في طريقي للشغل بلاقي عمال نضافة بتوع المحافظة ، كل اول شهر بقف عندهم اجمع كل اللي واقفين واطلع صدقة على روح ابويا
المهم كانوا ٥ طلعت اللي فيه النصيب وبتحرك لقيت واحد تاني ظهر وانا كنت اتحركت لكن بصيت في المراية لقيته راحلهم وخبط كف على كف تعبيرا منه انه ملحقش يعني
عديت تاني يوم سألت عليه الست اللي قاعده بتعمل شاي قالتلي محدش رضي يقسم معاه
تالت يوم عديت لقيته قاعد وسطيهم ندهتله قولتله حد قسم معاك ؟ قالي محدش قسم معايا حاجة قالولي ملكش نصيب
قولتله عندهم حق عشان نصيبك قد اللي اخدوه كلهم انت هتاخده لوحدك
وسلمت عليه ومشيت وسط نظراتهم الحاسدة لنصيبه اللي طلع احسن من نصيبهم
مفيش اي عبرة في الموضوع انا بحب احكي مواقف يومية حياتية بتحصلي من باب الفضفضة مش لازم يكونلها هد�� يعني صباح الفل
في نص الليل امبارح في دمنهور محافظة البحيرة ، بقرية البساتين، حصلت معجزة بكل ما تحمله الكلمة من معنى..
أسرة مكوّنة من أب وأم وبنتهم الرضيعة اللي عمرها كام شهر فقط.. قاعدين في منزلهم في وقت متأخر من الليل، وطفلهتم قاعدة على الأرض بتلعب..
وفجأة لاحظوا إن بنتهم نايمه علي وشها ومبقاتش بتتحرك، وبتطلع صوت حشرجة صعب.. جريوا عليها وهم مخضوضين، واكتشفوا إن الطفلة بلعت جسم صلب وتسبب في أنسداد مجرى التنفس بالكامل
الأب في ثواني شال بنته ونزل بيها مفزوع وفضل يجري في الشارع يتلفت يمين وشمال وعاوز يلحق طفلته اللي كانت بتودّع الحياة علي أيديه وقدام عينيه..
وشافه جيرانه، واللي خده وراه على الموتوسيكل ومفيش وقت يطلعوا بيها على أقرب مستشفى، فاتجهوا لأقرب صيدلية في طريقهم..
واللي كانت "صيدلية الدكتور إسلام"..
اللي أول ما دخلوا للدكتور إسلام وشاف الطفلة، من غير ما يضيّع ثانية في السؤال حصلها له إيه؟ أو مالها؟!
تدارك الموقف في أقل من الفيمتو ثانية، وبسرعة بديهة ومسؤولية ��ي التعامل مع الموقف، خدها منه واللي كانت متصلبه وخلاص قطعت النفس وقلبها وقف، وبدأ يعملها الإسعافات الأولية والـ CPR..
والثواني التقيلة كانت بتمر بقسوة كأنها ساعات على الأب المكلوم، اللي واقف شايف بنته بتروح بين إيدين الدكتور ومش عارف مصيرها إيه..
لكن فجأة...
الأب سمع صوت بكاء طفلته!
الدكتور نجح في أخراج الشئ الصلب والطفلة رجعت تتنفس.. ورجع معاها الأمل والسعادة بعد لحظات كانت أقرب ما تكون للفقد..
وفي لحظات تقشعر لها الأبدان، قام الدكتور إسلام باسّ الطفلة على خدها، كأنه بيشكر ربنا أنه وفقه وأعانه ان ينقذها وقالها سلامتك يا حبيبة قلبي.. وسلمها لأبوها، اللي كان ممتن له جدًا وعاجز عن التعبير..
الحمد والشكر لله أولًا وأخيرًا، ثم كل التحية والتقدير للدكتور إسلام، اللي إبدي رد فعل في موقف زي ده�� من غير ارتباك ولا تردد، يستحق فعلًا إنه يتدرّس في أكبر الجامعات
لأن في مواقف زي دي، فيه ناس ممكن تقف مكانها من الصدمة ومتبقاش مستوعبة تعمل إيه.. لكن أحيانًا ثانية واحدة من سرعة التصرف والخبرة ممكن ت��ون هي الفاصل بين الحياة والموت..
ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا..
Alaa Ezine
وزير الإعلام الكويتي الأسبق سامي النصف: إسرائيل لم تكن لديها أطماع في الأرض بل كانت تبحث عن السلام والأمان ولذلك أعادت غزة وسيناء
#فصل_المقال
الحلقة الكاملة: https://t.co/hZLcnWA0pM
من كام يوم كنت في السيدة زينب وقولت افطر فول من عند حد مشهور هناك اسمه البغل
فبسأل واحد واقف ��ي الشارع
قالي انت ايه اللي جابك هنا ده انت هتركب مواصلة وتقوله نزلني عند البغل
بلف وشي الناحية التانية لقيت مطعم الفول قدامي
الفيديو فكرني بالموقف هموت من الضحك والله