..
ماذا لو أن أوراق الشجر والورود تَرْقَى في السماء وتُحلِق عاليًا عندما تحين ساعتها بدلًا من سقوطها على الأرض ضعيفة وهشة تدوسها الأقدام في غدوها ورواحها، نعم سنُحرم منظر الطرقات المفروشة بالألوان والرِقة في زمن الخريف، ولكننا سنُمنح سببًا آخر لتأمل السماء والتعلق بها!
كنت قد كتبتُ نصين قصيرين عن هذا المشهد:
أحملُ الوردةَ
التي تسقُطُ على الأرضِ -دائمًا-
وأرفعُها بكَفَّيَّ،
اللَّذَيْن لطالما حملتُ بهما نُعُوشَ الموتى،
وأضعُها مرةً أخرى في أصيصها
كأنها وصية مُغترِب،
أو لأن هذا ما يليقُ بها،
كما لا يليقُ بالشهيدِ إلا أن يُرفع إلى السماء.
..
استمعتُ طويلًا لِمَن أُحِب وهو يتحدث بشغفٍ عما يُحِب حتى أحببتُ ما يُحِب؛ فخطر ببالي أن أُصغي كثيرًا لكل الناس لعلي أجمع في قلبي حُب كل الأشياء في العالم..وحُب كل العالم!
تحت حدتي
تحت قلبي
المفطور، المتعب
تحت جلدي
الذي أرهقته الأيام
وتحت هذه العظام
المنهكة
صدقني
في موضع ما داخلي
هناك أغنية حب
من النوع
الذي تستمع إليه
وأنت تقود
في طريقك إلى البيت.
.
روبرت إم. دريك - #ترجمة_ضي_رحمي#ضي_رحمي
يدقُ قلبيَ
كجرسِ الإنذارِ
مُحَاذِرًا أن تكون رصاصة.
فأفتحُ شباكه
لأُطِل منه
فأجدني أمام فراشة.
فتجاهلته
رأفة بالبشر والفراشات
ورأفة بالقلب المسكين.
وأصبحتُ لا أُطيعه
حتى بِتُّ إذا جاء أحدٌ ليطعنني
أظنه يناولنيَ السكين.
محتاجين متبرعين بالدم 🩸
مستشفى 57357 بنك الدم بوابة 2
باسم الطفله : مليكة محمد احمد ياسين
فصلية الدم AB+
او التبرع باي فصيله
عاوزين صفائح واكياس دم عندها لوكيميا
ياريت ال يقدر يشير ويساعد ان الناس تروح
رقم والدها : 01211116696
الله يشفي كل مريض
..التحذير لـتوخَّى الحَيْطَة وحُسن التدبير؟ أم كان إخبارًا بما سيقع سواء اتقيته بكل ما أملك من قوى أو أهملته وسرت إليه عاري الصدر؟
لا أعرف، ولكني أثق أنها كانت رسالة من الأعماق!
تذكرت أحد كوابيس الطفولة، فتأملت حالي..وخطرت لي فكرة!
تبدأ بعض الأفلام بالنهاية أو جزء منها؛ فترى مصير البطل قبل أن تفهم قصته أو الاختيارات التي أوصلته إلى هذا المصير. وفي الأفلام -كذلك- تُستهل القصة بتأسيس شخصية البطل بمميزاته وعيوبه التي ستقوده في نهاية الأمر..
..
في سنوات طفولتي الأولى، رأيت كابوسًا من تلك الكوابيس التي توجد في السينما؛ حيث ينتهي الحلم عند ذروته فأستيقظ فزِعًا وأجلس قائمًا فجأة كأن الكابوس شدني معه لأعلى وهو يتسرب خارج نفسي.
عندما تأملت موضوع الكابوس، وتذكرت أهم ما يُعيق واقعي الآن..دُهِشت!
هل كان إنذارًا يُراد به..
..حتى كان هو السبب الذي يدفعني الآن إلى الكتابة عن سعد، وكان -ربما- سبب إعجابي بهذه الحكاية كلها التي لا تقل حكايات الكتاب الأخرى عنها جمالًا أو سحرًا.
انتهيت صباح اليوم من القراءة الثانية لكتاب "صلاح عيسى" المُمتع؛ "حكايات من دفتر الوطن".
وتحت عنوان "العجوز والثورة"، يكتب عيسى عن تجربة زغلول الذي ولد في قريةٍ بسيطةٍ ولم يكن يُتَوقع له أي شأنٍ يُذكر، ولكنه يسافر إلى العاصمة ليجاور بالأزهر، فتبدأ رحلته التي تغير حياته.
..
..ثوريته القديمة، وكيف أخلد إلى الأرض ورَضِيَ بالحياة الدنيا واطمأن بها، كيف ذوّب شعوره بالثورية والذنب في الخمر التي عاقرها والقمار الذي مارسه.
ثم بلغ زغلول الستين!
ووصل عيسى في القصة إلى حيث قال أن سعدًا قاد ثورة بدلًا من بناء مقبرة، وهو التعبير الذي استحسنته واستملحته..