لازلتُ أتساءل! هَل مُقدر لَنا العَيش في حياة طبيعية! حياة كَما نَتمنى، كَما نُخطط وكَما نرجوا ،حياة لا نَحلم بِمُغادرتها كُل يوم! حياة لا نَهرب منها ولا نُطاردها فَنكتشف أننا كُنا نُطارد سراباً.
قرأت عبارة تقول: عدى من العمر ما يكفي من التشتت والتجربة، والآن ما نُريده هو حياة واضحة، طمأنينة في القلب وراحة مُستمرة، وشكٌ بعيد ويقينٌ ثابت، وأعتقد يليق بِنا جداً هذا السلام.