أربعه وعشرون سنه وانتى لاتكفى عن الدعاء لى والابتسام فى وجهى بالرغم من تعبك ، وكانك كنتى تحملينى على ظهرك كالجندى الجريح ، وانا لم استطع أن احملك بضع الخطواط الى قبرك ، والان لا املك لكى سوا الدعاء وأسال الله ان يغفر لكى ويسكنك فسيح جناته وأن يجمعنى بيكى على خير .
فصبرا جميل .
كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ ، والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ ، وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً ، وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ كمْ من كتابٍ لم يكنْ عُنوانُهُ يحكي الذي في طيِّهِ مَسطُورُ ولكم مُداوٍ ماتَ من مرضٍ بهِ وهو الذي في طبه مشهورُ .
نحيا بذكراكم اذا لم نراكم ، الا تذكار الأحبة ينعشنا ،يُحركنا ذكر الأحاديث عنكم ، و لو لا هواكم في الحشا ماتحركنا اذا اهتزت الارواح شوقاً إلى اللقاء نعم ترقص الأشباح يا جاهل المعنى ، ولا حول ولاقوة الا بالله .
كُلُّ ما أصابَكَ، لم يكُن بالإمكانِ تفادِيهِ
ولا يُغني حَذرٌ عن قَدَر؛ فَارضَ تَسعد، وَلا تُحمِّل نفسكَ ما لا تطِيقُ، لا تكُن أَنْتَ والدُّنيا على نفسكَ.
امشِ ولا تلتفت، حتى يفتح الله عليك.
فمَن أكثر الالتفات أسَرَتْه أحزانُه وزلّاته، وأقعدَه الغمّ، وثَقُل عليه المسير، ومَن تخفّف ومشى، غَنِم وأوشك أن يبلغ ، فـامضِ ولا تلتفت .
منذ حرب اكتوبر وكذلك حقق الكيان بعض ما ما كان يأمل به ، لكن هل ستمضي الأمور على هذا النحو ، هل سيكتفي الكيان المسعور بعد كل هذه الخسائر التي خسرها وأين مصير غزة واخواتنا ومصير الشرق الاوسط وسط كل هذا الضجيج وعبث الانسان ، ولكن نسأل الله أن يكون ماهو قادم يحمل الفرج القريب .
هذه الضربة بهذا الشكل ربما هي ديباجة أمريكية لإنهاء الحرب مع حفظ ماء الوجوه ، وجه إيران ووجه الكيان إنهاء الحرب على هذا النحو ربما هو أنسب السيناريوهات الأمريكية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، لم تنهزم إيران وبإمكانها ترميم ما فقدته وقد أوجعت الكيان وطالت منه ما لم تنله قوة عسكرية قبلها