((#المنهج_السلفي؛ لا يسع مسلما على وجه الأرض أن يخرج عنه، لأنه إذا خرج عنه فقد خرج عن طريق النجاة، طريق الفرقة الناجية والطائفة المنصورة، التي أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- عن أهلها، كما جاء في الصحيحين: «لا تزال طائِفة مِن أمتي ظاهرِين على الحق، لا يضرهم من خذلهم..))
#المنهج_السلفي: (( [يبتعد] الإنسان في هذا عن كل الجماعات والطوائف، فلا ينضم إلى جماعة ما حيا ولا ينضاف إلى طائفة ما بقيت فيه عين تطرف وقلب ينبض ويد تتحرك ورجل تمشي، يموت على النجاة، ويموت على السنة كما قال ابن عون.. لما حضرته الوفاة: "السنة، السنة، فما زال يكررها حتى فاضت روحه"))
((فاركب مطية الحق تنصر، ولو كنت وحدك، ثم النعيم في الآخرة لأهل الحق، لا تتقوى بحزب ولا جماعة، لا تتقوى بهذا، فإن كل هذا أسباب ما ترقى بك أبدًا، إلا إن كانت على التقوى)). #المنهج_السلفي
(#المنهج_السلفي ادعاه أناس وأناس، وتكلمت به ألسنة وألسنة، وخطت به أقلام وأقلام، وليست العبرة بالدعاوى وإنما العبرة بالبينات.. فما البينة على هذا المنهج؟ ومن أين نأخذ هذا المنهج؟
نأخذ هذا المنهج من كتبه المعتمدة، كأصول السنة للإمام أحمد، وكالسنة للخلال، وكاعتقاد السلف للصابوني..)