لم أتوقف عن التغطية لحظة واحدة منذ 21 شهرًا.
واليوم، أقولها بصراحة… وبوجع لا يوصف..
أنا أترنّح من الجوع، أرتجف من الإرهاق، وأقاوم الإغماء الذي يلاحقني في كل لحظة.
نقف أمام الكاميرا نحاول أن نبدو صامدين، لكن الحقيقة أننا ننهار من الداخل.
غزة تموت… ونحن نموت معها.
وإن لم يتحرك العالم اليوم،
فغدًا قد لا يكون هناك مَن ينتظر نجاته.
هذا الموت يجب أن يتوقف.
هذا الحصار يجب أن يُكسر.
وهذه الحرب لا بد أن تنتهي.
هذا هو المسئول المباشر عن تتفيذ تعليمات السيسي بغلق معبر رفح وتجويع اطفال #غزة
اللواء اركان حرب شريف العرايشي القائد العسكري لشرق القناة والمسئول الميداني الاعلي عسكريا في مدينة رفخ ومعبر رفخ والذي تم نقله
منذ ايام ليتولي مكانه اللواء هشام شندي الذي لم يتولي المنصب فعليا حتي الان.
افضحوهم امام ابنائهم
#فضح_المسئول_عن_تجويع_غزة
أعتقد أن من عاش في زماننا هذا ورأى بن علي يهرب في طائرته ولا يجد مطار يأويه، ومن رأى القذافي يخرجونه من مجرور صرف صحي، ورأى حسني مبارك يجرجر للمحاكمات على سرير المرض، ورأى جثّة علي صالح محمول في بطانية، ورأي بشار من رئيس إلى مطارد خلال 11 يوما..
ثم بعد ذلك يقول مستبعدا: كيف سيسقط هذا الطاغية أو ذاك؟!
فإنه قد خالف عقله وسمعه وبصره، و اتبع نفسه المهزومة و عجزه و خمول همته.
وغفل عن قول الله تعالى :"فأوحَى إليهم ربُّهم لنُهلكنَّ الظالمين"
"لن أنسى لكَ هذا الجميل ما حييت"، قالها الأستاذ حازم أبو اسماعيل وهو يبكي، ردًّا على ندائي باسمه
بعدها بأيّام، أخبرني أنّي الشخص الوحيد الذي ناداه وكلّمه منذ انتقل لمعتقل بدر ، وأن هذا سبب بكائه
وأن التواصل الصوتي معهم-دور العناصر : محمود عزت، أحمد عبد العاطي، محمد الكتاتني، محمد وهدان، حازم أبو إسماعيل، …. محظورٌ على بقيّة الأدوار حظرًا تامًا ، ومنعت بقية الأدوار حتى من قراءة القرآن أو الإنشاد بصوت عالٍ ، حتى لا يسمع "العناصر" أي كلام .
وأنّه-حازم أبو إسماعيل- ليكسر هذا الحصار، يضغط على زرّ النداء في الزنزانة "Intercome" ويظلّ يتحدّث إليه وهو لا يعرف لو أنّ أحدًا يسمعه على الجانب ال آخر.
#شبرٌ_وقبضة
يقول الشيخ سلمان العودة:
إذا وصلت المحنة إلى شدّتها كان هذا إيذانًا بالفرج: (حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين)