و أسيرُ وحدي في الطريقِ كأنني
طِفلٌ تشرّدَ في الحياةِ سنينا
ليسَ الضياعُ بأن أسيرَ بمُفردي
حيناً أرى حُزني، و أضحكُ حِينَا
فلطالما أخفيتُ كُلّ مواجعي
و طويتُها كي لا أعيشَ حزينا
إن الضياعَ بأن أذوبَ صبابةً
من أجل قلب�� لا يذوبُ حنينَا
" ولا تتعب "
أنا ماني غريب وبس .. أنا أغرب
أنا الفكره قبل تُكتب
وأنا التنصيص .. وأنا المذهب
وأنا الكوبليه .. متى ما سلطّن المطرب
وأنا كل النهار اللي غرق في حمرة المغرب ..
وما أدراكَ أنّي لا أحِنُّ؟!
وأنّي من لظى شوقي أُجَنُّ؟!
وأنّي ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يفلّ
تمنيّتُ اللّقاء وكان ظنّي
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُ