تاخد مني كل ده.
أما المنتخب، فأنا فتحت عيني على متابعته في كأس العالم 90، هو أكتر فريق إداني مشاعر حلوة في الرياضة دي وعلاقتي بيه شديدة الخصوصية ولا يقارن بيها أي نادي.
أنا ممتن لرحلة المنتخب في البطولة دي في إنها منحت أطفالنا لحظات جميلة في تشجيع فريق بلدهم، اللي يستحق كل الاحترام بقوام رئيسي من اللاعبين المحليين ولاد البلد ومدرب حاسس بالناس الغلابة اللي اه الكورة تعني ليهم كتير حتى لو كانت حاجة تافهة جنب أساسيات المعيشة والحياة.
الفريق ده عيشنا في البطولة دي أجمل لحظات عمرنا في الكورة، كانوا ممتعين ورجالة قدام كل المنافسين المحترمين أو زي اللي لعبنا ضدهم النهاردة، عبروا عننا وعن نفسهم بأفضل طريقة لكن بكل أسف مكنش ينفع ده يكتمل لأن الفيفا كان عندها أهداف تانية مكنش ممكن تحقيقها من غير مجزرة تحكيمية العالم كله بيتكلم عنها مش المصريين بس.
أتمنى نبني على اللي حصل ولو إن ده مش سهل في مصر، أتمنى نصلح ونعدل شوية حاجات ونستمر في الاعتماد على ولاد البلد ونؤمن بيهم أكتر زي زيكو كده، أتمنى تفضل علاقة الناس بالمنتخب أقوى من بالأندية، أتمنى حسام حسن يستمر ويفضل هو كمان يعدل من نفسه ومن قناعاته ويطور جهاز المنتخب للأفضل، أخيراً أتمنى كأس العالم دي تنتهي دلوقتي أو هي انتهت خلاص فعلاً.
«بظني أن لاعبي البرتغال تضخّموا في أنديتهم، وبرونو فرنانديز يرى نفسه كزيدان، مع أني أراه من أكثر اللاعبين الذين ضُخّموا.» 👀🇵🇹
عبيدالله العيسي في جديد سلسلة كأس العالم 2026 من #بودكاست_مرتدة، عن أزمة الأسماء الفردية في منتخب البرتغال.
فاضل ساعات على أهم حَدث كُروي في تاريخ مصر
فاضل ساعات على فرحة هيستيرية مش هتتكرر تاني
فاضل ساعات على أعظم إنجاز لجيلنا يُخلّد ف التاريخ
اعملها يا حسام يا حسن، اعملوها يا رجالة
مباراة واحدة يا رفاق، ستهتزّ القاهرة، سيهتزّ العالم