أما قبل:
قد يجد بعضكم هذه المقالة طويلة، لكنها في الحقيقة ليست مقالة، بل المسودة الأ��لى لفكرة أرجو أن تنضج يوما وتصبح كتابا كاملا؛ لأن تغيير الحياة أعقد من أن يُختزل في منشورٍ مُكرر ، أو مقالة قصيرة، أو قائمة نصائح....
فالمعذرة... إن ��نت لا تحب القراءة، أو لا تجد مُتّسعًا لهذا القدر من التأمل، فاقلب الصفحة وابحث عن مُبتغاك في صفحات سواي....
أما أنا، فلن أختصر الأفكار التي أؤمن بها يا عزيزي المشغول..
ولن أقتلها إرضاءً لثقافة السرعة، أو لضيق وقت قد نكتشف - لو راجعنا أنفسنا بصدق - أننا نهدر أكثره فيما لا ينفع ولا يُجدي....
أما بعد...
أنت تعرف ما يجب أن تفعله... فلماذا لا تتغير حياتك؟!
أغلبُكم لا تنقصهم النصائح... أعلم ...
- يعرف المدخن أن التدخين يؤذيه
- ويعرف البدين أن الحركة وعدم إدخال الطعام على الطعام قد يُنقذه ...
- ويعرف المُسرف أن المال الذي يبدده اليوم سيحتاج إليه غدا
- ويعرف من يُهدر عمره عل�� الهاتف أن الساعات لا تعود...
- ويعرف من يعيش في علاقة تستنزفه أنها تؤذيه ...
الجميع يعرفون تقريبا ما ينبغي فعله.... لكن المعرفة ليست هي المشكلة.
المشكلة أن الإنسان قد يعرف باب النجاة، ثم يظل سنوات واقفا أمامه؛ لأنه يريد حياة جديدة من دون أن يفقد عاداته القديمة، ويريد نتائج لم يدفع ثمنها، ويريد أن يتغير كل شيء حوله بينما يبقى هو كما هو....
لهذا لا تتغير الحياة عندما نعرف أكثر، بل عندما نتوقف عن التفاوض مع ما يهدمنا...
إن أول خطوة نحو حياة أفضل ليست أن تسأل: ماذا أريد أن أضيف إليها؟
بل أن تسأل بشجاعة أشد إيلاما:
ما الذي يجب أن ينتهي؟
ما العلاقة التي تستنزف كرامتي؟
ما العادة التي تسرق صحتي؟
ما الفكرة التي أقنعتني بأنني عا��ز؟
ما الأشخاص الذين لا يجتمعون بي إلا ليعيدوني إلى النسخة الأضعف من نفسي؟
ما النفقات التي أشتري بها لحظة لذة وأبيع مقابلها أمنا كان يمكن أن أحتاج إليه؟
ما الأعذار التي أكررها حتى صارت في ��هني حقائق؟
فالحياة لا تضيق دائما بسبب قلة الفرص؛ بل قد تضيق لكثرة ما نحمله فيها مما انتهت صلاحيته:
خوف قديم، وإهانة لم نغادرها، وندم نعيد اجتراره، وعادة سيئة، وعلاقة لا تنمو، ونسخة من أنفسنا لم تعد تصلح للمرحلة القادمة.
بعض الناس يريدون بدء حياة جديدة، لكنهم يصرون على اصطحاب كل ما أفسد حياتهم القديمة....
وهنا تبدأ الخديعة.
نكتب أهدافا جميلة، ونشتري مفكرة جديدة، ونعلن بداية مختلفة، ثم نعود إلى البيئة نفسها، والسهر نفسه، والأصدقاء أنفسهم، وطريقة التفكير نفسها، وننتظر نتيجة أخرى.....
والحقيقة التي لا يحب الإنسان سماعها هي أن النيات العظيمة لا تهزم الأنظمة ��لرديئة.....
يقول الكاتب جيمس كلير: "أنت لا ترتفع إلى مستوى أهدافك، بل تهبط إلى مستوى أنظمتك"؛ فالهدف يخبرك إلى أين تريد الوصول، أما عاداتك اليومية فهي التي تقرر أين ستصل فعلا.....
لهذا....
- لا تقل: أريد أن أصبح قارئا، ثم تنتظر مزاجا مثاليا للقراءة.....
ضع الكتاب قربك، وأبعد الهاتف، واقرأ عشر صفحات كل يوم....
- لا تقل: أريد أن أستعيد صحتي، ثم تعقد مع جسدك اتفاقا مؤقتا كلما شعرت بالحماس....
بل ابدأ بالمشي، واضبط طعامك، ونم في موعد معلوم، وكرر ذلك حتى تصبح العناية بنفسك جزءا من هويتك، لا عقوبة موسمية بعد أن تكره صورتك في المرآة...
- ولا تقل: أريد أن أصبح ناجحا، بينما أول ساعات يومك تذهب في مراقبة حياة الآخرين على أنستجرام ..
= كثيرون لا يعيشون حياتهم؛ إنهم يشاهدون حياة غيرهم حتى ينتهي يومهم....
يعرفون من سافر، ومن تزوج، ومن اشترى من��لا، ومن خسر وزنه، ومن تعلّم الرقص، ومن أتقن عدّة لغات، ومن أطلق مشروعا، لكنهم لا يعرفون ما الذي صنعوه هم في يومهم.....
= المقارنة المستمرة لا تمنح الإنسان خطة، بل تستهلك طاقته في متابعة سباقات لم يختر المشاركة فيها.
وتغيير الحياة لا يبدأ باحتقار الذات....
فالإنسان الذي يكره نفسه قد يعاقبها، لكنه قلما يستطيع بناءها....
هناك فرق بين أن تقول: "أنا فاشل"، وأن تقول: "هذه الطريقة التي أعيش بها تفشلني".
الجُملة الأولى تحكم على هويتك، أما الثانية فتفتح باب التغيير....
العار يقول لك: أنت سيئ ولا أمل فيك....
أما المسؤولية فتقول: لقد أخطأت، ولكنك تستطيع أن تختار فعلا آخر.
ومن أعمق ما قرره علم النفس أن الإنسان لا يملك دائما ما يحدث له، لكنه يملك قدرا من الحرية في كيفية استجابته له.....
والمقولة المشهورة: "بين المثير والاستجابة مساحة، وفي تلك المساحة قدرتنا على الاختيار"... تُعبّر عن معنى نفسي عميق، وإن كان معهد فيكتور فرانكل ينبه إلى أنها تُنسب إليه من غير توثيق حاسم في كتبه....
وهذه المساحة الصغيرة هي التي تتغير فيها الحياة....
بين الغضب والشتيمة مساحة....
بين الحزن والانهيار مساحة....
بين الرغبة في الشراء وتمرير البطاقة مساحة.....
بين صوت الهاتف وفتحه مساحة.....
بين ��لإهانة والعودة إلى من أهانك مساحة.....
بين الخوف ورفض الفرصة مساحة.....
قد لا تستطيع منع الشعور، لكنك تستطيع أن تتعلم ألا تجعل كل شعور أمرا واجب التنفيذ.....
فليست كل رغبة حاجة، وليست كل فكرة حقيقة، وليس كل خوف نبوءة، وليس كل حنين دليلا على أن العودة صحيحة.....
لا تجعل الماضي وظيفة بدوام كامل...
من حقك أن تحزن على ما حدث، لكن ليس من الحكمة أن تعيد توظيف الماضي كل صباح كي يفسد يومك....
بعض الناس أخطأوا مرة، ثم عاشوا بقية عمرهم يدفعون الخطأ نفسه؛ لا لأن العالم لم يغفر لهم، بل لأنهم لم يسمحوا لأنفسهم أن يغادروا غرفة المحكمة....
الاستفادة من الماضي لا تعني الإقامة فيه....
الماضي معلم، لكنه سجان رديء....
- خذ منه الدرس، واترك له المشهد....
اسأل نفسك: ما النمط الذي يتكرر في حياتي؟
لماذا أختار الأشخاص أنفسهم بأسماء مختلفة؟
لماذا أؤجل حتى تتراكم الأزمات؟
لماذا أهرب إلى الطعام أو التسوق أو النوم أو الهاتف كلما تألمت؟
لماذا أبدأ بقوة ثم أتوقف؟
الخطأ الذي لا نفهم جذره لا ينتهي؛ إنه يغير ملابسه فقط.
وقد يترك الإنسان علاقة مؤذية، ثم يدخل علاقة تشبهها، ويغير عمله، ثم يعيد السلوك نفسه، وينتقل إلى بلد جديد، لكنه يحمل معه العقلية القديمة....
فتغيير المكان لا يكفي إذا حملت معك الشخص الذي صنع الفوضى الأولى....
لا تنتظر الثقة كي تبدأ...
من أكثر الأكاذيب شيوعا أن الإنسان ينبغي أن يثق بنفسه أولا، ثم يتحرك.
غالبا يحدث العكس....
أنت لا تكتسب الثقة قبل الفعل، بل بعد أن ترى نفسك تفعل....
الثقة ليست خطابا تقوله أمام المرآة، بل ذاكرة أدلة تجمعها عن نفسك...
كل مرة تفي فيها بوعد صغير قطعته لنفسك، تضع حجرا في بناء الثقة....
وكل مرة تعلن بداية ثم تنسحب، تعلم عقلك ألا يصدقك....
لذلك لا تبدأ بوعود بطولية....
لا تقل: سأتغير كليا ابتداء من الغد....
قل: اليوم لن أخون هذا القرار الصغير....
الإنسان لا يبني نفسه بالقفزات النادرة، بل بالأفعال الصغيرة التي تتكرر حتى تصبح طبيعة ثانية....
قد تغير حياتك ساعة مبكرة تكررها، أو نصف ساعة مشي، أو مبلغ صغير تدخره، أو كتاب تقرأه على مهل، أو مهارة تتعلمها، أو قرار بالتوقف عن الرد حين تكون غاضبا....
الحياة الكبيرة تختبئ غالبا داخل انضباطات صغيرة لا يصفق لها أحد.
ابدأ من الصفر ولا تخجل....
هناك من يبلغ الأربعين أو الخمسين، ثم يخشى أن يبدأ تعليما جديدا أو عملا جديدا؛ لأنه يتصور أن البداية المتأخرة إدانة للماضي....
لكن ما البديل؟
أن تهدر ما بقي من عمرك عقابا لنفسك على ما مضى منه؟
البدء متأخرا ليس عيبا....
العيب أن تعرف أنك في الطريق الخطأ، ثم تستمر فيه حتى النهاية فقط لأنك قطعت فيه مسافة طويلة.
كم إنسانا بقي في وظيفة تقتله لأن سنواته السابقة فيها كثيرة؟
وكم امرأة بقيت في دائرة اجتماعية تحتقرها لأنها اع��ادت عليها؟
وكم شخصا احتفظ بمشروع خاسر لأنه يخشى الاعتراف بأن اختياره الأول لم يكن صائبا؟
العودة إلى نقطة الصفر لا تعني أنك عدت بلا شيء.
أنت تعود بخبرة الطريق الخطأ....وهذه ليست صفرا...
إنها معرفة ثمينة بما لا ينبغي تكراره.
لا تطرق الأبواب وأنت تعتذر عن وجودك....
تغيير الحياة يحتاج أحيانا ��لى قدر من الجرأة يبدو للآخرين وقاحة، لكنه في الحقيقة استرداد لحق الإنسان في المحاولة.
اطلب العمل...
قدم المشروع....
راسل المؤسسة....
تعلم اللغة....
سافر إن وجدت فرصة آمنة....
ابدأ تجارة صغيرة....
اعرض فكرتك....
لا تنتظر أن يأتي العالم إلى بابك ليكتشف موهبة أخفيتها عنه بإتقان.....
قال تعالى: ﴿هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه﴾، وقال سبحانه بعد صلاة الجمعة: ﴿فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله﴾.
الإيمان لا يربي الإنسان على انتظار الرزق وهو ساكن، بل يجمع له بين التوكل والحركة، وبين الدعاء وبذل السبب.
فهاجر النبي صلى الله عليه وسلم مع كمال توكله، وأعد الراحلتين، واختار الدليل، وأخفى المسار، ورتب من يأتيه بالخبر والطعام....
لم يكن الأخذ بالأسباب نقصا في اليقين، بل كان من تمامه.....
ومريم عليها السلام، وهي في أشد لحظات ضعفها، قيل لها: ﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا﴾.
كان الله قادرا أن يسقط الرطب بلا هز، لكن في القصة تربية للإنسان:
افعل ما تستطيع، ولو بدا السبب أضعف من النتيجة التي ترجُوها....
- احذر البيئة التي تكافئ أسوأ ما فيك...
لا يكفي أن تكون نيتك صالحة إذا كانت بيئتك مصممة لإسقاطك....
من يجلس طوال يومه مع المستهزئين بكل نجاح، سيحتاج في كل مرة إلى الدفاع عن طموحه قبل أن يبدأ....
ومن يحيط نفسه بالمسرفين سيبدو له الاعتدال بخلا....
ومن يعيش بين الكسالى سيبدو له الاجتهاد مبالغة....
ومن يجالس أصحاب الشكوى الدائمة قد ينتهي إلى تفسير العالم كله بوصفه مؤامرة شخصية عليه....
ليس المقصود أن تهجر كل متعثر أو فقير أو مبتلى؛ فالفشل مرحلة قد يمر بها أشرف الناس....
المقصود أن تحذر ممن جعل العجز فلسفة، واتخذ السخرية من المجتهدين وسيلة لحماية كسله....
- هناك إنسان متعثر يريد النهوض؛ خذ بيده....
- وهناك إنسان استوطن الحفرة، وكلما حاولت الخروج منها جذبك إليه؛ احذر أن يسمي سقوطكما معا وفاء....
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل".
فالصحبة لا تنقل إلينا الأفكار فقط؛ بل تنقل إلينا سقف الممكن....
حين تعيش بين أناس يعملون ويتعلمون ويخططون، يصبح الإنجاز طبيعيا...
وحين تعيش بين أناس يسخرون من كل محاولة، يصبح الاستسلام هو الوضع الاجتماعي الآمن....
الوقت لا يضيع وحده؛ نحن نبدده...
نقول: ضاع الوقت، كأنه خرج من البيت ولم يعد.
لكن الوقت لا يضيع وحده....
نحن نقدمه طوعا لمحادثات لا تعنينا، ومقاطع لا تضيف إلينا، وأشخاص لا يفعلون شيئا سوى إعادة القصة نفسها، وخصومات على الإنترنت لن يتذكرها أحد بعد يومين.....
المشكلة ليست في أن الإنسان يحتاج إلى الراحة؛ فالراحة ضرورة.....
المشكلة أن نخلط بين الراحة والتخدير....
الراحة تعيدك إلى حياتك أقوى....
أما التخدير فيجعلك تهرب من حياتك حتى تتراكم عليك....
- راقب ما تشعر به بعد ساعات الهاتف: هل ارتحت، أم أصبحت أكثر تشتتا وضيقًا ومقارنة؟
ليس كل ما يسليك يريحك، وليس كل ما يتعبك يضرك....
قد يتعبك المشي وينفعك، ويريحك الكسل ساعة ويفسد عليك سنوات....
ضع أهدافا، لكن ابنِ لها طريقا...
الهدف الذي لا ينزل إلى جدولك مجرد أمنية محترمة.
أن تقول: أريد أن أتعلم، لا يكفي.
متى ستتعلم؟ وأين؟ وكم ساعة؟ وما المادة الأولى؟
أن تقول: أريد مشروعا، لا يكفي.
ما أول خدمة ستبيعها؟ من أول عميل محتمل؟ ماذا ستنتج هذا الأسبوع؟
أن تقول: أريد حياة هادئة، لا يكفي....
ما العلاقة التي تحتاج إلى حدود؟ وما الالتزام الذي يجب أن ترفضه؟ وما العادة التي تسرق نومك؟
الأهداف تحدد الاتجاه، لكن الانضباط اليومي والتنظيم يصنعان التقدم....
وهذه هي الفكرة التي يشدد عليها جيمس كلير: الأهداف نافعة لتعيين الوجهة، أما الأنظمة فهي التي تحرك الإنسان إليها.
لا تسأل فقط: ماذا أريد بعد سنة؟
اسأل: ما الذي يجب أن أفعله كل يوم كي أصبح الشخص القادر على بلوغ ذلك؟
ليس كل ما اعتاده المجتمع فضيلة...
بعض الناس لا يعيشون حياتهم، بل يؤدون الدور الذي كتبه لهم الآخرون.
يختار تخصصا لا يحبه لأن الناس يرونه مرموقا....
ويبقى عاطلا لأنه يستنكف من عمل شريف لا يناسب صورته الاجت��اعية.
ويستدين ليقيم حفلا لا يقدر عليه، ثم يقضي سنوات يسدد ثمن إعجاب الناس بليلة واحدة.
ويشتري ما لا يحتاجه، بالمال الذي لا يملكه، ليثير إعجاب أشخاص لا يحبونه.
ثقافة العيب حين تمنع الإنسان من الحرام أو الدناءة نافعة.
أما حين تمنعه من عمل شريف، أو تعلم جديد، أو اعتراف بخطأ، أو طلب علاج نفسي، أو مغادرة بيئة مؤذية، فهي وثن اجتماعي ينبغي كسره.
ليس العيب أن تبدأ صغيرا....
العيب أن تبقى بلا عمل لأنك تنتظر بداية تليق بكبريائك ....
ليس العيب أن تقول: لا أعرف.
العيب أن تعيش جاهلا كي تحافظ على صورة العارف.
وليس العيب أن تطلب المساعدة....
العيب أن تغرق بصمت حتى لا يقال إنك احتجت إلى أحد.
التغيير ليس تفاؤلا ساذجا ...
النظرة الإيجابية لا تعني أن تقنع نفسك بأن كل شيء جميل.
قد تكون بعض الأمور قاسية فعلا.
وقد تكون مريضا، أو مثقلا بالدين، أو وحيدا، أو محاصرا بظروف لم تخترها...
علم النفس الناضج لا يقول للمجروح: ابتسم فقط.
بل يقول: اعترف بالألم، ثم ابحث عن الجزء الذي ما زال في يدك.
قد لا تملك تغيير الماضي، لكنك تملك منع الماضي من اتخاذ القرار نيابة عنك.
قد لا تملك منع الناس من ظلمك، لكنك تملك أن تضع حدودا.
قد لا تملك فرصة كبيرة الآن، لكنك تملك أن تستعد لها.
قد لا تستطيع إصلاح حياتك كلها هذا الشهر، لكنك تستطيع ألا تزيد خرابها اليوم.
وهذا فرق هائل.....
قال الله تعالى: ﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾.
هذه الآية ليست قاعدة تنموية بسيطة تعني أن الإنسان يخلق قدره مستقلا عن الله، بل تقرر سنة إلهية في ارتباط أحوال الناس بما يقوم في نفوسهم وأعمالهم؛ فالتحول الداخلي من طاعة وشكر واستقامة أو من انحراف وجحود تترتب عليه تحولات في الحال، مع بقاء الأمر كله لله وتقديره.
فالقرآن لا يربيك على وهم السيطرة الكاملة، ولا على الاستسلام الكامل.
بل يضعك بين حقيقتين:
أنك عبد لا يملك كل شيء.... وأنك مسؤول عما تستطيع.
تدعو الله، ثم تتحرك....
تتوكل، ثم تأخذ بالأسباب.....
تستغفر ربّك على أخطاء الماضي، ثم لا تصر عليها ..
ترجو الفرج، ثم تهيئ له ما تقدر عليه.....
وحين قال النبي صلى الله عليه وسلم: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز"، جمع ��نهجا كاملا للحياة في كلمات قليلة:
حدد ما ينفعك....
احرص عليه ولا تتعامل معه بفتور....
استعن بالله ولا تغتر بقوتك....
ولا تستسلم للعجز قبل أن تستنفد وسعك.
كيف تبدأ فعلا؟
لا تبدأ بإصلاح حياتك كلها في ليلة واحدة، لأن الحماس الذي يعدك بكل شيء قد يتركك بعد أيام بلا شيء....
اختر ثلاث جبهات فقط:
شيئا تتوقف عنه....
وشيئا تبدأه.....
وشيئا تستمر عليه.....
توقف عن عادة واحدة تستنزفك.
ابدأ سلوكا صغيرا يمكن قياسه.
واستمر في أمر جيد تفعله بالفعل.
لا تحاول أن تصبح إنسانا آخر غدا....
حاول أن تكون اليوم أوفى لنفسك من الأمس....
نَظِّف محيطك لا تسنى يا عزيزي...
رتب نومك...
اكتب مصروفاتك...
امش ولو قليلا....
اقرأ ولو صفحات....
أنهِ مهمة مؤجلة....
اعتذر إن أخطأت...
قل "لا" حين تكون "نعم" خيانة لنفسك....
اطلب المساعدة حين تتجاوز المشكلة قدرتك....
ولا تحتقر الفعل الصغير؛ فالسفينة لا تغير اتجاهها دفعة واحدة، بل بانحراف قليل يستمر حتى يقودها إلى ساحل آخر.....
وفي النهاية، لن تتغير حياتك لأنك قرأت مقالة مؤثرة لكاتبة تزعم أنها عاشت تجارب لم يعش كمثلها أحد، ولا لأنك شعرت بالحماس ساعة، ولا لأنك بكيت على السنوات التي ضاعت....
ستتغير حين تصبح قراراتك اليومية أكثر صدقا من أعذارك....
حين تكف عن انتظار النسخة المتحمسة منك، وتبدأ بالنسخة المتعبة الموجودة الآن.
حين تفهم أن إنقاذ النفس ليس لحظة بطولية، بل وفاء يومي صامت.
وحين تدرك أن العمر لا يطلب منك أن تعيد كتابة الماضي، بل أن تتوقف عن منحه الصفحات الباقية.
لا تنتظر أن تصبح الظروف مثالية....
فالحياة لا تفتح أبوابها عادة لمن يقف أمامها مكتمل الاستعداد، بل لمن يبدأ ناقصا، خائفا، مترددا، ثم يتعلم وهو يسير.
ربما لا تستطيع اليوم أن تغير حياتك كلها.
لكن تستطيع أن تتخذ قرارا واحدا يجعل حياتك غدا أقل سوءا.
ثم قرارا آخر....
ثم آخر....
وهكذا لا تستيقظ ذات صباح لتجد أن المعجزة حدثت.
بل تكتشف أن ما كنت تسميه معجزة، كان مجموعة اختيارات صغيرة لم يرك أحد وأنت تتمسك بها.....
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ..
==
إحسان الفقيه
من كتاب "مصابة بالوضوح" قيد الكتابة ولم يُنشر بعد..
🚨🚨 أصبح هذا البودكاست هو الأكثر مشاهدة في العالم الآن..!
استضاف ستيفن بارتليت افضل طبيب رعاية حرجة في العالم ( د.روجر شولت )
وقد كشف عن أسرار مذهلة تتعلق بأشعة الشمس ، وفيتامين D ، ومشاكل صحية لا يصدقها 99٪ من الناس..!
إليك أهم 8 نقاط تحتاج معرفتها ولن تستطيع تصديقها 🤯
مشروع منخفض القطارة
ــــــــــــــــــــ
أرسل لي الدكتور زكريا الحداد أستاذ هندسة النظم الزراعية والحيوية جامعة بنها أعمال ورشة عمل مهمة عقدتها نقابة المهندسين مؤخرًا، واستضافت خبراء وأكاديميين من تخصصات عدة، حول سبل قيام مشروع قومي مهم في الصحراء الغربية عند "منخفض القطارة" الذي تبلغ مساحته ١٩ الف كم٢ ويصل عمقه إلي ١٣٣ متر تحت سطح البحر,
حسب ما أرسله لي الدكتور زكريا فقد بدأت فكرة المشروع عن طريق عالم الجغرافيا الفرنسي فرنسوا أوليدير عام ١٩١٢ ، ثم تلقفته ��لجمعية الملكية البريطانية عام 1927، وخلصت إلي أن هناك عقبات كثيرة تقف أمام تنفيذه، رغم إمكاناته الاقتصادية الكبرى. وفي عام ١٩٥٧ قدمت المخابرات المركزية الأمريكية اقتراحًا للرئيس إيزنهاور بتبني المشروع ، وعرضته على الرئيس جمال عبد الناصر بهدف إبعاده عن الاتحاد السوفيتي، ولكن عبد الناصر فضل مشروع السد العالي.
وفي عام ١٩٦٤ كلفت وزارة المالية الألمانية فريق من ثمانية علماء بدراسة المشروع، وأسفرت عن النتائج التالية:
1 ـ هناك عقبات رئيسية مثل انتشار الألغام، ولا توجد وسيلة للحفر إلا عن طريق القنابل النووية، ما يشكل خطرًا كبيرًا علي المنطقة الجغرافية هناك.
2ـ حال التنفيذ يمكن توليد طاقة كهربائية علي ثلاث مراحل الأولي ٦٧٠ ميجا وات، والثانية بقدرة ١٢٠٠ ميجا وات، والثالثة بقدرة ٤٠٠٠ ميجا وات.
3 ـ بوسع المشروع أن يجعل مصر أكبر منتج للملح في العالم.
عاد العلماء المصريون ينظرون في هذا المشروع، فمنذ عامين تقريبًا ألف المهندس المعماري المصري الشاب أحمد سمير زغلول كتابًا، لم ينشر، حوى مجموعة أفكار مبدعة، منها إعادة النظر في المشروع ليكون شريانًا جديدًا لتنمية مصر، وحمل الفكرة إلي ثلاثة من علمائنا الكبار هم: الدكتور رضا عبدالسلام وكيل كلية الحقوق جامعة المنصورة، والدكتور حمدي العوضي المتخصص في إدارة المياه، والدكتور حمدي الغيطاني أستاذ الطاقة الجديدة والمتجددة وكلاهما من أعمدة المركز القومي للبحوث. فلما طالعوا الكتاب تأكد لهم أن الأمر يستحق الدراسة، وخاصة أن منخفض القطارة مصنف عالميًا بأنه أضخم مشروع تنموي علي مستوي العالم حال تنفيذه.
ويقول د. زكريا إن هناك "دراسة ما قبل الجدوى" للمشروع قام بها ثلاثون عالمًا في تخصصات متباينة ومتداخلة، تم تقسيمهم إلي سبع مجموعات متخصصة، وهي: القانونية والجيولوجية والعمرانية والمائ��ة وتوليد الطاقة الكهربائية والزراعية والأسماك، عكفت علي الدراسة خمسة عشر شهرًا، وتوصلت كل مجموعة إلي نتائج محددة مهمة ومفيدة.
وبالنسبة للجانب الزراعي، خلصت دراسة الحداد إلى أن المشروع سيؤدي إلى اكتفاء مصر من جميع ما تستورده من الأغذية، بل يكون بوسعها تصدير الفائض إلى السوق العالمية.
ل��ن الدراسة تشترط لتحقيق هذا أن تكون الممارسات الزراعية متواكبة مع أحدث نظم الإنتاج الزراعي في العالم، والذي يعرف بنظام الزراعة الدقيقة أو الذكية Precision or Smart Agriculture ، ويشمل خمسة عوامل رئيسية، هي:
1 ـ ميكنة جميع العمليات الزراعية بدءًا من تمهيد مرقد البذرة وحتي الحصاد الكامل بما في ذلك آلات الشتل الآلي.
2 ـ استخدام نظم التموضع العالمي GPS ونظام المعومات الجغرافية GIS ونظام الاستشعار عن بعد Remote Sensing نظرًا لأن إستخدام هذه النظم يضبط حركة الآلات، كما يٌسمح باسخدام أنواع متعددة من المستشعرات Sensors التي تضبط الري، وتحدد درجة خصوبة التربة، ومتي يتوقع إنتشار الأمراض أو الآفات للتعامل معها قبل حدوثها.
3 ـ إحلال عمليات التسميد والمكافحة الكيماوية بنظام الزراعة الحيوية، وهو نظام يطبق الآن بنجاح كبير في آلاف الهكتارات بمصر، وفي جميع أنواع المحاصيل، ويتميز بزيادة الإنتاج وخلو المنتج من متبقيات المبيدات وأقل في التكلفة وهذا ما أدي إلي زيادة الصادرات المصرية مؤخرًا .
4 ـ بناء التربة عن طريق التحليل الطبيعي والكيماوي لها، واستخدام سماد غني بكل ما يحتاجه النبات، يقوم على هضم أنواع معينة من ديدان الأرض للمواد العضوية وإخراجه فيما يعرف بالفيرمي كمبست.
5 ـ إختيار المحصول المناسب لطبيعة التربة، ويكون ريه بمياة ملوحتها مناسبة.
ومن شأن تطبيق هذا النظام أن يؤدي إلى إنتاج محاصيل حقلية مثل القمح والذرة الصفراء وفول الصويا، والتي يكلف استيرادها مصر عشرة ملايين دولار سنويًا، إذ يمكن لمليون هكتار أن تنتج عشرة ملايين طن من القمح، ولـ 665 هكتار أن تنتج 8 ملايين طن من الذرة الصفرا، ولنصف مليون هكتار أن تنتج مليوني طن فول صويا، وهي الأرقام التي نستوردها سنويا.
علاوة على ذلك يمكن للمشروع مضاعفة كمية البطاطس التي تصدرها مصر سنويًا وهي مليون طن، بزراعة أربعين ألف هكتار، وتغطية احتياجاتنا من زيوت الطعام والتي نستورد منها بما قيمته حوالي 2.5 مليار دولار، فيما تغطي 60% من احتياجاتنا من الف��ل السوداني، ونصف احتياجاتنا من زيت السمسم، و45% من زيت عباد الشمس، و40% من زيت الكانولا.
وحول مشروع منخفض القطارة، الذي يبعد عن البحر الأبيض المتوسط ٧٥ كيلو مترًا، هناك تصورات علمية أخرى إلى جانب ما قدمناه بالأمس حول الزراعة، أعدها ثلاثون عالمًا مصريًا في تخصصات متعددةـ، قاصدين من هذا الإسهام الخلاق في تنمية بلادنا.
فالدراسة التي أعدتها مجموعة إدارة المياه وعلي رأسها د. حمدي العوضي، وهو أستاذ الموارد المائية في المركز القومي للبحوث، أشارت إلي إمكانية إنشاء مدينة سياحية بعرض ٤ كم وطول ١٥ كم، يتم في بدايتها تحلية مليون متر مكعب من المياة لإعاشة السكان، تجري وسطها قناة تحمل الماء المالح إلي المنخفض عبر نفق، تجنبًا لعمل قناة تعوق الحركة . وطبقًا لجغرافية المنخفض هناك جزر عديدة لإقامة مدن سكنية ومصانع وأنشطة متعددة وسيتم إحاطتها بأشجار المنجروف.
وبينت الدراسة أنه لا توجد أي ثغرة لوصول المياة المالحة التي ستتدفق إلي المنخفض بمعدل يتم حسابه بدقة إلي الخزان النوبي أو خزان المغرة، وبالتالي تنتفي أي مخاوف علي أرض الدلتا والأراضي التي تتغذي من الخزانين، إذ يتتبع حركة المياه المستخدمة في تغذية مختلف الأنشطة في المنخفض، وكذا الصرف الناتج عنها، بحيث بحيث لا تزيد كميات المياة المغذية والمنصرفة عن كمية المياه المتبخرة، بأي حال من الأحوال.
وقدمت مجموعة الطاقة الجديدة والمتجددة وعلي رأسها الدكتور حمدي الغيطاني أستاذ الطاقة الجديدة والمتجددة في المركز القومي للبحوث تصورًا عن توليد الكهرباء من الطاقات الشمسية الحرارية ومزارع الرياح والهيدرومائية في كل ما تتطلبه أنشطة المشروع من تحلية المياة أو للمدن السكنية أو المصانع أو خلافه .
أما المجموعة التي يرأسها الدكتور الخطيب يسري جعفر أستاذ أمراض الأحياء المائية بالمركز القومي للبحوث، فقدمت تصورًا عن نشاء مزارع لأسماك المياة العذبة وكذا أسماك المياة المالحة تحت أشجار المنجروف التي سيتم زراعتها في المنخفض في مساحة تقدر بمليون فدان، ما يعني توفير منتجات حيوانية وسمكية يكلف استيرادها الخزانة المصرية ما لا يقل عن ١٥ مليار دولار سنويًا.
ولهذه الأشجار مميزات كثيرة بجانب إنتاج الأسماك المالحة فهي مخزن للكربون، ويقام بها مزارع لنحل العسل والعسل المنتج ذو جودة عالية، نظرا لأن المنجروف يزهر مرتين في العام لذا لا حاجة لتغذية النحل خارجيًا. كما أن هذه الأشجار تشجع علي السياحة البيئية.
بقي أن نقول إن المجموعة العمرانية ترأسها الدكتور إيهاب الوجيه أستاذ التخطيط العمراني في الجامعة اليابانية بمدينة برج العرب، وشارك في المجموعة القانونية والإدارية الدكتور رضا عبد السلام، والدكتور حمدي العوضي، والمهندس أحمد سمير زغلول. ورأس المجموعة الجيولوجية الدكتور عبد الفتاح الشيخ الأستاذ بمعهد بحوث الصحراء. ومن المشاركين أيضا الدكتور أشرف عمران، وله خبرات متعددة في جميع الأنشطة الزراعية علي مستوي العالم فقد أنشأ مزارع بمساحات تتعدي ٥٠٠ فدان بزراعات مختلفة في أندونسيا وماليزيا والبحرين والإمارات العربية وغيرها.
هكذا يجدد علماء مصر، الآن وهنا، فكرة مشروع "منخفض القطارة" بعد سنوات طويلة من نسيانه وإهماله، ليس عبر كلام مرسل، أو أمنيات عابرة، إنما من خلال دراسات علمية، وقفت على جدوى المشروع، وبوسعها أن تعمق رؤيتها بمزيد من الدراسة المتأنية، حتى يكون جاهزًا للتنفيذ، فما أحوج بلادنا إلى مشروعات منتجة تقيل عثرتها.
أتمنى أن تتم دعوة هؤلاء العلماء إلى اجتماع مع رئيس الوزراء لعرض المشروع عليه، وتعميق الرؤية، ثم رفعه إلى رئيس الجمهورية لعله يجد استجابة، لاسيما أن العلماء بينوا، على وجوه متعددة، جدواه لمصر في
الوقت الراهن.
-------
مقالي بجريدة "الوطن"
لماذا إسرائيل في ورطة عميقة.. فقرة النقاش (2)
للمثقفين الذي يريدون إثراء فهمهم السياسي للواقع
- هل يمكن لإسرائيل سحق حماس وما خيارهم الآخر
- ما تأثير استبدال نتينياهو على الحرب في غزة
- موقف الأطراف من حل الدولتين
- توازن القوى في الخليج ولماذا السعودية مهتمة بالتطبيع
هل تعلم عزيزى المتابع ان السبب الرئيسي فى خضوع وركوع الكثير من حكام العالم وخصوصا الحكام والملوك آلعرب للإسرائليين هو ان مخابرات الكيان الصهيوني (الموساد) يملك أفلام و صور جنسية فاضحة للكثير منهم و هى عنصر تهديد وابتزاز قوى، ومن يريد ان يعرف اكثر عليه الاطلاع على قائمة عملاء جزيرة ايبستين المسجلة فى المحاكم الامريكية!!
في ناس فاكرة ان السيسي باع راس الحكمة
لا يا جماعة "راس الحكمة ده اسم المشروع" واسم الشركة الاماراتية فقط لكن حسب الأهرام عدد اليوم الصفحة الاولى:
المشروع مساحته ١٧٠ مليون متر مربع ويشمل مدن العلمين و النجيلة و سيدي براني و جرجوب وتطوير مطروح والسلوم
المساحه دي 17٪ من مساحة مصر
منذ السابع من أكتوبر وتحديدا بعد زيارة إلون ماسك للمنطقة انتشرت على تويتر حسابات مريبة
بعضها حديث وبعضها يعود تاريخ تدشينه إلى عامين مضيا أو ثلاثة
هذه الحسابات رغم قلة التفاعل النسبي معها إلا أنها تظهر بصورة مريبة لأناس لا يتابعونها ولا يتابعون أحدا يتابعها
النمط الذي تنشر به هذه الحسابات واضح ويمكن ملاحظته :
- بعضها يشتم في المملكة وشعبها ويعتمد في كتاباته على بعض الفيديوهات التي يعلمون قبل غيرهم أنها لا تمثل ١ في المليون من أهلها
- بعضها يحمل صورة حماس ولا يتحدث إلا عن "خيانات" فتح وتخاذلها وبعضها الآخر يكيل اتهامات الإرهاب والعمالة لحماس وهو يضع صور عرفات وحركة فتح
- حسابات تبدو فلسطينية تشتم أهل الخليج وتهينهم وخليجيون يردون بالاتهامات المعلبة المعروفة
- عرب يبحثون عن أي مدخل للاحتكاك ولشتم الأتراك وفي المقابل أتراك يحاولون بكل جهد نزع التوافق التي تكون بعد ٧ أكتوبر بين العرب والترك
حول فلسطين بعد أكتوبر
- في مصر حملات تستهدف العرب المقيمين في مصر خصوصا والعرب والأجانب في العموم
- المغرب والجزائر والأزمة التي تتفجر مع كل أزمة
- بعض هذه الحسابات انكشف زورها بعد بلاغات من أصحابها الأصليين وبعضها اختفى بعد إشعالها نقاشا تلقفه متطرفون يتبنون أفكارا قريبة مما ينشره الحساب ، وبعضها وصل به الحال أن يبحث في تاريخ كل شهيد يسقط ليخرج بزلة هنا أو هفوة هناك
- الداء موجود لكن تذكية أثناء المعركة مصطن��ة ، يفهم هذا كل من تابع يوما الحملات الإليكترونية وتأثيرها
- وتقديري أن استهداف من يستهدف الاحتلال في لحظة الحرب يلقي بكثير من الشك حول من يقوم بالاستهداف خاصة مع ظهور تلك الم��شورات لمستخدمين لا تربطهم أي علاقة بناشريها
#المقاومة هنا👌👊عملية جحرالديك
🫢جيش البامبرز الذي لايقهر أشلاء لملم💪 #ابو_عبيدة أبوالرجال قال:سيرجعون اليكم في أكياس سوداء 👌🚀✌️
عظم الله حزنهم🤲🇮🇱
واكثر الله عزائهم🤲🇮🇱
وفرق الله شملهم 🤲🇮🇱
اللهم نصرك الذي وعدت به عبادك المؤمنين 🤲✌️🇵🇸
#غزة_تحت_القصف
https://t.co/hRvlwbvjzA
المتحدث العسكري باسم الجيش الإسرائيلي نشر صورة من داخل مستشفى الرنتيسي وقال إن دة جدول فيه أسماء المسلحين اللي كانوا بيحرسوا الرهاين. بعد تحليل استخباراتي عالي المستوى للصورة والجدول، اكتشفنا إن أسماء المسلحين السبعة هي الآتي:
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة