أبو فراس الحمداني هادي 1100 عام كتب واحد الشعر تفكرتو مور ما شفت رد الفعل على الإقصاء ديال المنتخب، كان قال فيه :
وَنَحنُ أُناسٌ لا تَوَسُّطَ بَينَنا
لَنا الصَدرُ دونَ العالَمينَ أَوِ القَبرُ
و هذا هو المشجّع المغربي بالضبط وباش ما نكذبش، أنا واحد منهم، عندنا الصدارة أو القبر، و ما كاينش منزلة بين المنزلتين.
وهو السبب في أن ربع النهائي لي هي ثالث أفضل نتيجة في تاريخ البلاد، كنعيشوها كجنازة.
شاهدت تعليقات للبعض يقللون من المشروع المغربي بسبب خسارة، طبعاً لا أريد أن أدخل بنوايا الناس.
لكن سأقول الآتي:
- أي منتخب في العالم لو واجه فرنسا، يمكن أن يحدث معه ذلك، فقط 3 منتخبات (على الأكثر) في الكرة الأرضية قد تقاوم فعلاً.
- فكرة مشروع أنه مستدام، مستمر، وليس أمر يتوقف من أجل 90 دقيقة.
- معظم لاعبي المنتخب يستطيعون التواجد في المونديال المقبل، بالتالي سيأتون بخبرة تراكمية أكبر.
- احتراف اللاعب المغربي سيأخذ مستوى أعلى بعد كأس العالم، وسوف يحضرون للمونديال التالي بخبرة وشخصية أكبر.
- صحيح أن هناك أمور تحتاج تصحيح وتطوير، وهذه طبيعة المشاريع.
- بدلاً من أن نقع في عقد "تكسير اللوحات الجميلة" لأننا لا نستطيع رسم مثلها، الأفضل أن نتعلم الرسم.
ما نحتاج إلى نشره هو حقيقة المغاربة في الواقع، وليس بناء الأحكام على بعض الحسابات الوهمية التي لا نعرف من يقف وراءها، والتي تتحدث باسم المغرب دون أن تمثل المغاربة..
لا تجعلوا حسابات مجهولة تفسد صورة شعب كامل أو تؤثر على العلاقات الطيبة بين الشعوب.
https://t.co/kegaWOuoxM
انا ما بحبش ابقى باد لوزر ...
ممكن اقول في جدل تحكيمي وده وارد في كل ماتش .
انما الاخطاء التحكيمية لم تكن مؤثرة .
كرة صلاح الكرة لم تكن في حوزته اصلا وكانت خلفه .
الارجنتين سجلت من لعب مفتوح تماما .
لا بضربة جزاء ولا ركله حرة مغشوشه .
احنا عمرنا ما هنتقدم طول ما احنا بنرفع مظلوميات .
لازم نعزز الايجابيات ...و كمان نعالج السلبيات .
الارجنتين غامرت ...و كنت قريب مرتين من التسجيل وانهاء حلمها .
لكن لم توفق .
قدر الله و ما شاء فعل ...
اكرر هناك اخطاء طبعا ...انما فضيحة لا لم يكن هناك فضيحة ...واقولها وانا مرتاح الضمير .
اكثر سطر فلسفي كقيس الوعي قريتو في حياتي من عند عمنا شوبنهاور :
"إن الحياة تتأرجح كالبندول بين الألم والملل. فكل رغبة تتأرجح بين حالتين: حالة الألم قبل أن تُدرك، وحالة الملل بعد أن تُشبع، وكلتا الحالتين تفرضان الشقاء على الإنسان"
Congratulations to Morocco on reaching the quarterfinals.
We were once opponents at the 2018 World Cup, where Iran came away with the win. Since then, Moroccan football has transformed into one of the world’s rising powers. I can only hope Iran follows a similar path in the near future.
Much respect to their hardworking players and their beautiful, passionate fans.
🇮🇷❤️🇲🇦
TREMENDO MENSAJE 🫶🏼🇲🇽
“La próxima copa del mundo se juega en Marruecos, el pueblo marroquí le devolverá a los fans mexicanos lo que nos dieron hoy”DT Marruecos, Mohamed Ouahbi
📹 @RickyOlivaresV
🚨🚨🚨 — للتاريخ!
هذا الملخص ما راح يفوته أي مشجع مغربي وعربي!
ملخص لـ سلطنة وهيمنة المغرب على هولندا في 120 دقيقة وبعد ذلك الإقصاء من ضربات الترجيح
المغرب يقصي هولندا.. ملخص ممتع ومشاهدة ممتعة
🇲🇦♥️
بمناسبة فاتح محرم والسنة الهجرية الجديدة، ( بأطيب التمنيات للجميع) ، أنصح بقراءة هذا الكتاب الذي صدر مؤخراً حول تاريخ الزمن عند العرب، للباحثة الفرنسية سيلفيا شيفولو. كتاب ممتع ومهم جداً حول الزمن وكيفية قياسه، والتحولات التي عرفتها علاقة الشعوب المنتمية إلى المنطقة العربية بالوقت، باختلاف أديانها ولغاتها وثقافاتها. ومن بين المسائل المهمة التي يتناولها الكتاب، قضية الاختلاف في التقويم وتأثره بالحضارات المحيطة.
فمثلاً، كان العرب قديماً يعتمدون على دورات القمر، مع إدراج أيام إضافية كل مدة، لكي تتوافق السنوات مع الفصول — فشهر رمضان، كما يوحي به اسمه، كان يأتي دائماً في الصيف، وجُمادى في الشتاء — وهو ما كان يفعله البابليون أيضاً في تقويمهم. وقد عُرف هذا النظام بـ"النسيء". وجاء تأسيس التقويم الإسلامي على يد النبي محمد خلال حجة الوداع تعبيراً عن إرادة التمايز السياسي والديني، إذ أُبطل النسيء لأسباب دينية مشروحة في القرأن، وأُرسى مبدأ ابتداء الشهر برؤية الهلال. وفي السياق ذاته من الرغبة في التمييز وبناء هوية دينية جديدة، قرّر الخليفة عمر اتخاذ هجرة النبي إلى المدينة المنورة نقطةَ بدايةٍ لحقبة جديدة وتقويم جديد: السنة الهجرية.
كتاب ممتع ومفيد جداً، يبتدئ من العصور القديمة وينتهي مع الحرب العالمية الثانية. وتجدون هنا تقديماً وتحليلاً لهذا العمل نشرته مؤخرا في المجلة العلمية الرصينة هيسبيريس-تامودا.
https://t.co/aBuzyl4ief
لقطة جميلة للحاج نصير مزراوي وهو يوصي الشاب ياسين جسيم بعدم نسيان ركعتي الشكر لله عز و جل 🤲
أشياء بسيطة، لكنها تعكس روح الأخوة والتوجيه داخل المجموعة، ودور الكبار في تأطير ومرافقة الجيل الجديد 🇲🇦👏🏻
اللي شاد شي طريق، نصحو بهاد البرنامج
Entrez dans l’histoire
را فيه مواضيع زوينة، كتجيب بيهم الطريق ❤️
اللي عندو spotify را غادي يلقاه
اللي ما عندوش abonnement spotify، كاين واحد l’application سميتها
CASTBOX