🔴🔴نتيجة عكسية
تروي المحامية عن واقعة رجل ميسور كان يصرف على أبنائه وطليقته، 30 ألف ريال شهريًا، غير أنها توجّهت إلى المحكمة مطالبة بزيادة المبلغ.
فاستاء الأب وطلب إحالة تقدير النفقة إلى الخبراء، وكانت النتيجة أن المبلغ تراجع إلى 9 آلاف ريال فقط.
#تعليق
عندنا قصة بالخرج عن احدهم كان ينفق على طليقته وأولاده شهرياً 5000 ريال مع إسكانهم في احدى الشقق المملوكة له.
الطليقة نقلت من السكن وطالبت القضاء ان يدفع إيجارها مع رفع النفقه، وكانت النتيجه رفض القضاء طلبها وصارت هي تدفع الايجار، وكذلك قلل النفقه إلى 1500 ريال.
♦️من نصحها وعزز لها سيسحبون عليها، مثل ما سحبوا على غيرها 😎
حين تصبح ساعة الطبيب أرخص من إصلاح حنفية
محمد طبيب مقيم، حصل على قبول في برنامج الجراحة العامة بأحد مراكز التدريب في السعودية.
وقّع محمد عقدًا تدريبيًا مع شركة الصحة القابضة براتب ثابت يقارب 12,500 ريال، من دون مزايا إضافية أو نص واضح ينظم تعويض الساعات الإضافية والمناوبات التي قد يُكلّف بها.
يعمل محمد ثماني ساعات يوميًا، خمسة أيام في الأسبوع، ويغطي ست مناوبات شهريًا مدة كل منها 24 ساعة.
بهذه الحسبة، يعمل محمد قرابة 285 ساعة شهريًا، ليصبح أجره الفعلي نحو 44 ريالًا عن كل ساعة عمل.
عاد محمد ذات يوم إلى منزله، فوجد حنفية مكسورة. اتصل بإقبال، سباك الحي، ووصف له المشكلة. أخبره إقبال أن تكلفة القطع تقارب 50 ريالًا، وأن أجرة عمله 50 ريالًا أخرى.
حضر إقبال، وأصلح الحنفية في أقل من ساعة، ثم أخذ أجرته ومضى.
عندها استوعب محمد المفارقة:
هو طبيب مسؤول عن حياة مرضاه، يسهر الليالي، ويتخذ قرارات قد تتعلق بحياة إنسان أو موته، ويتحمل تبعات أي خطأ أو تقصير غير مقصود أمام الله أولًا، ثم أمام النظام والقانون؛ ومع ذلك يتقاضى عن ساعة عمله أقل مما تقاضاه إقبال مقابل إصلاح الحنفية.
وليس في ذلك انتقاص من قيمة عمل إقبال أو اعتراض على أجره؛ فأجره مستحق. لكن السؤال الحقيقي هو: هل من المنطقي أن تُقدَّر ساعة الطبيب المقيم، بما تحمله من علم ومسؤولية وضغط ومخاطر، بهذا المبلغ؟
إن مراجعة أجور الممارسين الصحيين ومزاياهم، ووضع تنظيم عادل وواضح لساعات العمل والمناوبات والعمل الإضافي، لم يعد ترفًا، بل ضرورة حتمية.
فاستنزاف الممارس الصحي لن يتوقف أثره عنده وحده؛ بل سينعكس حتمًا على جودة التدريب، وسلامة المرضى، ومستوى الرعاية الصحية بأكملها.
المقارنة بين الطبيب في القطاع الخاص والطبيب في القطاع الحكومي يجب أن تكون مقارنة عادلة.
في كثير من منشآت القطاع الخاص، يركز الطبيب على دوره الأساسي: تشخيص المريض وعلاجه.
أما بقية الجوانب التشغيلية فتتولاها فرق العمل؛ فالممرضة تنادي المرضى وتجهزهم، والإجراءات الإدارية واللوجستية لا تقع على عاتق الطبيب، وطلبات المختبر والأشعة تتم بسلاسة، وغالبًا لا يحتاج الطبيب إلى كتابة تحويلات داخلية لكل خطوة، كما أن صرف الدواء يكون داخل المنشأة نفسها.
والأهم أن الطبيب يعمل في بيئة تقل فيها المقاطعات؛ فلا تتكرر الزيارات الإدارية داخل العيادة، ولا الاتصالات غير الضرورية، وتُحترم خصوصية المريض أثناء الكشف.
لذلك، قبل مقارنة إنتاجية الطبيب أو زمن الانتظار بين القطاعين، ينبغي أولًا مقارنة بيئة العمل والدعم التشغيلي المقدم للطبيب.
وعن نفسي، لا أتأخر على مرضاي في القطاع الحكومي عندما تكون العوامل التشغيلية تحت السيطرة؛ أي عندما لا يتأخر المريض في التسجيل أو التمريض، ولا تتم مقاطعة العيادة أثناء الكشف، ويُترك للطبيب التركيز على المريض الذي أمامه.
ففي النهاية، جودة الرعاية تبدأ من توفير بيئة عمل تمكّن الطبيب من ممارسة دوره، لا من تحميله مسؤوليات تشغيلية خارجة عن نطاق عمله .
أسطورة منتخب إنجلترا «آلان شيرار» تعليقا على الأخطاء التحكيمية ضد المنتخب خلال مواجهة الأرجنتين: «عندما يعود الحكم لـ VAR في هدف مصر ويُلغيه بسبب إعاقة في بداية اللعبة، ولا يعود للـ VAR في هدف فوز الأرجنتين رغم وجود إعاقتين في بداية اللعبة، إذا فنحن نشاهد مسرحية وليست مباراة كرة قدم، إذا كان الفيفا يرغب في إهداء كأس العالم لميسي فليعطيه اللقب من الآن ويذهب لاعبو باقي المنتخبات إلى منازلهم»
🚨🚨🎥 ركلة ركنية لصالح الرأس الأخضر، و قانون الفيفا ينص على وجوب انتظار اللاعب دقيقة واحدة خارج الملعب بعد تلقيه العلاج قبل دخوله الملعب
الحكم الفاسد انتظر و أوقف اللعب ينتظر لاعب الارجنتين ينهي العلاج و يرجع
حتى لاعب الرأس الأخضر ما استوعب قرار الحكم🤷🏻♂️
🚨🚨🚨🚨🏴🗣️ جديد: غاريث بيل يعلق على مباراة الأرجنتين ضد الجزائر وحادثة ميسي:🇦🇷
“لقد قضيت وقتًا كافيًا في هذه اللعبة لأعرف متى لا تشعر الأمور بأنها صحيحة. مباراة الأرجنتين ضد الجزائر لم تكن مجرد مباراة مجموعة أخرى. ميسي سجل هاتريك، والأرجنتين فازت بسهولة، وسوف تركز العناوين على ذلك. لكن ما حدث حول الدقيقة 30 روى قصة أكبر عن الاتجاه الذي يتجه إليه كرة القدم.
ميسي دخل على قائد الجزائر. براغي الأحذية مرفوعة، مباشرة عبر الساق ونازلة نحو وتر أخيل. في الوقت الفعلي بدت سيئة. في الحركة البطيئة بدت أسوأ. هذا بطاقة حمراء في معظم الأيام، ضد معظم اللاعبين، في معظم البطولات. الحكم وفار شيها نظرة واضحة. اختاروا عدم التدخل.
أنا لست هنا لأضيف الوزر على المسؤولين. لن أريد أن أكون الرجل الذي يظهر بطاقة حمراء لميسي في كأس العالم ويؤدي ربما إلى تعطيل مرحلة المجموعات للأرجنتين. الحرارة التي ستأتي مع ذلك القرار هي شيء لا يسجل أي حكم فيه بسهولة. لكن هذا بالضبط المشكلة. عندما يبدأ الخوف من العواقب في التأثير على ما يحدث على الملعب، تتوقف اللعبة عن أن تُقرر من قبل اللاعبين والقوانين.
هذه كأس العالم هي بالفعل النسخة الأكثر تجاريًا التي رأيناها. المباريات متوقفة لاستراحات التلفزيون، وتوقفات إضافية مُقنَّعة باسم رفاهية اللاعبين بينما يعرف الجميع أنها عن إدراج المزيد من الإعلانات. الآن نرى قرارات تحكيمية تحمي أكبر الأسماء وأكبر القصص لأن إسقاط الأرجنتين مبكرًا في المجموعات سيؤذي السرد الذي بنته فيفا والبثيين.
ماذا يحدث لـ‘السيناريو’ إذن؟ بطل الدفاع المفقود قبل مرحلة خروج المغلوب. ميسي يغيب عن المباريات. الرعاة وحاملو الحقوق فجأة يشاهدون استثمارهم يفقد الزخم. المنتج الذي أنفقوا مليارات لتغليفه يبدو فجأة مختلفًا جدًا.
لقد لعبْت في بطولات كبرى. أعرف كم من المال والضغط يقف خلف كل قرار الآن. لكن كرة القدم كانت لها إيقاع وروح تأتي من عدم اليقين. لم تكن تعرف أبدًا ما الذي سيأتي بعد ذلك. عندما يبدأ حماية المصالح التجارية وإبقاء النجوم على الملعب في تجاوز حوادث البطاقات الحمراء الواضحة، تتآكل تلك الروح قليلاً أكثر.
اللعبة تستحق أفضل من هذا. اللاعبون يستحقون تطبيق القواعد بنفس الطريقة كل مرة. الجماهير تستحق مشاهدة رياضة لا تخاف من نتائجها الخاصة. إذا استمررنا في السماح للمال والسرديات بأن تحدد ما نراه على الملعب، فإننا لن نشاهد كرة القدم بعد الآن. نحن نشاهد عرضًا يحدث أن يكون فيه كرة.”