أبشرك .. حنا بخير وسلامات
في ظل اخو نورة نصدّ المغيرة
وأكبر دليل اليوم شوف المطارات
نستقبل الزوّار .. من كل ديرة
"شيبة" تقول ازهل تراها سهالات
و "الخرج" حتى اللي زبَنها تجيره
حنا هل العوجا ولا به مراوات
نضرب على الكايد ونلعن شويره
سلمان بن حثلين .
@FitnessTimeCare انا اشتركت في فرع الربيع النسائي قبل يفتح وبدأ الاشتراك من تاريخها وتم افتتاح الفرع وزتهم وسألتهم كيف اقدر اخلي اشتراكي يبدأ بالتاريخ الصحيح وقالوا راح يتحدث وللان ماتحدث عندي قاعد ينقص من نوڤمبر
@FitnessTimeCare متى راح يتم افتتاح فرع الربيع فتنس ليديز؟ سويت اشتراك عن طريق التطبيق والاشتراك قاعد ينقص والفرع ماتم افتتاحه وهل بيتم ابلاغنا بالافتتاح ولا لازم كل يوم نمر نشوف اذا فتح او لا؟ للاسف مافيه اي شي واضح
@FitnessTimeCare طيب ياليت تفيدوني هل راح يتم تعويضي عن الايام الي راحت من الاشتراك قبل الافتتاح؟ وياليت كمان ترسلون لنا اشعارات على الجوال او عالتطبيق بالافتتاح يكون افضل 🤍
لماذا حذف «ابن بياع القناديل» تغريدته لا يكفي؟
المشهد خطير بكل المقاييس: أجير بائس محسوب على الإعلام المصري، شهرته كشهرة أحمق عارٍ في سوقٍ مزدحم، الناس تضحك عليه ولكنها تعرفه. تموله الشركة المتحدة المملوكة رسميًا لجهاز المخابرات المصري، يخرج باسمه الحقيقي لا باسم مستعار، ويكتب علنًا على تويتر إساءات صريحة بذيئة خسيسة بحق الملك الأب المؤسس عبدالعزيز رحمه الله. ثم، حين يرى الغضب يتفجّر، يسارع مذعورًا إلى حذف تغريدته، وكأن الحذف سيمحو الفضيحة.
والحال أنّ ما جرى لم يكن خطأ فرديًا ولا زلة عابرة. بيد أنّ صدوره من قواد إعلامي يقبض راتبًا من شركة مملوكة لجهاز سيادي مصري يضعنا أمام سابقة غير مسبوقة: تطاول معلن ضد المؤسس الأول للسعودية، الأب الروحي للتحالفات العربية، ورمز السيادة الوطنية. ذاك أنّ هذه الإساءة لم تمر مرور الكرام؛ بل تحولت إلى عاصفة رأي عام جعلت الوسم يتصدر التريند السعودي الأول، ويتصدر لاحقًا التريند العالمي الأول. أي أن الجرح لم يُقرأ محليًا فقط، بل انكشف أمام العالم كله، كاشفًا حجم الاحتقان الشعبي في السعودية والعالم العربي على نتانة ما خلفه الإعلام المصري حتى صار يتمرغ جهارًا في وحل البذاءة، ويقتات على فكر اللجان. لقد كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، لكنها هذه المرة جاءت بحجم جبلٍ لا قشة.
وهنا تكمن الخطورة:
1 - المصدر رسمي: الإعلامي ليس مجهولًا ولا هاويًا، بل تابع معروف لمؤسسة إعلامية تابعة للدولة المصرية، ما يجعل كلامه انعكاسًا لصورة مؤسسية لا فردية.
2- المستهدف الرمز السيادي: الملك عبدالعزيز -رحمه الله- ليس مجرد شخصية تاريخية نادرة، بل هو الأب المؤسس الذي وحّد الجزيرة ورسم معادلاتها، وأيقونة خالدة في سجل التاريخ السعودي والخليجي والعربي والإسلامي. المساس به ليس إساءة لشخص، بل مساس بالسيادة السعودية واستفزاز لشعب وأمة كاملة.
3- الأثر الشعبي والسياسي: وصول الأزمة إلى قمة التريند عالميًا كشف عن احتقان واسع، ليس سعوديًا فحسب بل عربيًا وإسلامياً أيضًا، يُهدد بتحويل التغريدة إلى فتنة كبرى بين الشعوب، تقوّض الثقة وتفتح الباب لخصوم الإقليم لاستغلال الشرخ.
وما حدث ليس تجاوزًا فرديًا، بل فتنة مكتملة الأركان تهدد العلاقة بين بلدين شقيقين، وتفتح ثغرة خطيرة لخصوم الأمة لينفخوا فيها. والسؤال هنا: من له مصلحة في ذلك؟ أهو إعلام مصري مأجور فقد السيطرة على نفسه، أم أن المنظومة الإعلامية المصرية نفسها باتت مخترقة؟ فإن كان مأجورًا وجب تطهير الساحة منه، وإن كان مخترقًا وجب التحقيق فيمن فتح الباب لخصوم البلدين.
هذه ليست أول مرة يتعرض الإعلام المصري الرسمي لانتقادات بشأن أدائه، لكنها المرة الأولى التي ينزلق فيها أحد العاملين تحت مظلة الدولة إلى سبّ الأب المؤسس للمملكة، علنًا، وباسمه، وفي وسط مصر! سابقة لم تحصل منذ أوج الخلافات السياسية في حقبة كان الإعلام فيها كالهرّ يتظاهر بصولة الأسد قبل النكسة. ثم تغيرت الصورة ودخل الإعلام غرفة العناية المركزة: في مؤتمر الخرطوم 1967، جاء عبد الناصر منكسرًا بعد هزيمة يونيو الساحقة، فلم يجد من يعيد له كرامته وكرامة جيشه المظلوم من حماقته وغروره إلا الملك فيصل رحمه الله.. واليوم، بعد أكثر من نصف قرن، يأتي إعلامي رسمي محسوب على مصر ليرد هذا الوفاء وما تلاه من قصص تروى فتذكر أو تخفى فتشكر بالإساءة إلى المؤسس نفسه. أي انقلابٍ هذا؟
المفارقة القاتلة: لو أن إعلاميًا سعوديًا تفوّه بكلمة واحدة ضد رئيس مصر، لكانت الدنيا قامت لدينا ولم تقعد، ولرأينا البلاغات والقضايا عاجلة. أما هناك، فيُظن أن الحذف يكفي لدفن الفضيحة!
ولذلك نقول بوضوح: الحذف لا يكفي. المطلوب هو:
• محاسبة قانونية مشددة في مصر، لأنه ببساطة إعلامي مصري كتب من داخل السيادة المصرية.
• اعتذار علني رسمي يثبت أن ما صدر لا يمثل الدولة المصرية ولا توجهاتها.
• ضبط المؤسسة الإعلامية نفسها، لأن موظفيها لا يتكلمون في فراغ بل بظل مؤسساتهم. أو هكذا يفترض!
كمواطنين سعوديين، لا نملك رفاهية الصمت أمام من يطعن في أبينا المؤسس. لا نقبل أن تُمس مكانته بعبارة، ولا أن تتحول شتيمة إلى فتنة. لقد ظهر الاحتقان على منصات العالم، وما لم يُعالج قانونيًا وسياسيًا وبصرامة، فستبقى النار تحت الرماد.
من يظن أن الحذف يطفئ العاصفة، كمن يظن أن قنديلًا مكسور الزيت يوقف الشمس عن السعودية. لكن نور عبدالعزيز لا يُطفأ، والفتنة لا تُطفأ إلا بالمساءلة والرد الرسمي. وإلا.. فلن ينفع البكاء على زيت قنديل أشعل نارًا على الأخوة في بيتها.. ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
كرّم الله سيرتك
كرّم الله تاريخك
كرّم الله وجهـك
كرّم الله طاريـك
كرّم الله ترابــك
مؤسس كرامة العرب .. طارد الغزاة .. عظيم زمانه
الله يطيّب ثراك كثر ما آذونا فيك وتطاولوا عليك .
المرتزق #قنديل_يتطاول_على_المؤسس مع تجاوزات مستمرة منه ضد قيادتنا و رموزنا وضد بلادنا السعودية .. على السلطات المصرية اتخاذ إجراءاتها الصارمة ضد هذه الأفعال التي تسيء للعلاقات الأخوية بين البلدين.
نسخة لـ:
@AlsisiOfficial@EGPresidency_AR
تاركين كل مشاكلهم وفسادهم وانحرافهم وصراعاتهم الداخلية وجهلهم وتخلّفهم ورجعيّتهم وضلالهم وفسقهم وفجورهم وباراتهم ودعارتهم وشذوذهم وانحطاطهم الأخلاقي والفكري وذنوبهم وهبوط عملتهم وإباحيّتهم وابتذالهم ودور الخنا في بلدانهم، وحاطّين دوبهم دوبك عشانك سبقتهم وكل يوم تسمع عن انجاز جديد ومشروع جديد وقفزة جديدة في عهد الملك سلمان ومحمد بن سلمان، يبغونك بنفس مستواهم مايبغونك تتجاوزهم وتروح ابعد منهم، أمنية حياتهم الوحيدة عرقلة مسارك فقط .
نعم عزيزي السعودي "هذا هو مُحيطك البائس" 🌷
@Keetaglobal_ksa التعامل مع الزبون في حال وجود مشكلة جداً سيء! يجهز الاكل في المطعم لاكثر من نص ساعة ولا يوجد مندوب يوصل الطلب واخر شي يوصل الطلب بعد انتظار ساعة ونص بارد وانا باجتماع اكلمهم اقولهم الاكل بارد وماراح اكله يقولون لي بنعطيك ١٠ ريال تعويض!!🙂