من كان يبحث في الأحداث الكبرى في الواقع ويهتم بنصوص آخر الزمان
وهو ضعيف العلم بكتاب الله،
وقليل الاستمداد من منهاج رسوله ﷺ،
وغير بصير بسنن الله في الأمم والمجتمعات والتدافع بين الحق والباطل = تجده يبالغ في شأن الرؤى والأحلام ويرفعها فوق منزلتها، ويبني عليها تصورات غير صحيحة.
وقد وصل الحال ببعض السياقات والجماعات إلى الوقوع في أخطاء كبيرة وجسيمة بناء على ذلك.
وهذا في الحقيقة علامة على قلة الرشد في العقل وضعف البصيرة بالواقع وعدم امتلاء القلب والعقل من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.
وفي نفس الوقت فإن من الناس من اتخذ موقفا سلبيا من الرؤى والأحلام نتيجة مبالغة الطرف الأول، والحق كامن بين الطرفين.
فمن كان بالله عالما ولكتابه متدبرا ولشريعته متفقها وبمنهاج نبيه ﷺ مستبصرا، وبالواقع واعياً فإنه سيضع كل شيء موضعه، فيؤسس طريقه على نور مرجعية الوحي، ويستأنس بعد ذلك بالرؤى الصالحة ويستبشر بها ويضعها موضعها ويَحْذرُ من المبالغة فيها كما لا يستهين بشأنها.
مبقدرش ألوم الناس اللي بتكره عبدالناصر الديكتاتور العرص اللي مموت الناس من التعذيب في المعتقلات ومبقدرش ألوم الناس اللي بتحب عبدالناصر الزعيم الوطني اللي كان صاحب قضية وملهم لحركات تحرر كتير تانية
أكثر من 200 شخصية ثقافية بارزة وقّعوا على رسالة تطالب بالإفراج الفوري عن مروان البرغوثي.
واعتبر الموقّعون أن النضال من أجل إطلاق سراح البرغوثي يشبه الحملة التي خُصِّصت للإفراج عن نيلسون مانديلا، إذ يُنظر إليه كشخص قادر على توحيد الفصائل وتقديم أفضل أمل للمهمة المتعثّرة المتمثلة في إنشاء دولة فلسطينية.
وتضمّ المجموعة المرموقة والمتنوعة التي تطالب بالإفراج عنه في رسالة مفتوحة عدداً من الأسماء البارزة، من بينهم الكُتّاب مارغريت أتوود، فيليب بولمان، زادي سميث وآني إرنو؛ والممثلون السير إيان ماكيلين، بنديكت كامبرباتش، تيلدا سوينتون، جوش أوكونور ومارك روفالو، إضافة إلى الإعلامي ولاعب كرة القدم السابق غاري لينيكر حسب صحيفة الغارديان .
هناك غضب إسرائيلي من تلك الحملة، وقد وُصفت بأنها معاداة للسامية وتحمل أفكاراً تهدّد وجود إسرائيل