في مشهد ينذر بانقلاب عسكري في #أذربيجان
الجيش يرد على قرار #منع_الحجاب بتشغيل الآذان في الثكنات العسكرية فهل تسافر العلمانية من أذربيجان برحلة ذهاب دون عودة
المواطن العربي عليه أن يدرك قيمة انضمام حضارة مثل حضارة الفرس للثقافة والإرث العربي، وأنا أعني العرب وليس فقط المسلمين.
الفرس جزء لا يتجزأ من الثقافة والتراث العربي لأنهم ساهموا بشكل مباشر قوي وفعّال في ترسيخ أعمدة هذه الثقافة.
هل تعلم مثلاً أن سيبويه وهو عمرو بن عثمان بن قنبر الملقب بإمام النحاة صاحب أول كتاب في علم النحو العربي وهو فارسي؟ الكتاب اسمه "الكتاب".
وعندك من جهابذة النحو العربي أبو علي الفارسي، والكسائي، والزمخشري، وغيرهم كثير من العلماء، مثلاً كذلك تقريباً كل علماء الحديث من فارس، وكتبوا بالعربي بدافع الإنتماء ومن أجل بناء هذه الثقافة الأم التي تجمع كل هذه الأطياف العريقة من الشعوب.
لذلك أنا أنظر إلى إيران على أنها دولة عربية شقيقة وليس فقط مسلمة، شعبها اخواني واخواتي، وأهلها أهلي، وأي خطاب يوحي فقط أنهم ليسوا منا أنا ضدّ هذا الخطاب جملة وتفصيلاً، بل من خرج علينا بهذا الخطاب هو الذي ليس منّا.
إذا كنت من المسلمين، عليك أن تبحث عن عن نسخة من مصحف اسمه المصحف التناسقي، وهو عمل بديع في كتابة القرآن في مصحف.
قرر المهندس العراقي أحمد خضير الحجامي أني يكتب القرآن بقاعدة أسس لها خطاط عثماني بديع اسمه الخطاط حامد الآمدي الذي بدأ "مدرسة التوافقات البصرية" التي اتّبعت قواعد وجدت في القرآن نفسه لكتابة القرآن في مصحف بحثاً عن التناسق في رياضيات اللغة والحروف.
في هذا المصحف قررت هذه المدرسة في أوائل القرن التاسع عشر، أن أقصر سورة وهي الكوثر تمثل طول السطر في صفحة المصحف من حيث مساحة السطر وعدد الكلمات فيه، ثم قرروا أن أطول آية في القرآن، وهي آية الدين في سورة البقرة، تمثل مقياس لحجم الصفحة من حيث عدد السطور. ثم خطّوا القرآن بهاتين القاعدتان.
أصبح أمامهم مصحف من ٧٠٤ صفحة، ١٢ سطر فقط في كل صفحة لكن ما رآه كان مليء بالإعجاز البصري، وهو بالفعل اعجاز مرعب.
مثلاً، في كل صفحة من المصحف أول حرف في أول سطر هو ذاته أول حرف في آخر سطر، وأول حرف في ثاني سطر هو أول حرف في السطر قبل الأخير من نفس الصفحة، وأول حرف في ثالث سطر هو أول حرف في السطر قبل قبل الأخير، وهكذا حتى تصل إلى ان السطر السادس والسابع يبدآن بنفس الحرف، هذا في كل صفحة، هل انت متخيل؟ في كل صفحة من ال٦٠٤.
الإبهار لا يتوقف هنا، وجدوا أيضا أن كل كلمات لفظ الجلالة الله نزلت بشكل هندسي متقن جميعها إذا تكررت الكلمة في الصفحة فهي تقع تحت كلمة الله في نفس المكان في السطر كمكان كلمة الله التي وردت قبلها، تحتها بالضبط حتى لو كانت اول كلمة الله في السطر الأول والثانية في السطر الأخير.
ووجد أيضاً تناسق بين مكان لفظ الجلالة في الصفحة على اليمين والصفحة على الشمال حيث تراه كما لو كان ينعكس وضع لفظ الجلالة من الصفحة إلى الأخرى كالمرآة.
أيضاً وجد أن في ظهر الصفحة وفي نفس مكان الذي ظهر فيه كلمة الله لكن في ظهر الصفحة يأتي كلمة تفيد أحد صفاته، وكذلك في أسامي الأنبياء، حتى لو كانت الصفحة الأخرى من سورة أخرى.
هذا مرعب
هناك أيضاً مصحف آخر باكستاني اسمه المصحف الالفي المتناسق، كتبه محمد روح الله اللاهوري، وهو مكون من ٦٠ صفحة فقط كل صفحة ٤٥ سطر.
الإعجاز البصري في هذا المصحف هو ان كل سطر في كل صفحة يبدأ بحرف الألف. متخيل؟ كل سطر في كل صفحة.
الغريبة يا أخي إن أنا رجل مسلم ومش صغير السن يعني، وابحث واقرأ، لكن هذه أول مرة أقرأ عن هذه التجارب الهندسية في رياضيات النص القرآني المبينة.
لماذا لا نستخدم مصاحف يظهر فيها هذا الإعجاز البصري للناس؟ لماذا بعد اكتشاف هذه التفاصيل الجبّارة عن نص مقدس لنا لا ننشرها ونعمل بها، ألم يقل الله لنا ولتعلمن نبأه بعد حين؟ ها نحن علمنا، لماذا لم ننشر هذا العلم؟ هل لأنه يقدم اعجاز حقيقي لا يمكن انكاره؟
غريب والله أمر المسلمين.
بالله عليكم، شاهدوا هذا الفيديو لداود الشريان، الصحفي والإعلامي السعودي الشهير، والمقرب جداً من دوائر الحكم ومراكز صنع القرار في السعودية، واستمعوا جيداً إلى ما يقوله بنفسه.
الرجل يقولها حرفياً: إنه كذاب، وإنه مارس الكذب في الدعاية السياسية ضد خصوم السعودية. يعترف بأنه كذب وادعى أن جيش صدام حسين ارتكب أفعالاً لم يرتكبها أصلاً، فقط لأنه كان جيش دولة معادية للسعودية في ذلك الوقت.
ويقولها بكل صراحة، وبلا أي خجل: كذبنا على صدام، وكذبنا على جمال عبد الناصر، وكذبنا على إيران وعلى غيرهم من خصوم السعودية.
شاهدوا الفيديو بأنفسكم. أنا لا أنقل اتهاماً موجهاً إليه، ولا أضع كلاماً في فمه. هو نفسه يعترف، بالحرف، بأنه مارس الكذب والدعاية السياسية الكاذبة ضد خصوم بلاده.
وهذا يلخص مشكلة عميقة في الإعلام السياسي السعودي: بلد امتلأ عبر تاريخه بإعلاميين يمارسون الدعاية السياسية والكذب ضد الخصوم، ثم لا يخجل بعضهم حتى من الاعتراف بذلك علناً، وكأن القارئ والمشاهد السعودي لا يستحقان ذرة من الاحترام، وكأن من الطبيعي أن يقول له الإعلامي بعد سنوات: نعم، كذبنا عليك لأن الدولة كانت تريد مهاجمة خصم سياسي.
هذه ليست حادثة فردية معزولة. السعودية مارست الدعاية السياسية الكاذبة منذ نشأتها، واستخدمت إعلامها في التحريض على الأنظمة والحركات التحررية العربية والإسلامية التي اصطدمت بمصالحها أو بمصالح حلفائها.
والأخطر من الكذب نفسه هو تطبيع الكذب؛ أن يتحول تضليل الجمهور إلى أداة سياسية مشروعة، ثم يأتي من شارك فيه بعد سنوات ليعترف به بكل برود ووقاحه.