المؤلم فيها ليس معناها، بل أثرها .... ليس مقامها، بل غياب من نحب بعد أن كانوا كل الحياة.
وتبقى الأصعب على الإطلاق تلك القلوب التي تبقى تحمل الذاكرة كاملة، وتعيش على حافة الحنين كل يوم... وكأن الألم لا يتعلم أن يخف.
الشهادة بلاء حسن يرفعه الله لمن اصطفى من عباده..
لكنها مؤلمة جدا، مؤلمة إلى حد لا تستطيع القلوب أن تشرحه.
هي رفعة عند الله، لكنها في الأرض وجع يثقل الأرواح ويكسر تفاصيل الأيام.
يمضي هو مطمئنا إلى رحمة لا تدرك وتبقى قلوب هنا لا تعرف كيف تتعامل مع الغياب، كيف تصبر على الفراغ..
السلام على الاستشهاديين في جنوبي لبنان، المُقبلين غير مدبرين.
أبناء علي والحسن والحسين، تلاميذ مالك ومسلم وحبيب وزهير والأصحاب، وحافظي أمانة السيد حسن والسيد هاشم والقادة الشهداء.