فقدت فتاة إسرائيلية أعصابها بعدما شاهدت شابًا أمريكيًا يرفع علم فلسطين وحاولت انتزاعه منه !
اللافت والمثير للاهتمام كان رد فعل الشرطي الذي أوقفها قائلاً :
توقفي، نحن لسنا في تل أبيب يا سيدة
❤👏
القبض العشوائي على المواطنين سواء بسبب دعوة للتظاهر او بسبب فيديو على شاشة تم اختراقها هو استراتيجية مقصودة ولها هدف.
الهدف هو بناء عقبات تشكل حاجز صد اجتماعي يحمي النظام من اي مقاومة او حراك ثوري حقيقي قبل ان يبدأ، هذا لأن في كل حدث نرى النظام ينكّل بعشرات او مئات واحيانا آلاف الأسر في المجتمع.
وهؤلاء الأسر اغلبهم لا يستطيع توجيه سخطه رأسيا حيث المذنب الحقيقي، فإذا ببعضهم يوجّهوا اللوم في حدود النطاق المسموح به وهو افقيا، اللوم الآمن، ويكون دائما لوم على من ينادي بدعوة ثورية، طبعا يقوم النظام بدور فعال في تسخين اللوم، وعندما يخرج احد بالدعوة للتظاهر يكون عرضة للهجوم من المجتمع قبل النظام، وهذا يراكم أوزان من الإدانة المجتمعية ضد حركات ودعوات العمل الثوري. وتلك القطاعات الشعبية المتأزمة من حقها ان تؤمن بالفعل ان العمل الثوري قد ضرها او ضر أحبابها بعد حبس او تعذيب او اختفاء ذويهم، وذلك كان دون نتيجة أيضا.
هذا يقوي موقف النظام، وهكذا يدير حالة اليأس. ولذلك احيانا يكون الداعي للمظاهرة هو النظام نفسه فقط لإنعاش الحالة الذهنية اليائسة من داخلها عن طريق القبض العشوائي بعد دعوته وخلق هذه الحالة من السخط ضد من يدعو للعمل الثوري، هكذا يظهر من الشعب نفسه متطوعون مدفوعون بخبراتهم المؤلمة لكي يقفوا ضد اقتراح او فكرة تهدف للمقاومة من قريب او من بعيد، وهي استراتيجية يتبعها كل الأنظمة الفاشية ومنها ايضا تحقق الأنظمة مقولة اضرب المربوط يخاف السائب.
هذا إلى ان يبدأ صوت أعلى في المجتمع يبجل من هؤلاء الأبطال الذين سقطوا او اعتقلوا، ويتحولوا إلى رموز يقدرها الجميع ويعلم ذويهم انهم لم يضحوا هباء، بل اصبحوا أعمدة لصحوة الشرف والقيم والمجد عند الشعب، وأساميهم تخلد.
وهنا تبدأ المقاومة الفعالة، فقط عندما يتحول العمل الثوري او مفهوم المقاومة في المجتمع من عبء مكبّل إلى عامل مكمّل، وتتحول العزة والشرف والأمل إلى سلع مرغوب فيها اكثر من اليأس وقبول الذل والمهانة في المجتمع.
ولذلك كلما اقترب المجتمع من حالة الاعتزاز بمفهوم المقاومة داخله ترى امامك النظام يستبد بعنف اكثر وأكثر في تحد علني لأي قيمة معنية بالشرف او الانسانية، فهو يريدك ان تؤمن ان الرهان على اليأس هو الرابح، لأنه مرعوب انك بمجرد ان تراهن على الأمل يكون هو قد خسر وانت انتصرت.
هل فعلا هذا كلام يمثل السعوديين؟ أم انه صادر من لجنة صهيونية يريد تصوير الشعب السعودي انهم بهذه القيم الفاحشة؟ هل بالفعل تعتقد انك تستطيع شراء كل شيء بالمال؟ هذا الرد جاءني كثيراً وأشك ان هذا كلام الشعب او قيمه، واعتقد انه يهدف لتأجيج الفتنة. لذلك التمس من هذا التعليق الفرصة لكي أحيي الأحرار في شعب السعودية وأتمنى لهم الحرية والعدالة والرخاء. ويسقط من يسرقهم ومن يسلب حريتهم ومن يقتلهم.
@almejrad@amrwaked هو انتم عندكم تاريخ يا شيخ انتوا بدايتكم كانت سنة ١٩٢٣ و كنتم حفاة رعاة لا تملكون شيئا .. احنا اللي أرسلنا لكم أحذية و نعال لتلبسوها و احنا اللي فصلنا كسوة الكعبة و غيره كتير هي بس ارامكو اللي علت فيكم نعرة الاستعلاء