كنت في مول مصر ولقيت قهوة ستاربكر فاضي تماماً إلا من اتنين شكلهم أجانب. في العادي، ستاربكر بيكون زحمة وصعب تلاقي مكان تقعد فيه.
وأنا في الطريق، ببص على مطاعم ماك، بلاقي عدد ضئيل جداً على غير المعتاد.
فيه مشروب غازي مصري دلوقتي المصنع بتاعه مش ملاحق على الطلبات وشغل ورديتين بسبب انصراف الناس عن كوكاكولا وبيبسي وتحول الطلب عليه.
المقاطعة وان كانت أضعف الإيمان،فاللي بيحصل دا شيء عظيم وهيأثر على المدى البعيد في الشخصية العربية وفي سلوكيات الشركات وتعاملها من المستهلك وهتفكر مليون مرة قبل تحديد مواقفها.
يبدو أن (محمد علي) لم يكسر بأس الأهالي كلياً. لسه فيه شوية … لسه فيه أمل… استمروا في المقاطعة…