لديَّ شعور خاص تجاه تلك اللحظة، اللحظة التي يشعر فيها المرء أنه محبوب. بساطة السبب، خفّة الطريقة، أحاديث المرء بينه وبين نفسه في تلك اللحظة، السعة التي في صدره أثناء الشعور، الأجنحة التي يحسّها وهو يشعر أنه يود لو يطير
«رُبما لم تتجلى الحكمة بعد، رُبما لم تظهر في شكل نهاية سعيدة، أو بداية تستحق أن يُحتفى بها.. لكن وحده الإيمان بخير الأقدار في أضيق الساعات وأثقلها، هو من صدق اليقين»
اليوم، وبغضّ النظر عن وجهتي، وعمّا أفعله، ومع مَن أقوم به، فإنّ نيتي السائدة هي البحث والعثور على أشياء تُشعرني بالارتياح عندما أراها، وعندما أشمّها، وأتذوّقها، وألمسها