زايد بن سلطان.. أبي.. وأب لكل من عاش على أرض الإمارات .. كان مدرسة في الحكمة، وقدوة في العطاء، ومعلماً في الإنسانية، وراعياً للأسرة التي جعلها أساس بناء الوطن. في يوم الأب، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ونحيي كل أب يزرع قيم زايد في أبنائه، ويبني أسرة تصنع المستقبل وتحفظ مسيرة الوطن.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
في اليوبيل الذهبي لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية، نستحضر قراراً تاريخياً رسّخ دعائم القوة والوحدة لصرح الاتحاد، وأطلق مسيرة عسكرية سيادية شكّلت أساساً متيناً لمنظومة دفاعية راسخة.
وفي الذكرى الـ 50، تتجلى ثمار تلك الرؤية في ظل قيادة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، من خلال قدراتٍ نوعيةٍ متقدمة أثبتت كفاءتها في التصدي الحازم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة، بما يعكس جاهزيةً عالية واحترافيةً دقيقة وقوةَ ردعٍ راسخة، لتبقى قواتنا المسلحة درع الوطن الحصين، حاميةً للسيادة وماضيةً بثقة في ترسيخ أمن الإمارات🇦🇪 ومكانتها بكل حزم واقتدار.
حفظ الله الإمارات 🇦🇪 قيادةً وجيشاً وشعباً
خمسون عاماً من العز والفخر… قواتنا المسلحة كانت ولا تزال درع الوطن وسنده، برجالها الذين نذروا أنفسهم لحماية راية الإمارات. في يوبيلها الذهبي، نحتفي بتاريخٍ من الشجاعة ونمضي بثقة نحو مستقبلٍ أكثر قوة واعتزازاً.
الوطن هو المكان الذي نطمئن فيه، ونفخر بهويتنا، ونعتز بتاريخنا، ونثق بأن طموحات الأجيال الجديدة ممكنة بما يملكونه من علمٍ وأملٍ وثقة. هذا الوطن هو دولة الإمارات بقيادتها الحكيمة وأبنائها المخلصين. 🇦🇪
تحية من القلب، بحجم السماء، لأفراد قواتنا المسلحة وأبطال الدفاع الجوي وقواتنا الجوية. أداؤكم المهني والبطولي في حماية سماء الإمارات وأرضها وكل من يعيش عليها محل فخرٍ وامتنان.
بكم يطمئن الوطن وتبقى دارنا آمنة.