و الغريب في الامر ان الموقف لا يكون يستدعي اي نوع من هذا الكلام، لكنه يحشره حشرا لسبب غير مفهوم. و هذه العنصرية لا تشبه عنصرية العروبي ضد الشلح او الشمالي ضد العروبي او غيرها من العنصريات المختلفة التي نعرفها
يبدو أن الصحراء مغربية لكن بدون أهلها! بعد ان تختلف مع شخص فـ "الداخيل" في اي شأن من شؤون الحياة اليومية، حتى يرميك بكلام من نوع " وا راه نتوما صحراوة اصلا كذا كذا" او يرميك بالانفصالية او يلمح لذلك، عشت بعض هذه المواقف و سمعت بعضها من اقاربي
صدام حسين كما عرفته:
نزار عبد الكريم فيصل الخزرجي هو ضابط عسكري عراقي سابق، وُلد في مدينة الموصل عام 1936، وتدرّج في الجيش العراقي حتى عُيّن رئيسًا لأركان الجيش بين عامي 1987 و1990 في عهد صدام حسين.
..........
يقول نزار الخزرجي في شهادة مهمة عن صدام:
❞رغم توافر العديد من الصفات القيادية التي ميّزت صدام من الآخرين من أعضاء القيادة والكوادر المتقدمة في الحزب والسلطة، والكاريزما الطاغية التي امتلكها، فإن هواجسه الأمنية وتخوّفه من كل من قد ينافسه اليوم أو غداً، فضلاً عن نرجسيته وحبّه لذاته واعتداده بها وتفرده في القيادة والسلطة، كانت كلها من السلبيات التي رافقته حتى اليوم الأخير من حكمه. وذاك ما جعله حريصاً على إبعاد من يتمّيز ويبرز من القيادات الحزبية والمدنية والعسكرية، وظيفياً وحزبياً، ممن قد يشّكلون يوماً ما، وفق هواجسه، تهديداً لتفرده ووحدانيته.
❞ والنقطة السلبية الخطيرة الأخرى عند الرئيس، أنه رغم ذكائه الحاد، وتجربته القيادية الطويلة في الحزب والسلطة، فإنه لم يكن على درايةٍ ومعرفةٍ وافية بسياسات الدول الإقليمية والدولية واستراتيجياتها، ولم يتعامل بإدراك ومسؤولية مع الدول الكبرى منها، ومصالحها الحيوية الاقتصادية والأمنية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وعمق علاقاتها وتحالفاتها مع دول المنطقة المنتجة للطاقة تحديداً
.......
ومما يُؤخذ على الرئيس أيضاً، تغاضيه عن إساءات أولاده وأقربائه وحاشيته والمقربين منه وتعاملهم مع عموم الناس، ومنهم حزبيون وموظفو الدولة، خاصة في المرحلة التي أعقبت حرب الكويت، وهو الذي كان يحاسب قبلها قياديين كباراً وموظفين في أعلى مراكز الدولة إذا ما ورد إلى سمعه ارتكابهم سلبية ما.
..............
صدام حسين كان بشراً له حسناته وله سيئاته، ولا يعني تفرده بحكم العراق خمسة وثلاثين عاماً (مباشرة أو أثناء حكم الرئيس أحمد حسن البكر) عدم وقوعه في أخطاء، غير أن بعضها لا يمكن تبريرها، مثل إعدام خيرة رفاقه أو سجنهم أو إبعادهم ليتفرد بالحكم، وغزوه الكويت الذي مزق العراق إرباً وأدى بالأمة إلى ما هي عليها الآن.
............
كان ذلك لسوء تقديراته واستهانته بعواقبها وعدم استيعابه استراتيجيات الكبار ومصالحهم. ولكن ينبغي أيضاً أن نُحمّل الآخرين من المحيطين به (حاشيته وأهله ومقربوه ومن كان يثق بهم من أعضاء القيادة في الحزب والدولة) الكثير من تلك المسؤولية، لمباركتهم إياه وتشجيعهم ودفعهم له أحياناً إلى ارتكاب العديد من تلك الأخطاء.
........
❞ وأخيراً، هل عرفتُه حقاً؟ لا أدري؛ فصدام حسين شخصية مركّبة ومعقّدة، ولم يكن من السهولة الغور في أعماقها، وخاصة أنني لم أكن قريباً منه في بداياته، ولم أعرف أو لم أعش في محيط مشابه للذي نشأ وترعرع فيه طفلاً وصبيّاً، وفي مراحله المبكرة من صباه وشبابه. ❝
والكتاب متوفر على تطبيق أبجد.
وهو من إصدارات المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
@ArabCenter_ar
#حديث_المنازل_والديار
اشتريتُ الصيف الماضي جِبْسِيَّةً (= دلاحة باللهجة المغربية) من نوع (نِمْس) من بائع على باب مسجد الإمام مالك في طنجة (= مسجد الإماراتي) بعد صلاة العشاء. وزنها عشرة كيلو ونصف حسب البائع لي عشرة كيلو فقط من وزنها عندما عرف أني سوري وأهداني نصف كيلو!
الشاهد: دفعت ثمنها ٣٠ درهمًا فقط أي ٣ يورو! وأمس اشتريت واحدة من سوبرماركت بلجيكي مدورة وزنها ثلاثة كغ دفعتُ ثمنها ١٦ يورو أي ١٦٠ درهما! وليتها كانت بحلاوة الدلاحة المغربية!
لا يشبه بطيخ المغرب إلا بطيخ الشام! وكما قال العارفُ الصوفيُّ: (إنَّ مَن ذاقَ عَرَف)!
أدام الله عليكم الخيرات والنعمة أهل المغرب.
تبكي الحنيفية البيضاء من أسفٍ
كما بكى لفراق الإلف هيمانُ
على ديار من الإسلام خالية
قد أقفرت ولها بالكفر عُمرانُ
حيث المساجد قد صارت كنائس ما
فيهن إلا نواقيس وصلبانُ
حتى المحاريب تبكي وهي جامدةٌ
حتى المنابر ترثي وهي عيدانُ
If we did this in America every single Protestant would become Catholic. I even think every Protestant who sees the video will convert. Keep posting them.
لن يبقَ على وجه هذه البقعة من العالم من يصرّ على التصدّي لسيل التاريخ.
ما يدعو للتأمل أن ليس في هرم السلطة العربية شخص واحد فهم زلزال 2011 وأن دوره البسيط في تاريخ بلاده انتهى؛ كلهم مصرون على الاستمرار والعند والحكم ولو جثّة تاريخية رغم الفرصة تلو الفرصة لاتباع الحكمة والشجاعة.
❞ فأجابت أم الطفلة: «أتريدين أن يستريح هو وأن تبكي أخته لغير ذنب جنت؟ فليبكِ ولينفلق من البكاء فلن أريح شذوذه!» ❝ وتبادلت الضرتان ما شاءت الشحناء أن تتبادلاه من عبارات أوحت بها لكل واحدة منهما أمومتها، ❝
#هكذا_خلقت#محمد_حسين_هيكل
❞ أذكر قصة طريفة تصور في سخرية عاطفة الأمومة، وكيف تسمو بفطرتها على العقل ومنطقه، فقد كان لواحد من أقارب أبي زوجتان أنجبتا في عام واحد ولدًا وبنتًا، وكبر الطفلان، وكان للولد غرام بأن يعض بأسنانه من يناوشه، وتأصلت هذه العادة فيه، فكان يلجأ إليها من غير أن يناوشه أحد،
وإن أخته لتجلس إلى جانبه يومًا إذ بدا له أن يعضها ففرت منه إلى أمها، وحمتها أمها من أخيها فبكى وأمعن في البكاء، وعرفت أمه سبب بكائه فصاحت بضرتها: «ألا تشفقين على هذا الطفل؟ وما ضر أخته إذا هو عضها واستراح وانصرف عن البكاء؟»
ليس هذا إنجازا. بل هو فضيحة.
فرض اللغة الرسمية الآن، إن صح فعلا، دليل على أنها مقصاة ومهمشة لعقود طويلة.
ما نحتاجه هو تدريس المسالك كافة باللغة العربية، وأن يكون التدريس بلغات أجنبية استثناء موجها للطلبة الأجانب خاصة.
نريد أن نكون مثل باقي العالم. لا أكثر.
من الأمور الملاحظة في معرض الكتاب هذا العام هو كثرة الكتب النفسية لا المترجمة فحسب وإنما المؤلفة كذلك، فالمعتاد منذ سنوات أن تتم ترجمة الكتب النفسية من الغرب، لكن الجديد هذا العام هو كثرة المؤلفات العربية وليس الترجمات.
وبحسب ما اطلعت على عناوين وفهارس ومقدمات تلك الكتب، صار واضحًا أنها موجهة لعموم المسلمين وليس للباحثين، كما أنها -فيما اطلعت- مجرد صدى لعلم نفس الشعبوي تمامًا كما هو من الغرب، مجرد تقليد وتنويعات على المصطلحات والتصورات الغربية بشكل أو بآخر.
ومن الملاحظ كذلك أن مساحات علم النفس الشعبوي آخذة في الازدياد، وكل شيء أصبح خاضعًا لمنطق علم النفس الغربي، فالكتب الجديدة لا تخاطب المرضى فحسب وتقدم المصطلحات التشخيصية بقالب شعبوي، وإنما صارت تتضمن حديثًا عن القلق، والتوتر، والوعي .. والعلاقات، والعلاقات السامة، والعلاقات المؤذية، والتعلق .. والذكاء العاطفي، وإدارة المشاعر، والتعافي، والوجع، والخذلان، والألم النفسي، والمعاناة النفسية .. والمرونة النفسية، والصلابة النفسية، والرشاقة النفسية (هكذا أحد العناوين) .. والامتنان، والقبول، وعلم النفس الإيجابي، وغير ذلك.
أما في الجانب النقدي، فلا يوجد حتى الآن -حد علمي- كتابًا عربيًا تناول علم النفس الشعبوي بالنقد، وأشار إلى مثالب الثقافة العلاجية وآثارها السلبية. وحتى في الترجمات فغالب الكتب التي اطلعت عليها هي كتب تتبنى علم النفس الغربي بكل مساوئه وحمولاته، والاستثناء الوحيد الذي أعرفه مؤخرًا هو ترجمة كتاب The Empire of Depression وهو كتاب نقدي وجيد في موضوعه، وبالطبع لا يخلو من ملاحظات لأنه بالنهاية ابن البيئة الغربية، كما أنه كتاب مكثف ويتطلب معرفة مسبقة بالجدل الدائر في الأوساط الأكاديمية فلا يصلح للتعرف على هذا الباب.
هذا الاستسهال في ترجمة كتب علم النفس الغربي، والكسل في تقليد منتجاته ومصطلحاته وتصديرها لعموم المسلمين، هو أزمة حقيقية تستحق الانتباه إليها لأن ضررها أكبر من نفعها، لذا تستحق أن يتم معالجتها لتوضيح ما الذي نتخلى عنه من ديننا وتراثنا في علوم السلوك والتزكية والآداب الشرعية والأخلاق والسير وغير ذلك عندما نتبنى النموذج النفسي الغربي ونصدّره لعموم المسلمين.
وأرجو من الله أن يكون كتابي الأخير "كلنا مرضى نفسيين: كيف حوّلتنا الثقافة العلاجية إلى ضحايا وكيف نتحرر منها؟" مساهمة في هذا الباب.
* الصورة من أحد الشباب الذين أكرموني بتصوير الكتاب فور حصولهم عليه، جزاه الله خيرًا.